خَبَرَيْن logo

ترامب يتحدث عن اتفاق نووي جديد مع إيران

يقول ترامب إن الاتفاق النووي الجديد مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من JCPOA. تعرف على تفاصيل الاتفاق السابق، ومطالب ترامب الجديدة، وتأثيرها على البرنامج النووي الإيراني. هل ستنجح المفاوضات القادمة؟ تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين خلال مفاوضات الاتفاق النووي، حيث يتبادلون الآراء حول البرنامج النووي الإيراني.
تحدث وزير الخارجية السابق جون كيري (يسار) مع حسين فريدون (وسط)، شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف (يمين)، قبل أن يتحدث الوزير والوزير الخارجي أمام مجموعة من الصحفيين الدوليين الذين تجمعوا في مركز النمسا في فيينا، النمسا، في 14 يوليو 2015 بعد أن توصلت إيران وست قوى عالمية كبرى إلى اتفاق نووي.

يقول الرئيس الأمريكي Donald Trump إن الاتفاق النووي الذي يجري التفاوض عليه حالياً مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) التي وقّعت عام 2015، والتي انسحب منها عام 2018 خلال ولايته الأولى.

استغرق التوصّل إلى الاتفاق الأصلي نحو عامَين من المفاوضات المضنية، وشارك فيه مئات المتخصّصين في المجالَين التقني والقانوني، من بينهم خبراء أمريكيون. بموجبه، قبلت إيران تقييد تخصيب اليورانيوم والخضوع لعمليات تفتيش دولية، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

غير أن Trump أخرج الولايات المتحدة من الاتفاق، واصفاً إياه بـ"أسوأ صفقة على الإطلاق". وقبيل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، قدّمت واشنطن مطالب جديدة تشمل: قيوداً إضافية على البرنامج النووي الإيراني، وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة، ولا سيما في لبنان واليمن والعراق.

شاهد ايضاً: إيران والحرب: الوضع في اليوم 55 من وقف إطلاق النار الممدّد

جاءت تصريحات Trump الأخيرة وسط غموضٍ متصاعد حول ما إذا كانت جولة ثانية من المحادثات ستُعقد في إسلام آباد عاصمة باكستان، في ظلّ اقتراب انتهاء هدنة الأسبوعَين بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وذلك خلال يومٍ واحد.

فما الذي كانت عليه اتفاقية JCPOA، وكيف تقارن بمطالب Trump الجديدة؟

ما هي اتفاقية JCPOA؟

في 14 يوليو 2015، أبرمت إيران اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي وست قوى كبرى هي: الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا، تعهّدت بموجبه هذه الدول برفع العقوبات الاقتصادية الدولية وفتح الباب أمام إيران للمشاركة في الاقتصاد العالمي.

شاهد ايضاً: إيران والحرب: ماذا يحدث في اليوم الرابع والخمسين مع تمديد ترامب للهدنة؟

في المقابل، التزمت طهران بتقييد الأنشطة التي يمكن توظيفها في صنع سلاح نووي.

وشملت هذه الالتزامات تخفيض مخزونها من اليورانيوم المخصَّب بنسبة 98 بالمئة تقريباً، ليصل إلى ما دون 300 كيلوغرام، مع تحديد سقف التخصيب عند 3.67 بالمئة، وهو مستوى يقلّ كثيراً عن نسبة 90 بالمئة اللازمة لصنع الأسلحة، لكنّه كافٍ للأغراض المدنية كتوليد الكهرباء.

قبل الاتفاق، كانت إيران تشغّل نحو 20,000 جهاز طرد مركزي (Centrifuge) لتخصيب اليورانيوم. وبموجب الاتفاق، خُفِّض هذا العدد إلى 6,104 أجهزة كحدٍّ أقصى، مقتصرةً على الأجيال القديمة وفي منشأتَين خاضعتَين للرقابة الدولية.

شاهد ايضاً: إيران تناقش الحرب والسلام بعد تمديد ترامب للهدنة

وللتوضيح: أجهزة الطرد المركزي هي آلات تدور بسرعة عالية لزيادة تركيز نظير اليورانيوم-235 في اليورانيوم — وهي عملية التخصيب — وتُعدّ خطوةً محورية في مسار صنع القنبلة النووية المحتمل.

كذلك أعادت الاتفاقية تصميم مفاعل الماء الثقيل في أراك لمنع إنتاج البلوتونيوم، وأرست واحداً من أكثر أنظمة التفتيش صرامةً في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

في المقابل، حصلت إيران على إعفاءات من العقوبات الدولية التي ألحقت أضراراً بالغة باقتصادها، إذ أُفرج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمَّدة، وخُفِّفت القيود على صادرات النفط والقطاع المصرفي.

شاهد ايضاً: ترامب يصف قيادة إيران بـ"المنقسمة".. فهل هي كذلك ومن يحكم فعلاً؟

انتهى مفعول الاتفاق عملياً حين انسحب Trump رسمياً منه عام 2018، في خطوةٍ أثارت انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وذلك على الرغم من تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت ملتزمةً ببنود الاتفاق حتى تلك اللحظة.

وكان Trump قد قال في أكتوبر 2017: "النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدّر العنف والفوضى في أرجاء الشرق الأوسط. لهذا يجب أن نضع حداً للعدوان الإيراني المتواصل وطموحاته النووية. لم يلتزموا بروح اتفاقهم".

وأعاد فرض عقوبات اقتصادية مشدّدة على طهران في إطار سياسة "الضغط الأقصى"، استهدفت صادرات النفط والشحن والقطاع المصرفي وصناعات حيوية أخرى.

شاهد ايضاً: كيف تكسب الصين من الحرب الإيرانية من خلال إظهار أنها كذلك؟

كان الهدف إجبار إيران على العودة إلى طاولة التفاوض للتوصّل إلى اتفاق جديد يشمل ملفّ الصواريخ، وقيوداً أشدّ على التخصيب، ورقابةً أوسع على البرنامج النووي.

ماذا حدث للبرنامج النووي الإيراني بعد JCPOA؟

طوال مرحلة سريان الاتفاق، ظلّ البرنامج النووي الإيراني خاضعاً لقيودٍ مشدّدة ورقابةٍ دقيقة، وأكّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً التزام إيران ببنوده، بما في ذلك بعد عامٍ من إعلان Trump انسحاب الولايات المتحدة.

بيد أن إيران بدأت منتصف عام 2019 في تجاوز حدود الاتفاق تدريجياً، متخطّيةً سقوف مخزون اليورانيوم ومستويات التخصيب.

شاهد ايضاً: العراق يفقد وصول دولاراته النفطية في خطوة أمريكية ضد الميليشيات الإيرانية

في نوفمبر 2024، أعلنت إيران تفعيل أجهزة طرد مركزي "جديدة ومتطوّرة"، وأكّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها بنيّتها تركيب أكثر من 6,000 جهاز طرد مركزي جديد.

وفي ديسمبر 2024، أفادت الوكالة بأن إيران تخصّب اليورانيوم بسرعةٍ متصاعدة لتبلغ نسبة نقاء 60 بالمئة، مقتربةً من عتبة 90 بالمئة اللازمة للأسلحة. وفي عام 2025، قدّرت الوكالة أن إيران تمتلك 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصَّب بنسبة 60 بالمئة.

ما المطالب الأمريكية الجديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني؟

تضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران للقبول بوقف تخصيب اليورانيوم كلياً، متّهمتَين إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي دون تقديم أيّ دليل على ذلك.

شاهد ايضاً: ترامب يرفض تمديد الهدنة الإيرانية وسط غموض المفاوضات

كما تطالبان بإخراج مخزون إيران المقدَّر بـ440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصَّب بنسبة 60 بالمئة من أراضيها. وعلى الرغم من أن هذه النسبة تقلّ عن مستوى الأسلحة، فإنها النقطة التي يصبح عندها بلوغ تخصيب 90 بالمئة أمراً أسرع بكثير.

تصرّ إيران على أن برنامج التخصيب لأغراضٍ مدنية حصراً، وهي دولةٌ موقّعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) لعام 1970.

في مارس 2025، أدلت Tulsi Gabbard، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بشهادتها أمام الكونغرس مؤكّدةً أن الولايات المتحدة "لا تزال تقيّم أن إيران لا تبني سلاحاً نووياً".

