البرتغال تتأهل بدراما كرواتية وأهداف تاريخية
البرتغال تحقق فوزاً درامياً 2-1 على كرواتيا وتتأهل لدور الستة عشر بكأس العالم بفضل ركلة جزاء رونالدو وهدف الفوز القاتل من راموس. مواجهة صعبة تنتظرهم ضد إسبانيا في تحدٍ جديد. تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.



قبل أن تهدأ نبضات القلب، وبعد دقائق طويلة من التوتّر والتقلّب، كانت البرتغال قد حجزت مقعدها في دور الستة عشر. انتصارٌ مثيرٌ بنتيجة 2-1 على كرواتيا في مباراةٍ مجنونة من دور الـ32، لم تخلُ من الدراما حتى آخر نَفَس.
Cristiano Ronaldo حوّل ركلة جزاء حاسمة في الشوط الثاني، قبل أن يُسجّل البديل Goncalo Ramos هدف الفوز بالرأس في الدقيقة 93:09، ليُسجَّل في سجلّات الأرقام القياسية باعتباره أمتع هدفٍ فائزٍ في تاريخ البرتغال بكأس العالم. وقبيل الصافرة الأخيرة، كاد الكروات يُعادلون عبر Josko Gvardiol، لكنّ الهدف أُلغي في ظروفٍ مثيرة للجدل بسبب التسلّل، فنجت البرتغال من صدمةٍ كانت ستُكلّفها الكثير.
بعد الصافرة الأخيرة المُحمَّلة بالمشاعر، تحدّث المدرّب Martinez إلى المذيعين مُشيداً بالانضباط التكتيكي والصلابة الذهنية اللتين أبدتهما فرقته رغم تلقّيها هدفاً مبكّراً في الشوط الثاني. وخصّص هذا الانتصار الكبير لروح Diogo Jota، مُلفتاً إلى أنّ نتيجة 2-1 تعكس رقم قميصه الدولي 21 بصورةٍ لافتة. وقد صادفت المباراة ذكرى وفاة المهاجم الراحل، فتجمّع اللاعبون حول قميصٍ يحمل الرقم 21 احتفالاً بالفوز وتكريماً لذكراه.
قال Martinez: "كأس العالم هكذا، لم تعد مجرّد مباريات دور المجموعات. الشوط الأول كان رائعاً. الكثافة، الوصول إلى الثلث الأخير... كرواتيا فريقٌ خطير دائماً، يمتلك قدرةً كبيرة على التحكّم بالكرة. أن تتلقّى هدفاً وتظلّ تؤمن بقوّة، وتستخدم لاعبي البدلاء هذه هي العقلية التي تصنع الانتصارات.
"المباريات المثالية لم تعد موجودة في كأس العالم. الانضباط، الموهبة، ثمّ القدرة على اللعب بالقلب. لاعبونا لعبوا من أجل البرتغال، ومن أجل والد Ricardo Carvalho، ومن أجل Diogo Jota وAndre.
"كانت مباراةً تشبه Diogo تماماً. 2-1، أي الرقم 21، ضدّ كرواتيا التي كانت آخر فريقٍ سجّل ضدّه في Jamor. كثيرٌ من الإشارات. Diogo جاءت في المباراة. هو الآن سعيدٌ وفخورٌ جداً."
من الناحية التكتيكية، كان التنوّع الهجومي على مقاعد البدلاء هو المفتاح الذي كسر به Martinez صلابة الدفاع الكرواتي. أشاد المدرّب الإسباني بحدّة التهديف لدى مسجّلَي الهدفين، ونوّه إلى أنّ حدّة المنافسة الداخلية على التشكيلة الأساسية تُشعل الحماس وتدفع الفريق إلى الأمام.
وأضاف Martinez: "لدينا ملامح مختلفة كثيرة. لا يوجد في كأس العالم لاعبٌ يُنفّذ ركلة الجزاء كما يفعل Cristiano، ولا مهاجمٌ آخر يمتلك قوّة وقدرة Goncalo Ramos على الاختراق والوصول إلى منطقة الجزاء. كان لدينا المزيد من اللاعبين القادرين على المساعدة.
"Goncalo في التشكيلة الأساسية؟ هذا ما نريده. هناك لاعبون كثيرون، Joao Felix أيضاً يُقدّم كأس عالمٍ جيداً جداً."
الآن، تنتظر البرتغال مهمّةً تكتيكية بالغة الصعوبة: مواجهة أبطال أوروبا الحاليين، إسبانيا، في ولاية تكساس يوم الاثنين. وسيكون على رجال Martinez تصحيح هشاشة مرحلة التحوّل الدفاعي التي كشفت عنها المواجهة مع كرواتيا، إذ أتاحوا فرصاً خطيرة للهجمات المرتدّة في شوطٍ ثانٍ محموم. أمام منتخبٍ إسباني يُتقن الاستحواذ ويُحوّله إلى فرصٍ قاتلة، ستُراهن البرتغال على حدّتها الهجومية لتضمن تذكرتها إلى ربع النهائي.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم
