رونالدو يحفز نيمار على العودة بقوة للملاعب
رونالدو يحث نيمار على عدم اتخاذ قرارات مستعجلة بعد خروج البرازيل من المونديال ويؤكد أن النجم ما زال يمتلك موهبة كبيرة وفرصة للعودة بقوة مع ناديه ومنتخب بلاده خَبَرَيْن


في الأجواء المشحونة التي أعقبت خروج البرازيل من دور الستة عشر، بدا أنّ هدّاف المنتخب التاريخي قد أسدل الستار على مسيرته الدولية إلى الأبد. غير أنّ Ronaldo تدخّل بكلمةٍ حكيمة، طالباً من النجم البالغ من العمر 34 عاماً ألّا يتسرّع في اتخاذ قراراتٍ مصيرية في خضمّ ألم الخروج من البطولة.
في مقابلةٍ مع Rede Ronaldo وTNT Sports Brasil، كان المهاجم الأسطوري صريحاً في نصيحته. قال Ronaldo: "لا تُطالب نفسك بشيء، ولا تتخذ أيّ قرارٍ الآن، فأنت لست مضطرّاً لذلك. لا أحد يحتاج إلى حسم أيّ أمرٍ في هذه اللحظة"، في محاولةٍ منه لمنح صانع الألعاب مساحةً كافيةً لاستيعاب خيبة الأمل.
وأشار Ronaldo إلى الجهد الجسدي الهائل الذي بذله Neymar لمجرّد أن يكون حاضراً في هذه البطولة على أرض أمريكا الشمالية. فقد خاض المهاجم معركةً طويلة مع الإصابات قبل أن يُشارك في مباراةٍ انتهت بهزيمةٍ مفاجئة أمام النرويج بنتيجة 2-1، وهو ما أشعل فتيل تصريحاته المؤثّرة بعد المباراة وهو يذرف الدموع.
وأضاف Ronaldo: "سيعود إلى ناديه وسيلعب من جديد. لا يجب أن ننسى أنّه خرج لتوّه من إصابتين خطيرتَين امتدّتا على مدى عامَين. لقد جاء إلى هذا المونديال مُضحّياً بجسده. سيستعيد عافيته، وسيلعب عشر أو خمس عشرة مباراةً متتالية، وسيعود إلى التهديف وسيستعيد ثقته بنفسه."
يرى الفائز بكأس العالم 2002 أنّ Neymar، إن أمكنه الحفاظ على لياقته البدنية، لا يزال رصيداً ثميناً لمنتخب Carlo Ancelotti. وعلى الرغم من أنّ Neymar شُوهد بالفعل في بطولة World Series of Poker عقب الخروج، فإنّ Ronaldo يتوقّع أن تعود جذوة التنافسية حين يستأنف الموسم المحلي وتتراجع آثار الإصابات.
وختم Ronaldo قائلاً: "بعد قليلٍ سيعود متحمّساً، ومن يدري، ربّما يرى Ancelotti فيه خياراً للمنتخب البرازيلي." وشدّد على أنّ الموهبة لم تكن يوماً موضع شكٍّ: "لديه المقوّمات الفنّية. ما يحتاجه الآن هو أن يكون في أفضل حالاته البدنية ليكون حاسماً."
كانت تصريحات Neymar في استاد MetLife تبدو نهائيةً لا رجعة فيها حين قال: "حاولتُ. حاولتُ. بدأ الأمر هنا وانتهى هنا. لقد انتهى كلّ شيء." فأشعلت هذه الكلمات موجةً من الحزن في البرازيل على مسيرةٍ دوليةٍ حملت 80 هدفاً لم تُتوَّج قطّ باللقب العالمي السادس الذي يتوق إليه الشعب البرازيلي.
بيد أنّ منصّات التواصل الاجتماعي لم تُغلق الباب بعد، إذ انتشرت تكهّناتٌ بعودةٍ محتملة في نسخة 2030. وقد تفاعل اللاعب مؤخّراً بإيموجيات مؤثّرة مع مقطع فيديو مُولَّد بالذكاء الاصطناعي يُصوّره في محاولةٍ أخيرة للفوز بالكأس. ومع انضمام Ronaldo بثقله الكبير إلى أصوات المطالِبين بالاستمرار، يبقى باب العودة المدوّية موارَباً، لم يُوصَد بعد.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
