خَبَرَيْن logo

اصطياد المفترسين بين العدالة والفضيحة العنيفة

في خَبَرَيْن نكشف كيف تحولت فيديوهات اصطياد المفترسين من برنامج تلفزيوني شهير إلى ظاهرة على الإنترنت تحمل مخاطر العنف والعدالة الموازية وتثير جدلاً حول تأثيرها الحقيقي على حماية الأطفال ومحاسبة الجناة.

رجل يحدق في الكاميرا بإضاءة حمراء تعكس توتراً، تعبير وجهه جاد، مرتبط بفيديوهات اصطياد المفترسين ومواجهة الاعتداءات على الأطفال.
يقدم باتينسون في فيلم "برايمتايم" دور هانسن بتوتر واضح، حيث يسعى وراء نسب المشاهدة ويواجه ضغوطًا متزايدة بسبب قصة في مجلة ناشيونال إنكوايرر تهدد بتفجير زواجه المتوتر بالفعل. حقوق الصورة من A24.
التصنيف:تسلية
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في مقهى «Tim Hortons» بمدينة جيمستاون الصغيرة، القريبة من الحدود بين نيويورك وبنسلفانيا، دخل الشابّ Nicholas Attalla، المعروف لجمهوره الرقمي باسم «Niky Sal»، وهو يحمل هاتفه كما يحمل سلاحاً. كان قد انتحل صفة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها على الإنترنت، ورتّب لقاءً مع شخصٍ زعم أنّه فتى في السادسة عشرة، بحسب ما نقلته شبكة WGRZ. لكنّ اللقاء الذي صُمِّم ليكون «فضيحةً» تُعرض على الجمهور انتهى بطعنة حقيقية، ووجّهت الشرطة إلى Attalla نفسه تُهماً جنائية بعد أن قالت إنّه بادر بالعراك مع الرجل الذي اتّهمه بالسعي للقاء قاصر. مثُل أمام القضاء ببراءته، ثم خرج بكفالة ليعاود نشر محتوى عن «مفترسين» مزعومين، وكأنّ شيئاً لم يكن.

هذا المشهد، بعنفه المفاجئ وغموضه الأخلاقي، هو العيّنة الأحدث من ظاهرةٍ أقدم بكثير: فيديوهات «اصطياد المفترسين» التي تُستلهم مباشرةً من برنامج NBC الشهير «To Catch a Predator»، والتي لا تزال تجذب الجمهور رغم أنّ خبراء يحذّرون من أنّها تُقدّم صورةً مُضلِّلة عن طبيعة الاعتداء الجنسي على الأطفال، وتفتح الباب أمام عدالةٍ موازية تُدار بالهاتف المحمول لا بالمحكمة.

من المصيدة التلفزيونية إلى موت رجل حقيقي

قبل نحو عشرين عاماً، كان برنامج «To Catch a Predator»، الذي قدّمه Chris Hansen، في أوج شعبيته. كانت الفكرة بسيطةً وفعّالة تلفزيونياً: يُمثِّل متعاونون مع البرنامج أدوار قاصرين في محادثات إلكترونية، يرتّبون لقاءً مع رجالٍ بالغين، فيصل هؤلاء ليجدوا أنفسهم أمام الكاميرا ثم أمام Hansen نفسه الذي يسألهم بثباتٍ هادئ: «من أتيتَ هنا لمقابلته؟»، قبل أن يُطلق عبارته الشهيرة: «أنت ترى كيف يبدو هذا، أليس كذلك؟». في ذروة البرنامج، كانت هذه المواجهات تنتهي غالباً باعتقالات تنفّذها الشرطة المتعاونة مع الطاقم.

كريس هانسن مقدم برنامج "To Catch a Predator" يظهر ببدلة وربطة عنق أثناء تقديمه برنامج التحقيق في اصطياد المفترسين عبر الإنترنت.
Loading image...
كريس هانسن، المذيع السابق لبرنامج "للقبض على المفترس"، خلال مقابلة في برنامج "ذا تونيت شو مع جاي لينو" بتاريخ 2 مارس 2007. تصوير بول درينكووتر/إن بي سي يونيفرسال/غيتي إيمجز

لكنّ الفيلم الوثائقي «Primetime»، الذي يتفحّص بعين نقدية صعود البرنامج وسقوطه وصورة Hansen العامة، يختار أن يُنهي سرده بحادثةٍ لا تُشبه النجاح التلفزيوني بشيء: وفاة المدّعي العام التكساسي Louis «Bill» Conradt، الذي كان موضوع إحدى عمليات الاصطياد. مات Conradt برصاصةٍ من مسافة صفر، بينما كانت فرق التدخّل السريع وطاقم تصوير البرنامج يُحاصرون منزله. ألحقت الحادثة ضرراً بالغاً بصورة Hansen العامة، وسبقت إلغاء البرنامج وتسوية NBC لدعوى قضائية رُفعت بسببها. وصف Hansen لاحقاً الطريقة التي صوّره بها «Primetime» بأنها «منفصلة عن الواقع»، لكنه لم يتوقّف عن العمل: شارك في تأسيس منصّة البثّ TruBlu، ولا يزال يُجري عمليات اصطياد مشابهة عليها حتى اليوم. وبعد صدور الفيلم، انتشرت من جديد مقاطع فيديو قديمة له على Instagram، وكأنّ الحنين إلى ذلك الشكل التلفزيوني لم يَخبُ قطّ.

صيغةٌ يسهل تقليدها

تقول الباحثة الأسترالية في علم الإجرام Emma Hussey، التي أجرت مقابلات مع أشخاصٍ يمارسون «اصطياد المفترسين» في الولايات المتحدة، إنّ هؤلاء يستحضرون Hansen باستمرار: «ذكر المشاركون Chris Hansen مباشرة، وقارنوا أنشطتهم بالبرنامج، وتحدّثوا عن أسلوبه في إجراء المقابلات». وتفسّر نجاح هذه الصيغة ببساطتها البنيوية: «يتظاهر شخصٌ بأنه قاصر، يُرتَّب لقاء، يصل الهدف، ويتولّى الشخص الذي يدير المواجهة زمام الأمور. الجمهور يفهم الأدوار مسبقاً، وينتظر اللحظة التي ينكشف فيها كل شيء». هذا الإيقاع المتكرر، بحسب Hussey، يمنح من يدير المواجهة موقعاً مُغرياً: «الشخص الذي يتحكّم، ويفضح الخطأ، وينال استحسان الجمهور على ذلك».

هذا بالضبط ما وجده Joshua Mundy، وهو أبٌ لثلاثة أطفال وفي انتظار رابع، يعيش في مدينة فريمونت الأوهايوية. يقول إنه لم يكن يعرف البرنامج الأصلي إلا بشكلٍ هامشي حين بدأ تحقيقاته الخاصة عام 2020، بعدما تعرّض أحد أفراد عائلته لما وصفه بأنه «تعرّض للأذى»، فيما لم يتلقَّ الجاني، برأيه، عقاباً كافياً. يقول: «بدأتُ بمتابعة ذلك الرجل، وإخبار الناس بما فعله». تحوّلت تلك التحقيقات لاحقاً إلى سلسلة فيديوهات بعنوان «Dads Against Predators». لكن Mundy يقرّ بأنّ الواقع أكثر تعقيداً ممّا أوحى به البرنامج التلفزيوني: «البرنامج أوحى بمسارٍ مباشر من ضبط المشتبه بهم إلى اعتقال الشرطة لهم»، لكن تجربته أثبتت «أنّ الأمر لم يكن بتلك البساطة من النقطة أ إلى النقطة ب»، لا سيّما في ولاية تفرض قوانين صارمة ضدّ الإيقاع بالفخّ (entrapment) كأوهايو.

عندما تتحوّل الفضيحة إلى عنف

رغم أنّ معلومات المجموعة قادت أحياناً إلى اعتقالات فعلية بالتعاون مع الشرطة، فإنّ كثيراً من فيديوهات «Dads Against Predators» تنتهي بإذلالٍ علنيٍّ أو بعنفٍ مباشر: يتبع الأعضاء أهدافهم في الأماكن العامة، يصرخون بما يتّهمونهم بفعله، وأحياناً يصفعونهم أو يلكمونهم قبل تركهم يرحلون. في عام 2022، واجه Mundy ومتعاونون معه رجلاً في متجر Target بولاية كارولاينا الشمالية؛ أُطلقت النار خلال تلك المواجهة فأصابت ساقَ أحد مؤسّسي المجموعة، Jay Carnicom. وفي عام 2023، وُجِّهت إلى Mundy نفسه تهمة «الشغب» (affray) على خلفية تلك الحادثة. ويرى Mundy في الأمر دليلاً على استعداد المجموعة للمخاطرة بالأذى من أجل فضح من يصفهم بـ«المفترسين»: «نحن الوحيدون الذين يتلقّون طلقةً فعلية بسبب هذا العمل».

رجل يواجه شخصاً منكسراً على الأرض داخل غرفة معيشة، مشهد من برنامج "To Catch a Predator" يظهر مواجهة كشف مفترس أطفال.
Loading image...
حقق فيلم "الساعة الذهبية" رقماً قياسياً في شباك التذاكر لشركة التوزيع A24. من تصوير A24

لم تكن تلك الحادثة الوحيدة التي أثارت قلق السلطات. ففي عام 2020، أصدر رؤساء شرطة ومسؤولون قانونيون في أوهايو تحذيراً رسمياً لـ«Dads Against Predators» لوقف أنشطتها، مستندين إلى حالتَي انتحار وحالة ثالثة محتملة بين رجالٍ صوّرتهم المجموعة. جاء في بيانهم: «لم يعد بإمكان أجهزة إنفاذ القانون والمدّعين العامين في مقاطعة ساندوسكي ومدينة فريمونت أن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما تواصل DAP استعراض شكلها من عدالة التطوّع». وأضاف البيان: «قد تكون نياتها حسنة، لكنّ أساليبها ونتائجها غير لائقة وغير مقبولة. قد يكون الأشخاص الذين تُشهِّر بهم بالضبط كما تصفهم DAP، وقد لا يكونون كذلك. إنّ استهتار DAP الطائش بالقانون والنظام والإجراءات القانونية الواجبة أدّى إلى فقدان أرواح، والوضع خرج عن السيطرة». ومع ذلك، واصلت المجموعة عملها، وتزعم اليوم أنها ضبطت مشتبهين في 40 ولاية أميركية، وتعرض على موقعها خريطةً تفاعلية توثّق هذه المواجهات ولاية بولاية.

يرفض Mundy فكرة أنّ عمل مجموعته يُعرّض الناس لخطرٍ إضافي، بل يرى العكس تماماً: ترك هؤلاء الرجال دون مواجهة هو ما «يخلق أوضاعاً خطيرة بالسماح لهؤلاء الرجال بالتجوّل علناً دون أن يُفعل شيء حيال ذلك». ويضيف بنبرةٍ تبريرية مألوفة لدى كثيرين من هذا النوع: «العمل يجب أن يُنجَز»، و«إن كان المنزل يحترق، لا يمكنك أن تلومني لأنني حاولتُ الدخول وإنقاذ أحدٍ بينما لا أحد غيري يفعل ذلك». لكنّ العمل تحوّل أيضاً إلى مصدر دخل: تتقاضى المجموعة 15 دولاراً شهرياً مقابل بثّ محتواها، وقد أصبح هذا النشاط، كما يقول Mundy، وظيفته الأساسية بعدما أثبت البثّ نجاحاً تجارياً. ويقارن أسلوبه بما يفعله منافسون آخرون، إذ يرتدي بعضهم زيّ بابا نويل أو يسكبون الفلفل الحارّ في عيون أهدافهم، وهي تقنيات يصفها بأنها «طُعم جذب» تُقوِّض نزاهة عملية الاصطياد نفسها. وفي فريمونت، أصبح Mundy شخصية محلية مشهورة، يُتعرَّف عليه في الشارع يومياً، ويفخر أطفاله بذلك، رغم أنّ موازنة المحتوى الترفيهي مع السلامة العامة، على حدّ تعبيره، عبءٌ يثقل كاهله يومياً. ويؤكد أنّ نجاحه لا يُقاس بعدد الاعتقالات أو الإدانات، بل بـ«تغيير الثقافة، تغيير المواقف التي يحملها الناس تجاه التحرّش بالأطفال»، واصفاً عمله بأنه «تعليمٌ للجمهور، ليُظهر له أنّ هؤلاء الأشخاص يعيشون بجواره مباشرة»، أو كما يصفه هو: «إنه تماماً كساعة منبّه للمجتمع».

