خَبَرَيْن logo

الإمارات تعزز صادراتها بخط أنابيب جديد

تسارع الإمارات في إنشاء خط أنابيب جديد لتعزيز طاقة التصدير عبر ميناء الفجيرة، في خطوة استراتيجية لتجاوز مضيق هرمز. المشروع يهدف لتلبية الطلب العالمي ويعكس مرونة ADNOC في مواجهة التحديات الإقليمية.

ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد يتقدم مجموعة من المسؤولين خلال اجتماع حول مشروع خط أنابيب جديد في الإمارات.
الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة [هارونا فوروهاشي/رويترز]
التصنيف:طاقة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تُسرّع الإمارات العربية المتحدة وتيرة إنشاء خط أنابيب جديد سيُضاعف طاقة التصدير عبر ميناء الفجيرة في الجانب الشرقي من البلاد، وذلك في سياق سعي دول الخليج إلى إيجاد مسارات بديلة تتجاوز مضيق هرمز.

أعلن ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد تسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب الغرب-الشرق بهدف "تلبية الطلب العالمي"، وذلك خلال اجتماع تنفيذي عقدته شركة بترول أبوظبي الوطنية (ADNOC) يوم الجمعة. وأشار مكتب أبوظبي الإعلامي الحكومي إلى أن خط الأنابيب سيكون جاهزاً للتشغيل بحلول عام 2027.

وصف الشيخ خالد ADNOC بأنها "في وضع متميّز بوصفها منتجاً عالمياً للطاقة مسؤولاً وموثوقاً، تتمتّع بالمرونة التشغيلية اللازمة لرفع الإنتاج بصورة مسؤولة لتلبية احتياجات السوق متى أتاحت قيود التصدير ذلك".

السياق: هرمز والبدائل المتاحة

أحدثت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران اضطراباً واسعاً في سلاسل إمداد الطاقة على المستوى العالمي. فمع فرض الحصار على مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، وإعلان إيران بروتوكولات ملاحية جديدة في المضيق، إضافةً إلى الهجمات التي طالت البنية التحتية للطاقة، وجدت دول الخليج نفسها مضطرّة إلى البحث عن مسارات تجارية بديلة للحفاظ على صادراتها من النفط والغاز.

تمتلك الإمارات حالياً خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام (ADCOP)، وهو خط بطول 380 كيلومتراً يمتدّ من حبشان أحد حقول النفط والغاز في الجزء الجنوبي الغربي من أبوظبي حتى ميناء الفجيرة الذي تعرّض لهجمات في الآونة الأخيرة. بدأ هذا الخط العمل عام 2012 بطاقة استيعابية تبلغ نحو 1.5 مليون برميل يومياً، ويُعدّ أحد المحاور الرئيسية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

المشهد الإقليمي

على الصعيد السعودي، تمتلك المملكة خط أنابيب الشرق-الغرب الذي يمتدّ على مسافة 1,200 كيلومتر من مركز معالجة النفط في أبقيق وصولاً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر وهو الساحل الأقل تأثّراً بالحرب مع إيران. وقد وصفه الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين ناصر بأنه "شريان حيوي بالغ الأهمية" للمملكة.

في المقابل، تتمتّع عُمان بساحل واسع على خليج عُمان خارج نطاق مضيق هرمز، بينما تعتمد كلٌّ من الكويت والعراق وقطر والبحرين اعتماداً شبه كامل على المضيق في شحناتها التجارية.

الانسحاب من أوبك

في سياقٍ ذي صلة، أعلنت الإمارات الشهر الماضي انسحابها من منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك)، مشيرةً إلى رغبتها في التركيز على "المصالح الوطنية". و وصفت الإمارات هذه الخطوة بأنها جزء من "رؤيتها الاستراتيجية والاقتصادية بعيدة المدى وملفّها الطاقوي المتطوّر".

أخبار ذات صلة

Loading...
تظهر الصورة محطة وقود في الصين، حيث يقوم شخص بتعبئة الوقود. تعكس الصورة التغيرات في سلوك المستهلكين نحو المركبات الكهربائية ووسائل النقل العامة.

ذروة النفط: هل أجبرتنا حرب إيران عليها؟

في ظل التحولات السريعة في سلوك المستهلكين، تسجل الصين انخفاضًا ملحوظًا في الطلب على النفط، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الطاقة. هل نحن أمام بداية نهاية عصر الوقود الأحفوري؟ تابعوا التفاصيل لتكتشفوا المزيد.
طاقة
Loading...
سفن شحن كبيرة ترسو في مياه مضيق هرمز، حيث تؤثر الأوضاع الجيوسياسية على إمدادات زيت المحركات في السوق.

نقص الزيوت الموتورية يتفاقم مع تصعيد التوترات في الخليج

تشهد أسواق زيت المحركات أزمة غير مسبوقة، مع تحذيرات من نقص وشيك بسبب الحرب في الشرق الأوسط. هل أنت مستعد لمواجهة هذه التحديات؟ تابع القراءة لتكتشف كيف يؤثر ذلك على سيارتك وإمدادات السوق.
طاقة
Loading...
خريطة توضح مسارات الكابلات البحرية تحت مضيق هرمز، التي تنقل حركة الإنترنت والبيانات بين أوروبا وآسيا والخليج، وسط تهديدات إيرانية بفرض رسوم عليها.

إيران تسعى للتنقيب عن الغاز تحت مضيق هرمز

تتجه إيران نحو السيطرة على كابلات الإنترنت البحرية، محذرةً من عواقب وخيمة على حركة البيانات العالمية. هل ستنجح في فرض رسوم على عمالقة التكنولوجيا؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذا التهديد الاستراتيجي.
طاقة
Loading...
مشهد من محطة وقود في هافانا، يظهر مضختين للوقود ودراجة نارية كهربائية تمر، تعكس أزمة الطاقة الحالية في كوبا.

أزمة الطاقة الكوبية تتفاقم مع نفاد النفط الروسي المُهدى

في قلب هافانا، يستيقظ السكان ليلاً بحثًا عن الكهرباء في ظل أزمة طاقة خانقة تهدد حياتهم اليومية. هل ستستمر معاناتهم، أم سيجدون بصيص أمل؟ انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل هذه الأزمة المتفاقمة.
طاقة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية