إسبانيا تتألق وروح رودري تصنع الفارق في النهائي
إسبانيا تتأهل للنهائي بعد أداء تكتيكي وفني مميز أمام فرنسا، وRodri يتألق كقلب وسط لا يُقدّر حقه. هل تعيد La Roja مجدها وتُتوّج بكأس العالم؟ اكتشف التفاصيل في خَبَرَيْن.



في الدقيقة الأخيرة من مباراةٍ طغى عليها الانضباط التكتيكي والتميّز الفنّي، أطفأ استاد Dallas أضواءه على مشهدٍ واحد: إسبانيا تتأهّل إلى النهائي، وLa Roja تُثبت مجدّداً أنّ كرة القدم في أجمل صورها لا تزال تسكن في ملاعبها.
لم يتأخّر Zlatan Ibrahimović في إطلاق حكمه على المباراة فور انتهائها. الرجل الذي لا يُجامل كثيراً، والذي ارتدى قميص AC Milan وBarcelona في مسيرته الحافلة، بدا مأخوذاً بالطريقة التي تحكّمت بها إسبانيا في إيقاع المباراة وأخمدت فرنسا التي بدت خطرةً في الأدوار السابقة من البطولة.
غير أنّ Ibrahimović لم يكتفِ بالإشادة بالجماعة، بل توقّف عند لاعبٍ بعينه: Rodri، مرساة وسط Manchester City وقلب الخطّ الأوسط الإسباني. كان الرجل في كلّ مكان يقطع الهجمات الفرنسية، يُطلق الانتقالات السريعة، ويُدير اللعب بهدوء من يعرف تماماً ما يفعله.
قال Ibrahimović : "لا بدّ أن أذكر Rodri كان في كلّ مكان. يا لها من مباراة، يا له من لاعب. هو لاعبٌ لا يحظى بالتقدير الكافي دائماً، لكنّه في هذه المباراة كان في كلّ مكان. كان ببساطة رائعاً. الكرة انتصرت اليوم."
من الناحية التكتيكية، كانت إسبانيا بقيادة Luis de la Fuente تُطبّق بأمانةٍ ما تؤمن به: الاستحواذ الطويل، والضغط العالي، والتمركز الذكي. أمام فرنسا، ظهرت هذه العناصر في أوضح صورها Les Bleus أُرغموا على ارتكاب أخطاءٍ لا تُشبههم، وغرقوا في التمريرات الإيقاعية الإسبانية التي لم تمنحهم لحظةً للتنفّس.
وصف Ibrahimović المشهد بدقّةٍ لافتة: "أمسكوا بزمام المباراة من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. كانوا يشعرون بأنّهم أحياء. كانوا نشيطين. أرادوا الفوز. ركضوا تلك الأمتار الإضافية. في كلّ ثنائيٍّ دخلوه أرادوا الانتصار. حين هاجموا كانوا مقتنعين. أخذوا زمام المبادرة. كنتَ ترى في كلّ تمريرةٍ يؤدّونها: 'نحن نريد هذا'. والعكس تماماً حين يتعلّق الأمر بفرنسا."
وصلت إسبانيا إذن إلى النهائي، وأمامها فرصةٌ ذهبية لرفع كأس العالم للمرّة الثانية في تاريخها بعد لقب 2010. في الطرف الآخر من الملعب، سيكون الفائز من مباراة إنجلترا والأرجنتين نهائيٌّ يُشهّي الأفواه ويُوقد الخيال.
أمّا Rodri "الرائع" بوصف Ibrahimović، فيبقى محور الاستراتيجية الإسبانية ومفتاح خزانة النهائي. في الجولة المقبلة، سيتّضح إن كانت هذه الإسبانيا قادرةً على إعادة تاج العالم إلى حيث تعتقد أنّه ينتمي.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