الصورة التي يخلقها الخوف من الغريب

لكنّ الباحثين في العنف الجنسي يرون في هذه «الساعة المنبّهة» جرساً يُقرع في الاتجاه الخاطئ. يقول Scott Berkowitz، مؤسّس ومدير منظمة RAINN المعنية بمناهضة العنف الجنسي: «كان البرنامج مُحقّاً في أنّ المشكلة حقيقية، لكنه كان مخطئاً في كلّ شيء آخر تقريباً». وتوافقه الرأي Kate Sim، مديرة برنامج أبحاث سلامة الأطفال وخصوصيتهم على الإنترنت، إذ تقول: «خصوصاً فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، فإنّ الأثر الذي تركه البرنامج لا يمكن إنكاره، وأعتقد أنه في نهاية المطاف مؤذٍ جداً».

مشهد تصوير داخلي لفيلم وثائقي يظهر ممثلاً مستلقياً على سرير وفريق تصوير يستخدم كاميرات احترافية في غرفة مظلمة، يعكس موضوع التحقيق في فيديوهات اصطياد المفترسين.
Loading image...
قال لانس أوبنهايم، مخرج فيلم "برايم تايم" والموجود في الوسط: "كريس هانسن، بالطبع، لم يخترع فكرة العقاب العلني، لكنه كان ذكياً بما يكفي ليُدرك أن ذلك يشكل ترفيهاً رائعاً." سينّا ناصري / A24

وتضع Sim يدها على جوهر المشكلة: انطلق «To Catch a Predator» في وقتٍ كان فيه الإنترنت لا يزال في مراحله المبكرة نسبياً، واستغلّ مخاوف «خطر الغريب» التي تتصوّر التهديد قادماً من خارج دائرة الأسرة، يستدرجه الإنترنت نحو الطفل. تقول: «برامج مثل ‹To Catch a Predator› تقدّم فكرةً جذّابة جداً مفادها أنه مع قدرٍ كافٍ من التطوّع الأهلي، يمكنك ببساطة التعرّف على هؤلاء المنحرفين الذين يعيشون في حيّك». لكنّ الحقيقة، كما توضح، مغايرة تماماً: الغالبية العظمى من حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال تقع داخل الأسرة نفسها، لا على يد غريب التقطه كمين إلكتروني. وتضيف: «حين يتعلّق الأمر بالاعتداء الجنسي على الأطفال، أعتقد أنّ هناك شيئاً مزعجاً جداً على المستوى الغريزي في التفكير بأنّ الفاعل شخصٌ معروفٌ للطفل، وغالباً ما يكون في موقع رعاية له». هذا الانزياح، بحسب Sim، ينبع من إحساسٍ أوسع بأنّ الوعي المتزايد بقضايا الاعتداء الجنسي لم يُترجَم إلى عدالةٍ كافية، ما يدفع الجمهور للبحث عن أشكالٍ بديلة من «الإنصاف» ولو كانت استعراضية.

يذهب Joe Fischel، أستاذ في جامعة Yale باحث في تاريخ البرنامج، إلى أبعد من ذلك، قائلاً: «لا أعتقد أنّ البرنامج جعل العالم أكثر أماناً ولو بمقدار ضئيل من حيث العنف الجنسي ضدّ الأطفال»، ويضيف أنّ «من المحزن إلى حدٍّ ما أنّ برنامجاً يُفترض أنه يعالج العنف الجنسي لم يفعل شيئاً فعلياً لمعالجته». ويشير Fischel إلى أنّ كثيراً من القضايا الجنائية المرتبطة بالبرنامج أُسقطت لاحقاً بسبب الإيقاع بالفخّ أو مشكلات الاختصاص القضائي، وأنه لم تتم محاكمة أيٍّ من الرجال الآخرين الذين اعتُقلوا في عملية الاصطياد نفسها التي أدّت إلى وفاة Conradt. أما ما غاب كلياً عن البرنامج ومقلّديه، فهو التثقيف الجنسي، والتربية على العلاقات السليمة، ودعم الأطفال الذين يُبلّغون عن تعرّضهم للأذى.

من مشهد العقوبة إلى التمرير اللانهائي

يرى Lance Oppenheim، مخرج «Primetime»، أنّ ما يجذب الجمهور إلى هذه الفيديوهات أعمق من مجرد الفضول: إنه «فكرة مشهد العقوبة»، التي يُرجعها إلى جذورٍ ضاربة في التاريخ، حين كان «منادو المدينة» قديماً يُعاقبون شخصاً علناً ويُشهِّرون به أمام آلاف المتفرجين الذين يحضرون طوعاً لمشاهدة العقاب. الفارق الجوهري اليوم، كما يلاحظ كاتب سيناريو «Primetime»، Ajon Singh، هو غياب خيار الانصراف: «الفارق الأساسي مع ‹Catch a Predator› عام 2006 كان أنّ لديك خيار تغيير القناة». أما اليوم، فـ«يبدو الأمر وكأنك لم تعد تملك حتى القدرة على تغيير القناة. أنت فقط تستمر في التمرير، وتستمر في الحصول على المزيد من المحتوى المزعج والمختلّ».

ربما هذا ما يجعل القصة أكبر من Chris Hansen أو Joshua Mundy أو حتى Nicholas Attalla: فالمنصّات مثل Kick وFacebook، التي تُبثّ عليها عمليات الاصطياد أحياناً مباشرة، لم تعُد تحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو شبكة قومية لتمنح هذا النوع من «العدالة الاستعراضية» جمهوراً. وبين من يعتبر نفسه جرس إنذارٍ للمجتمع، ومن يدفع ثمن ذلك طعنةً أو رصاصة أو حتى حياته، يبقى السؤال معلّقاً: هل ما يحدث على هذه الشاشات هو حماية فعلية للأطفال، أم مجرّد عقابٍ عامٍّ آخر، يُعاد تدويره بلغة الخوارزميات بدل لغة الساحات؟

أخبار ذات صلة

Loading...
طاقم تمثيل فيلم "Crazy Rich Asians" يرتدون أزياء أنيقة في حفل عرض الفيلم، مع خلفية شعار الفيلم باللون الأخضر.

فيلم 'آسيويون أغنياء مجانين' (Crazy Rich Asians) يستعد للعودة في مسلسل جديد، مع عودة نجوم الفيلم الأصليين لتأدية أدوارهم.

تعود قصة «Crazy Rich Asians» بحلّة جديدة عبر مسلسل من 8 حلقات يستكشف عالم الأثرياء الآسيويين بتفاصيل ساحرة. اكتشفوا أسرار الفخامة والصراعات الاجتماعية في سنغافورة، لا تفوتوا المتابعة!
تسلية
Loading...
كات موس بشعر وردي مستلقية على سرير أبيض، تعكس روح التسعينيات في معرض تييت بريطانيا للفن والموضة.

لماذا تسحرنا موضة التسعينات حتى الآن؟

غوص في روح التسعينيات البريطانية حيث الفن والموضة يعيدان صياغة الحرية والتمرد بعيداً عن بريق الثمانينيات. اكتشف كيف شكلت تلك الحقبة مشهداً فنياً وثقافياً فريداً. تابع لتعرف المزيد عن هذا المعرض الاستثنائي.
تسلية
Loading...
كيرستن دنست بزي تاريخي أزرق من فيلم "Marie Antoinette" لسوفيا كوبولا، يعكس أزياء ميلينا كانونيرو الحائزة على الأوسكار.

ماري أنطوانيت في العشرين: نظرة خلف الستار المخملي

في مشهد سرقة غامض، اختيرت صورة واحدة من فيلم «Marie Antoinette» لتصبح أيقونة ثقافية رغم نقده الأولي. اكتشف كيف تحوّل الفيلم إلى ظاهرة فنية. اقرأ المزيد الآن!
تسلية
Loading...
مشهد من مسلسل A Different World يظهر شخصيتين رئيسيتين جالسين في مقهى جامعي يناقشان قضايا التنوع والمساواة في الحرم الجامعي.

ماذا لو كان «A Different World» في عصر ترامب؟ سنعرف قريباً

عودة مسلسل A Different World تضيء قضايا التنوع والهوية السوداء في الجامعات اليوم، مع جيل جديد يواجه تحديات العنصرية. اكتشفوا كيف يعيد هذا العمل الأيقوني الأمل ويغير المستقبل. تابعوا التفاصيل!
تسلية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية