ميسي يقود الأرجنتين لفوز درامي على مصر
ميسي يتألق رغم ضياع ركلة الجزاء ويقود الأرجنتين لتعادل مثير أمام مصر قبل أن يخطف إنزو فيرناندز الفوز في اللحظات الأخيرة أداء متباين للاعبين ودراما كروية لا تفوت على خَبَرَيْن.





كاد Messi أن يُعيد التعادل لمنتخب بلاده بُعيد منتصف الشوط الأول، لكنّ ركلة الجزاء التي أطلقها جاءت واضحةً مكشوفة، فتصدّى لها مصطفى شوبير بيُسر. وبذلك يكون أفضل هدّاف في تاريخ كأس العالم قد أضاع أربعاً من ثماني ركلات جزاء خاضها في نهائيات المونديال.
وبدا أنّ الخطأ سيكون مُكلفاً للغاية حين أتمّ مصطفى زيكو هجمةً مرتدّة مصرية رائعة أخرى، بعد أن سُبق له أن سجّل هدفاً أُلغي بسبب خطأ في الطور التحضيري على Lisandro Martinez. غير أنّ Messi لم ينتهِ بعد لا من قريبٍ ولا من بعيد إذ قدّم تمريرةً حاسمة لـ Cristian Romero قلّصت الفارق، ثمّ دوّى اسمه في الملعب حين سدّد كرة التعادل بقوّةٍ لا تُردّ وسبع دقائق فحسب تفصله عن نهاية المباراة.
والأكثر إثارةً للدهشة أنّ مصر لم تصمد حتى الوقت الإضافي، إذ وجد Enzo Fernandez في نفسه طاقةً للتقدّم نحو الأمام، ليُتوّج جهوده بضربة رأسٍ خاطفة من تمريرةٍ عرضية رائعة أرسلها Lautaro Martinez من الجهة اليُسرى، فيمنح الأرجنتين الفوز في اللحظات الأخيرة.
فيما يلي، يُصنّف GOAL أداء لاعبي الأرجنتين في مباراة Atalanta:
Emiliano Martinez (5/10):
لم يكن بمقدوره فعل شيء حيال أيٍّ من هدفَي مصر، وتصدّى لبعض الكرات الخطيرة في اللحظات الأخيرة من المباراة.
Nahuel Molina (5/10):
قدّم بعض التمريرات العرضية الجيّدة عبر الملعب، وأرسل تمريرةً رائعة كان على Alexis Mac Allister أن يُحوّلها هدفاً، لكنّه وُجد في مواقف متقدّمة أكثر من اللازم في أكثر من مناسبة.
Cristian Romero (6/10):
على عادته دائماً، رمى بنفسه في المواجهات الصعبة، وأعاد الأرجنتين إلى المباراة بضربة رأسه التي قلّصت الفارق.
Lisandro Martinez (4/10):
لعب بمستوى العدوانية المعهودة، غير أنّه يُخطئ أحياناً أخطاءً دفاعية فادحة، وكان غائباً تماماً لحظة تسجيل الهدف الأول.
Nico Tagliafico (6/10):
شكّل تهديداً حقيقياً على الجهة اليُسرى في مناسباتٍ عدّة، وكسب ركلة الجزاء التي أضاعها Messi. بدا منهكاً في الشوط الثاني، وهو أمرٌ مفهوم بالنظر إلى عودته الحديثة من الإصابة.
Rodrigo De Paul (2/10):
كان محظوظاً بالاحتفاظ بمكانه في التشكيلة الأساسية بعد أدائه المخيّب أمام Cape Verde، ثمّ جاء أداؤه هنا أسوأ من ذلك. لم يُقدّم شيئاً، واستُبدل به بحقٍّ. عرضٌ كارثي لا يستحق صاحبه الأساسية في المباراة المقبلة.
Leandro Paredes (5/10):
أُدرج في التشكيلة الأساسية ليُضيف متانةً إلى خطّ الوسط، لكنّه لم يُوفَّق في ذلك بالقدر المطلوب، وإن كان قد أبلى بلاءً حسناً حين أوقف هجمةً مصرية خطيرة في الدقائق الأخيرة.
Enzo Fernandez (6/10):
لاعب Chelsea لم يُقدّم مباراةً استثنائية بالمجمل، لكنّه ارتقى إلى مستوى اللحظة في الثواني الأخيرة حين انطلق للأمام ليُلامس تمريرة Lautaro بضربة رأسٍ حاسمة.
Alexis Mac Allister (4/10):
أتاح إدراج Paredes للاعب Liverpool أن يتخذ موقعاً أكثر تقدّماً، لكنّ جهوده لم تُترجَم إلى شيءٍ يُذكر؛ إذ سقط عند كلّ تدخّل، وأهدر فرصةً سانحةً بضربة رأسٍ مباشرةً في يدَي شوبير.
Lionel Messi (8/10):
غمرته المشاعر بعد المباراة وهذا أمرٌ مفهوم تماماً. كانت الأرجنتين تسير نحو الخروج، وكان سيتحمّل وحده وزر ركلة الجزاء الضائعة. لكنّه، مرّةً أخرى، انتشل فريقه من الهاوية بتمريرةٍ حاسمة وهدف. يا لهذه الجودة! يا لهذه الشخصية! رجلٌ لا يتوقّف، حتميٌّ وأبديٌّ في آنٍ واحد.
Julian Alvarez (5/10):
أُسندت إليه المهمّة في المقدّمة على حساب Lautaro، وأجبر شوبير على تصدٍّ رائع في الشوط الأول، لكنّ المهاجم الراغب في الرحيل نحو Atletico Madrid لم يُقدّم ما يكفي في مجمل المباراة.
Lautaro Martinez (7/10):
دخل في منتصف الشوط الثاني تقريباً، وكاد يُسجّل بضربة رأسٍ عند القائم القريب بعد مراوغةٍ جميلة من Messi، قبل أن يُرسل في الدقيقة 93 واحدةً من أجمل التمريرات العرضية التي يمكن أن تراها عيناك، ليُحدّد Enzo موعده مع التاريخ — وذلك في لحظةٍ كان كثيرون فيها يُفكّرون في الاحتفاظ بالكرة للوصول إلى الوقت الإضافي.
Nico Gonzalez (6/10):
دخل ضمن تبديلٍ مزدوج مع Lautaro، وأضاف طاقةً وحيويةً كانت الأرجنتين في أمسّ الحاجة إليهما.
Gonzalo Montiel (6/10):
دخل وأقلّ من ربع ساعة تفصل عن النهاية، وأدّى دوراً محورياً في هدف التعادل المتأخّر لـ Messi، حين أظهر هدوءاً مدهشاً داخل منطقة الجزاء وهيّأ الكرة لقائده.
Nicolas Otamendi (لا تقييم):
دخل في الثواني الأخيرة وكانت الأرجنتين تسعى إلى إغلاق المباراة والحفاظ على النتيجة.
Facundo Medina (لا تقييم):
تبديلٌ آخر لكسب الوقت من Scaloni.
Lionel Scaloni (6/10):
أنقذ Messi الأرجنتين مجدّداً، لكن يحقّ للمدرّب أن يأخذ بعض الفضل في التبديلات التي غيّرت مجرى المباراة. بيد أنّ هذه المرّة الثانية على التوالي التي تعيش فيها الأرجنتين على صفيحٍ ساخن. على Scaloni أن يُعيد النظر جدّياً في تركيبة خطّ الوسط قبل مباراة ربع النهائي.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
