روح القتال والإصرار تميز منتخب كندا رغم الخسارة
بعد الهزيمة أمام المغرب أكد المدرب جيسي مارش فخره بفريق كندا وروحهم القتالية رغم غياب ألفونسو ديفيز. فلسفة الهجوم الجريء هي طريق النجاح وخبراء خَبَرَيْن يرصدون تفاصيل الأداء والتحديات التي واجهها الفريق.



تحدّث المدرّب Jesse Marsch بعد الهزيمة مباشرةً بروحٍ لا تعرف الاستسلام. لم يُخفِ خيبة أمله، لكنّه رفض أن يُعلّق رأسه خجلاً، واختار بدلاً من ذلك أن يُسلّط الضوء على ما أبدته كندا من تقدّمٍ ملموس. فرغم ثقل الخسارة على الورق، رأى المدرّب أنّ ما جرى على أرض الملعب يحكي قصةً مختلفةً تماماً، في مواجهةٍ أمام منتخبٍ مغربيٍّ أثبت أنّه من أصعب المنتخبات على الساحة العالمية.
قال Marsch لشبكة TSN: "كنّا الفريق الأفضل. كنّا الفريق الأفضل، حقّاً. صنعوا بعض اللحظات أكثر منّا، لكنّ المشكلة لم تكن في مستوى الحماس. كانت في أنّهم يمتلكون لمسةً من الجودة في الثلث الأخير، بينما افتقرنا قليلاً إلى القدرة على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة."
ثمّ أضاف بنبرةٍ لا تخلو من فخر: "لكن من حيث خطّة المباراة، وطريقة اللعب التي نريدها، وجماعةٌ من اللاعبين يؤمنون بأنفسهم ويذهبون إلى الحدود القصوى أمام فريقٍ لم يُهزم منذ لا أعرف حتى كم المدّة فقد أخذناهم إلى الحافة. كنّا الأفضل بوضوح في الشوط الأول، وحتى في مطلع الشوط الثاني. لعبةٌ واحدة صنعت الهدف الأول؛ وإلّا كانت المباراة لنا."
من أبرز ما شغل الرأي العام قبيل المباراة وبعدها غياب Alphonso Davies، النجم الذي كان يُعوَّل عليه كثيراً. لم يشارك لاعب Bayern Munich رغم التفاؤل الذي ساد في وقتٍ سابق بشأن جاهزيته. كشف Marsch أنّ اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لم يكن يثق بعضلته الخلفية في الفخذ خلال الاستعدادات للمباراة، و أوضح: "Alphonso يتعلّم كيف يثق بجسده من جديد. رغم أنّه أراد أن يلعب ونحن أردنا ذلك أيضاً، لم يكن الأمر يستحقّ المجازفة."
كان Davies قد أُصيب في عضلته الخلفية خلال ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين Bayern Munich وParis Saint-Germain في مطلع مايو، ما أبعده عن مباريات كندا كلّها في دور المجموعات. ومع تقدّم البطولة، بات واضحاً أنّه حتى لو شارك، فلن يكون في أفضل حالاته. انتهى مشواره في المونديال عند 15 دقيقةً فقط، سجّلها في مواجهة جنوب أفريقيا بدور الـ32 عودةٌ مُخيّبة للآمال لمن كانت تُعقد عليه آمالٌ كبيرة على أرضٍ يشاركها وطنه في استضافة البطولة.
رغم مرارة الخروج على الأرض الكندية، لا يزال Marsch راسخاً في إيمانه بأنّ الفلسفة الهجومية الجريئة التي تبنّاها هي الطريق الصحيح. وذهب إلى أبعد من ذلك حين أعلن صراحةً أنّه يُفضّل هويّة فريقه على هويّة المنتخب المغربي الذي حسم الأمور بفاعليّته في اللحظات الفارقة.
قال: "يا له من امتيازٍ منحناه لجماهيرنا أن يشجّعوا فريقاً كهذا. فريقٌ يذهب إلى المباراة ليهاجم، لا ليتحصّن، ويُثبت أنّه قادرٌ على أن يكون أفضل. بالطبع، علينا أن نجد أنفسنا في هذه المواقف مراراً وتكراراً، ثمّ نجد طرقاً للنجاح، ونبني على ذلك." ثمّ أردف بكلماتٍ تختصر كلّ شيء: "لكن يا له من فريقٍ رائع. أُفضّل أن أكون نحن على أن أكون هم. مهما كان المغرب عظيماً، أُفضّل أن أكون نحن. أنا فخورٌ جداً بلاعبيّ. ذهبنا إلى المباراة بكلّ ما نملك. هم يتألّمون الآن، لكن يا إلهي لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً."
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