شاهد ايضاً: خيالاتي في إيران ماتت قبل وقف إطلاق النار بوقتٍ طويل

وفي الأحد الماضي، أصدر الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian بياناً حازماً قال فيه إن Trump لا يحقّ له "حرمان" إيران من حقوقها النووية.

خريطة توضح الدول الموقعة وغير الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع تسليط الضوء على الدول النووية مثل الهند وكوريا الشمالية.
Loading image...
الجزيرة

ماذا يطلب Trump أيضاً؟

قيود على الصواريخ الباليستية

شاهد ايضاً: الإمارات تعلن تفكيك خلية موالية لإيران متهمة بالإرهاب

قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، كانت طهران تصرّ دائماً على أن المفاوضات يجب أن تقتصر على الملفّ النووي حصراً.

غير أن المطالب الأمريكية والإسرائيلية تجاوزت ذلك. فقبيل اندلاع الحرب مباشرةً، طالبت واشنطن وإسرائيل بفرض قيودٍ صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

يرى المحلّلون أن هذا المطلب جاء جزئياً على خلفية نجاح عدد من الصواريخ الإيرانية في اختراق منظومة "القبّة الحديدية" الإسرائيلية خلال الحرب التي دامت 12 يوماً في يونيو من العام الماضي. وعلى الرغم من أن الخسائر الإسرائيلية ظلّت محدودة، فإن الاختراق أثار قلقاً بالغاً لدى تل أبيب.

شاهد ايضاً: پاکستان في أوقاتٍ عصيبة: ما خياراتها؟

وكرّر Trump تحذيراتٍ متكرّرة، دون دليل، من خطورة الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، قائلاً أنها تُنتَج "بأعداد كبيرة جداً" وقد "تُربك القبّة الحديدية".

في المقابل، أعلنت إيران أن حقّها في امتلاك قدرات صاروخية غير قابلٍ للتفاوض. والجدير بالذكر أن اتفاقية JCPOA لم تتضمّن أيّ قيودٍ على تطوير الصواريخ الباليستية.

بيد أن قرار الأمم المتحدة الصادر عند اعتماد الاتفاق النووي في يوليو 2015 نصّ على أن إيران لا يمكنها "الانخراط في أيّ نشاطٍ يتعلّق بالصواريخ الباليستية المصمَّمة لتكون قادرةً على حمل أسلحة نووية".

وقف دعم الجماعات الوكيلة

شاهد ايضاً: الولايات المتحدة تستولي على الناقلة الإيرانية توسكا وسط جهود الوساطة

طالبت الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً بأن تكفّ إيران عن دعم حلفائها من الجماعات غير الحكومية في المنطقة، وتشمل: حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وعدداً من الفصائل في العراق. وتُعرَف هذه المجموعات مجتمعةً بـ"محور المقاومة" الإيراني.

في مايو من العام الماضي، قال Trump خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي في الرياض إن طهران "يجب أن تتوقّف عن رعاية الإرهاب، وتضع حداً لحروبها بالوكالة الدامية، وتتخلّى نهائياً وبصورةٍ قابلة للتحقّق عن السعي لامتلاك أسلحة نووية".

وقبل ثلاثة أيام من اندلاع الحرب على إيران في فبراير، اتّهم Trump خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس إيران و"وكلاءها القتلة" بنشر "الإرهاب والموت والكراهية" فحسب.

شاهد ايضاً: إيران والحرب: ماذا يحدث في اليوم الثاني والخمسين من الصراع الأمريكي الإسرائيلي؟

وترفض إيران الدخول في أيّ حوارٍ يتعلّق بتقليص دعمها لهذه الجماعات المسلّحة.

هل يستطيع Trump فعلاً الحصول على اتفاقٍ "أفضل بكثير" من JCPOA؟

وفقاً لـ Andreas Kreig، أستاذ الدراسات الأمنية المشارك في King's College London، فإن الأرجح أن يحصل Trump على اتفاقٍ يشبه إلى حدٍّ بعيد اتفاقية JCPOA، مع "شكلٍ من أشكال القيود على التخصيب، وربّما بنود انتهاء الصلاحية (Sunset Clause)، ورقابة دولية".

وأشار Kreig إلى أن "إيران قد تحصل على الوصول إلى الأصول المجمَّدة ورفع العقوبات بوتيرةٍ أسرع مما كان عليه الحال في JCPOA، إذ لن توافق على رفعٍ تدريجي مطوَّل للعقوبات".

شاهد ايضاً: أسعار النفط ترتفع وسط تضارب الإشارات حول محادثات أميركا وإيران

بيد أنه حذّر من أن المشهد السياسي في طهران قد اشتدّ تصلّباً. وقال: "إيران اليوم لاعبٌ أكثر تشدّداً وأقلّ براغماتيةً، وستتعنّت في كلّ منعطف. لا يستطيع Trump الاعتماد على أيّ حسن نيةٍ في طهران".

وأضاف: "الحرس الثوري الإيراني (IRGC) يمسك الآن بزمام الأمور بشكلٍ راسخ... مع أوراق ضغطٍ قوية ومجرَّبة، أبرزها مضيق هرمز". والحرس الثوري قوّةٌ عسكرية نخبوية موازية للجيش النظامي، تتمتّع بنفوذٍ سياسي واقتصادي واسع، وهي جزءٌ معترفٌ به دستورياً من المنظومة العسكرية الإيرانية وتتبع المرشد الأعلى مباشرةً.

وخلص Kreig إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران "تترك العالم في وضعٍ أسوأ مما لو كان Trump قد تمسّك باتفاقية JCPOA"، حتى لو تمّ التوصّل في نهاية المطاف إلى تسويةٍ ما.

شاهد ايضاً: إيران والولايات المتحدة: ماذا يحدث في اليوم الحادي والخمسين من الصراع؟

والجدير بالذكر أنه منذ إلغاء JCPOA، خاضت الولايات المتحدة وإسرائيل حربَين على إيران، بما فيها الحرب الدائرة حالياً. وشملت حرب الـ 12 يوماً في يونيو الماضي ضرباتٍ استهدفت المنشآت النووية الإيرانية وأودت بحياة أكثر من 1,000 شخص.

وتواصل الهجمات على البنية التحتية النووية الإيرانية منذ بدء الحرب الأخيرة في 28 فبراير، طالت منشأة ناتانز للتخصيب، ومجمّع أصفهان النووي، ومفاعل أراك للماء الثقيل، ومحطة بوشهر للطاقة النووية.

ومع ذلك، يرى Kreig أن ثمّة مساحةً للتوصّل إلى تسويةٍ تفاوضية إذا تراجع الطرفان عن أقصى مطالبهما.

وقال: "بإمكان الجانبَين التوافق على عتبات التخصيب، وعلى وقفٍ مؤقّت للتخصيب. لكن إيران لن تتنازل كلياً عن سيادتها في التخصيب، وسيتعيّن على إدارة Trump أن تلتقيها في منتصف الطريق".

وأضاف: "في حين ستلتزم إيران على الورق بعدم تطوير سلاحٍ نووي، فإنها ستحرص على إبقاء أبواب البحث والتطوير في هذا المجال مفتوحة".

والحوافز الاقتصادية ستكون محورية كذلك، بحسب Kreig. وقال: "في المقابل، تريد إيران الحصول فوراً على رأس المال والسيولة. وهنا، تبدو إدارة Trump مستعدّةً فعلاً للتنازل".

أخبار ذات صلة

Loading...
ترامب ونتنياهو يتبادلان الحديث بشكل ودي في حدث رسمي، وسط توتر سياسي حول الحرب على إيران وتأثيرها على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

ترامب: "إسرائيل لم تقنعني بحرب ضد إيران"

في قلب واشنطن، يواجه ترامب انتقادات حادة بسبب الحرب على إيران، حيث يتهمه البعض بأنه أداة في يد إسرائيل. هل ستؤدي هذه الضغوط إلى تغييرات في استراتيجيته؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في هذا المقال.
Loading...
تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استيلاء البحرية الأمريكية على السفينة الإيرانية Touska بعد محاولة اختراق الحصار قرب مضيق هرمز.

سفينة إيرانية تحاول اختراق مضيق هرمز.. واشنطن تؤكد الاستيلاء عليها

في تطور مثير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيلاء القوات البحرية على سفينة شحن إيرانية قرب مضيق هرمز. ماذا يعني هذا التصعيد في العلاقات؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذه الحادثة وأبعادها السياسية.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية