وداع رونالدو المنتظر مع منتخب البرتغال في كأس العالم
خاتمة أسطورية لمسيرة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي حسب أختها كاتيا أفيرو بعد هدف الفوز أمام كرواتيا. البرتغال تستعد لمواجهة إسبانيا في مباراة وداعية تحمل الكثير من العواطف والتحديات في كأس العالم على خَبَرَيْن.



في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع أمام كرواتيا، حين أرسل غونسالو راموس الكرة إلى الشباك ليمنح البرتغال عبوراً صعباً بنتيجة 2-1، لم يكن المشهد الأكثر إثارةً على أرض الملعب فحسب — بل كان ما جرى خارجه. إذ كشفت أخت Cristiano Ronaldo، كاتيا أفيرو، أنّ هذه البطولة ستكون آخر محطاتٍ شقيقها مع المنتخب البرتغالي، في تصريحٍ أشعل الرأي العام وأضفى على المسيرة الأسطورية للرجل نكهةً وداعية لا تُنسى.
أخت Ronaldo تُطلق المفاجأة من Toronto
وصلت كاتيا إلى مدينة Toronto لدعم شقيقها، فالتقت بها قناة Sport TV البرتغالية، فإذا بها تُفجّر خبراً كبيراً: هذا كأس العالم هو "الرقصة الأخيرة" لـ Ronaldo مع قميص المنتخب. وقالت بثقةٍ واضحة: "من المعلومات التي أملكها، يمكنكم أن تودّعوه. ليس اليوم بعد، لكنّني أعتقد أنّ هذه هي نهاية المطاف مع المنتخب. من مصدرٍ موثوق، هذا الكأس العالمي هو الرحلة الأخيرة".
وأضافت كاتيا في حديثها، ممزوجةً بالفخر والحنان: "الأهمّ هو أن نستمتع بهذه السنوات العشرين وأكثر التي عشناها معاً. أنا مفعمةٌ بالفخر الهائل. كنت في قطر، وها أنا هنا الآن. هذا مصدرٌ عظيم للاعتزاز. أنا واثقةٌ وسنبتسم في النهاية".
ثقةٌ هادئة قبل مواجهة إسبانيا
وصفت كاتيا حالة شقيقها النفسية بأنّها تفوق هدوءاً حتى هدوء المقرّبين منه، قائلةً: "Ronaldo واثقٌ، أقلّ توتّراً منّا نحن. شعرت بطاقةٍ إيجابية وثقةٍ عالية. هذا يمنح المشجّعين راحةً حقيقية. يمكننا أن نثق به. إسبانيا في دور الستة عشر؟ مَن يأتِ فلنواجهه، يجب أن نكون مستعدّين".
وتجدر الإشارة إلى أنّ Ronaldo، الذي أصبح أوّل لاعبٍ يبلغ الحادية والأربعين ويشارك في مباراة إقصاء بكأس العالم، سجّل أوّل أهدافه في مباريات الإقصاء عبر ركلة جزاء أمام كرواتيا — رقمٌ يُضاف إلى سجلٍّ تاريخي لا يُضاهى.
فوق مستوى الانتقادات
لم تتوقّف كاتيا عند الحديث عن الوداع، بل ردّت بحدّةٍ على المنتقدين الذين لا يتوقّفون عن مساءلة دور Ronaldo وحضوره في هذه البطولة. وقالت بلهجةٍ قاطعة: "كلّ شخصٍ ذكي يحبّ كرة القدم عليه أن يُحبّ Ronaldo. الخسارة خسارتهم هم. لقد كسر الحدود على مدى عشرين سنةً وأكثر. انظروا أين وصلت عائلة أفيرو وأين كنّا. المعاناة التي مرّت بها والدتنا... هل تعتقدون أنّ الانتقادات ستنال من سعادتنا؟ أبداً!"
الاختبار الأصعب: مواجهة إسبانيا
تنتظر البرتغال الآن اختباراً من العيار الثقيل في دور الستة عشر، حين تواجه الاثنين بطلة أوروبا إسبانيا في مباراةٍ تبدو وكأنّها صُنعت لتكون جزءاً من أسطورة. وبعد التأهّل الصعب أمام كرواتيا بهدف راموس في اللحظات الأخيرة، يعلم المدرّب روبرتو مارتينيز أنّ فريقه بحاجةٍ إلى أن يرتفع مستوى أداءً درجاتٍ واضحة.
ومع الإعلان الرسمي من المقرّبين عن اقتراب ساعة الوداع، سيكون اللاعبون أمام دافعٍ إضافي لإطالة رحلة قائدهم قدر المستطاع. الجولة المقبلة ليست مجرّد مباراة — إنّها فرصةٌ لكتابة فصلٍ أخير يليق بمسيرةٍ امتدّت أكثر من عشرين عاماً.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
