ميكالي يطالب بأنفانتينو يمنح نيمار فرصته الذهبية
ميكالي يعبر عن إحباطه من قلة دقائق نيمار في المونديال ويؤكد أن النجم البرازيلي يستحق دوراً أكبر مثل ميسي ورونالدو وسلاح. نيمار يعلن اعتزاله دولياً بعد وداع مؤلم ويبقى حلم عودته للمنتخب حيًا في خَبَرَيْن.



بعد التعادل الذي انتهت به مباراة America-MG أمام Londrina بهدفٍ لمثله يوم الاثنين، لم يُخفِ المدرّب ميكالي إحباطه من الطريقة التي أدار بها Ancelotti ملفّ نجمه السابق.
ونقل موقع ESPN أنّ المدرّب البرازيلي وجد نفسه في حيرةٍ حقيقية من شُحّ دقائق Neymar في الولايات المتحدة خلال بطولة كأس العالم. فقد وصل النجم إلى المونديال محمّلاً بإصابةٍ أثقلت كاهله، فلم يمنحه Ancelotti سوى 14 دقيقةً أمام Scotland، ثمّ 23 دقيقةً في خسارة البرازيل المؤلمة أمام Norway بهدفين مقابل هدفٍ في دور الستة عشر. وعلى الرغم من أنّه سجّل ركلةً جزاء في الوقت المتأخّر، إلّا أنّ ذلك لم يكن كافياً لوقف Erling Haaland الذي قاد الإسكندنافيين إلى الدور التالي. ويرى ميكالي بقناعةٍ راسخة أنّ لاعباً بهذا المستوى الاستثنائي كان يستحقّ دوراً محورياً أكبر بكثير داخل المنظومة.
ويؤمن ميكالي بأنّ النخبة من المواهب تحتاج إلى معاملةٍ خاصّة كي تُعطي أفضل ما لديها. وقال في تصريحاته: "Neymar بالنسبة لي هو أفضل لاعبٍ برازيلي. ومن أنا حتى أتكلّم عن Ancelotti، لكنّ Neymar كان يجب أن يُستثمر بصورةٍ أفضل، تماماً كما يُستثمر Messi، وكما يُستثمر Cristiano Ronaldo، وكما يُستثمر Salah. لقد أتيحت لي فرصة العمل في مصر، ورأيت بنفسي كيف أنّ ثمّة منظومةً متكاملة تُهيَّأ لكي يُقدّم Salah أفضل مستوياته."
وأضاف ميكالي حين تطرّق إلى مسألة اللياقة البدنية: "أعتقد أنّ أكبر جدلٍ كان حول موضوع الجاهزية البدنية الكاملة. النجم، الرجل الذي يصنع الفارق، أعتقد أنّ لديه شيئاً مختلفاً يُقدّمه، وثقلاً يحمله بحكم هويّته، بما في ذلك تأثيره على زملائه. أنا لن أتخلّى عن Neymar أبداً."
ولا يزال المدرّب متشوّقاً لرؤية Neymar يرتدي القميص الأصفر مجدّداً، وقال بصراحة: "فيما يخصّ الدورة المقبلة، أريد أن أرى Neymar على أرض الملعب. أنا أدفع ثمن التذكرة لأرى Neymar. كثيرٌ من المباريات في البرازيل لن أذهب إليها حتى لو تلقّيت دعوةً رسمية. أمّا إذا كان Neymar مشاركاً، وبالحدّ الأدنى من الظروف المناسبة، فسأتوجّه إلى الاستاد. Neymar لا يُناقَش."
غير أنّ هذه الأمنيات تصطدم بواقعٍ مغاير ومؤلم. فعقب الخروج المدمّر أمام Norway، أعلن Neymar وهو يُكابد دموعه اعتزاله دولياً. وقف في MetLife Stadium ذلك الملعب الذي شهد بداياته الدولية عام 2010 وأطلق كلماتٍ لا تُنسى: "حاولتُ وحاولتُ. بدأتُ مسيرتي هنا في MetLife Stadium، وانتهت هنا. لقد انتهى كلّ شيء."
بعد هذا الوداع المؤلم، لم يعد أمام Neymar سوى التركيز الكامل على مسيرته مع ناديه والحفاظ على سلامته البدنية. سيسعى هذا المهاجم التاريخي إلى تجاوز سلسلة إصاباته الركبية المتكرّرة، والتحضير بجدّيةٍ للموسم المحلّي المقبل. في المقابل، تقف البرازيل أمام تحدٍّ جسيم: إعادة بناء المنتخب من الصفر، والبحث عن قائدٍ جديد يحمل الراية تحت إشراف Ancelotti، في الطريق نحو مونديال 2030.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
