خَبَرَيْن logo

تصعيد خطير بين إسرائيل وإيران يهدد الاستقرار

تصاعدت التوترات بين إسرائيل وإيران بشكل غير مسبوق، مع تبادل الضربات الصاروخية بعد انتهاك وقف إطلاق النار. هل تشتعل الأوضاع مجددًا؟ اكتشف كيف تؤثر هذه الأحداث على العلاقات الأمريكية والإسرائيلية في خَبَرَيْن.

صور تظهر صواريخ تطلق في السماء فوق مدينة خلال الليل، تعكس تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران بعد تبادل الضربات.
صاروخ إيراني يحلق في السماء فوق إسرائيل، كما يُرى من الخليل في الضفة الغربية المحتلة، 7 يونيو 2026 [موسى قواسمة/رويترز]

شهدت المنطقة ليلةً من أعنف ليالي التصعيد منذ أشهر، حين شنّت إسرائيل ضربات على مواقع في طهران وتبريز وكرج وأصفهان، في أعمق مواجهةٍ مباشرة بين البلدين منذ أن دخل وقف إطلاق النار الهشّ حيّز التنفيذ في أبريل الماضي.

جاءت هذه الضربات بعد ساعاتٍ من إطلاق إيران دفعةً من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، متّهمةً إيّاها بالانتهاك المتكرّر لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال عملياتها العسكرية المستمرة في لبنان وهي عمليات تقول إسرائيل إنّها تستهدف حزب الله، الحليف الأوثق لطهران في البلاد.

يوم الاثنين، طالب الرئيس الأمريكي Donald Trump الطرفين بوقف الهجمات فوراً. كتب في منصّة Truth Social الخاصة به: "على إسرائيل وإيران أن توقفا 'إطلاق النار' فوراً". ويرى المحلّلون أنّ خلافاً جدّياً قد يكون في طور التشكّل بين واشنطن وتل أبيب حول كيفية التعامل مع مسار التفاوض مع إيران.

فيما يلي ما نعرفه حتى الآن.

ماذا جرى؟

كانت التوتّرات تتصاعد منذ أيام. فيوم الأحد، ضربت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن استشهاد شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل ولبنان في 4 يونيو.

بعد ساعاتٍ من تلك الضربات، أطلقت إيران صواريخها نحو شمال إسرائيل في ما وصفته طهران بالردّ على ضربة بيروت. وأشارت التقارير إلى أنّ معظم هذه الصواريخ جرى اعتراضها، فيما سقطت حطاماتٌ منها في مناطق بعيدة كالأردن والضفة الغربية في طريقها إلى إسرائيل.

ردّت إسرائيل بضربات ليلية طالت وسط إيران وغربها، فيما أطلقت طهران موجةً ثانية من الهجمات. وبحسب صحيفة Haaretz الإسرائيلية، أطلقت إيران نحو 30 صاروخاً باليستياً منذ مساء الأحد.

كذلك أُطلقت صواريخ من اليمن، إذ أعلن الحوثيون مسؤوليّتهم عنها يوم الاثنين، في حين واصل حزب الله اشتباكاته مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

صباح الاثنين، أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيراً لسكّان محافظة الخرج يطلب منهم الاحتماء، غير أنّ الإذاعة الرسمية الإيرانية IRIB نقلت لاحقاً عن مسؤول عسكري نفيَه أيّ هجوم إيراني على قاعدة الخرج الجوية.

هذا هو أوّل هجوم صاروخي إيراني مباشر على إسرائيل منذ إعلان وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه باكستان في 8 أبريل. وهو أيضاً المرّة الأولى التي تردّ فيها طهران على الضربات الإسرائيلية في لبنان التي باتت شبه يومية منذ مطلع مارس بإطلاق صواريخ مباشرةً من أراضيها. وقد جاء الهجوم بعد تحذيراتٍ إيرانية متكرّرة من أنّ أيّ ضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ستستدعي رداً حتمياً.

يُضاف إلى ذلك أنّ هذا التبادل يُعمّق التشابك بين الصراع الإسرائيلي-الحزب الله من جهة، والمفاوضات الأمريكية-الإيرانية الجارية من جهةٍ أخرى؛ إذ أصرّت طهران مراراً على أنّ أيّ تقدّمٍ في المحادثات مع واشنطن مشروطٌ بوقفٍ حقيقي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، حيث تحتلّ القوات الإسرائيلية نحو خُمس الأراضي اللبنانية.

ويرى المحلّلون أنّ هذا التصعيد قد يُعيد رسم قواعد الاشتباك التي سادت منذ وقف إطلاق النار، إذ يختبر حدود ما يعتبره كلٌّ من الطرفين انتهاكاً مقبولاً لاتفاق 8 أبريل في حين يبقى الاتفاق من الناحية التقنية سارياً.

هل تصادمت إسرائيل مع الإرادة الأمريكية؟

أكّد الرئيس الأمريكي Donald Trump في وقتٍ متأخّر من مساء الأحد أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu لن يكون أمامه خيارٌ سوى القبول بأيّ اتفاقٍ تتفاوض عليه واشنطن مع طهران، مشدّداً على أنّه هو من يمسك بزمام القرار.

قال Trump في مقابلةٍ هاتفية مع صحيفة Financial Times: "لن يكون أمامه أيّ خيار. أنا من يتّخذ القرارات. أنا من يتّخذ جميع القرارات. هو لا يتّخذها."

جاءت هذه التصريحات بعد وقتٍ قصير من إطلاق إيران صواريخها الباليستية على إسرائيل، في ما بدا الخرقَ الأشدّ خطورةً لإطار وقف إطلاق النار المُبرم في أبريل.

ولكن وهنا يكمن جوهر الإشكالية بعد ساعاتٍ قليلة فحسب من تصريحات Trump وتقاريرَ أمريكية تفيد بأنّ واشنطن تحثّ إسرائيل على ضبط النفس، شنّت إسرائيل ضرباتها على الأراضي الإيرانية.

هل تعكس هذه الفجوةُ الظاهرة خلافاً حقيقياً أم مجرّد تباينٍ في التوقيت؟ يبقى الأمر ضبابياً. صحيحٌ أنّ تقاريرَ عن محادثاتٍ متوتّرة بين Trump وNetanyahu تتردّد منذ أسابيع، غير أنّ الولايات المتحدة لم تتراجع قطّ عن دعمها الثابت لإسرائيل.

صباح الاثنين، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل Mike Huckabee عبر منصة X أنّ إيران لا تسعى فقط إلى "إحراق" إسرائيل، بل تستهدف الولايات المتحدة أيضاً.

ويذهب بعض المحلّلين إلى أنّ تصرّفات إسرائيل تُهدّد بتآكل مكانة Trump في المنطقة. قال Trita Parsi، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد Quincy Institute for Responsible Statecraft: "بتحدّيها لـ Trump، لم تكتفِ إسرائيل بتحدّي المعادلة الإيرانية الجديدة، بل قوّضت مصداقيّته أيضاً."

وأضاف: "إن مضت تبعات هذا التحدّي دون عواقب، فسيُرسّخ ذلك في الأذهان الإيرانية قناعةً بأنّ Trump إمّا عاجزٌ عن كبح إسرائيل أو غير راغبٍ في ذلك."

ويُلاحظ المراقبون أنّ الهوّة المتّسعة بين دعوة واشنطن إلى ضبط النفس واستعداد إسرائيل للتصعيد قد تُشكّل أحد أبرز خطوط الصدع التي ستحدّد ملامح المرحلة القادمة من هذا الصراع.

ماذا يعني هذا لـ"هدنة" لبنان؟

بات الصراع في لبنان بين إسرائيل وحزب الله — الذي اعتُبر في مرحلةٍ ما ملفاً منفصلاً عن المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية — في قلب التصعيد الإقليمي الراهن.

فرغم إعلان وقف إطلاق النار الأمريكي الوساطة في 16 أبريل، واصلت القوات الإسرائيلية توغّلها واحتلالها لجنوب لبنان. ويُعدّ هذا التوغّل الأعمق في الأراضي اللبنانية منذ أكثر من ربع قرن، إذ باتت القوات الإسرائيلية تسيطر على نحو 2,000 كيلومتر مربع (770 ميلاً مربعاً) من الأراضي اللبنانية، أي ما يقارب خُمس مساحة البلاد.

منذ مطلع مارس، لقي أكثر من 3,000 شخص حتفهم في لبنان، وفُرّد أكثر من مليون نسمة من منازلهم في الجنوب. كما واصلت إسرائيل ضرباتها الدورية على الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تصفها بمعقل حزب الله، وقد تجاوز عدد القتلى في لبنان 600 شخصٍ منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

شكّل منعطفاً حاسماً في هذا التصعيد تهديدٌ إسرائيلي الأسبوع الماضي بضرب منطقة الضاحية الجنوبية وإصدار أوامر إخلاء قسري، مُبرَّرٌ بهجمات حزب الله على شمال إسرائيل. ورأى المحلّلون في هذه الخطوة جزءاً من مساعٍ إسرائيلية أشمل لإعادة رسم حدود الصراع، بحيث يُفضي أيّ هجومٍ على إسرائيل حتماً إلى ضربة في الضاحية.

بيد أنّ هذه القواعد الجديدة للاشتباك لم تُطبَّق فعلياً، إذ أشارت طهران إلى أنّ أيّ ضربةٍ إسرائيلية على الضاحية ستحمل تداعياتٍ تتجاوز الحدود اللبنانية، وأنّ استهداف بيروت قد يستدعي رداً إيرانياً مباشراً.

دفع هذا التحذيرُ إلى جهودٍ دبلوماسية في اللحظة الأخيرة؛ أعلن Trump أنّه أجرى محادثاتٍ مع Netanyahu، فيما أشارت تقارير إلى أنّ واشنطن كانت تضغط على إسرائيل لتفادي توسيع رقعة الصراع. وأعلن Trump أيضاً أنّه تواصل مع حزب الله وهو ادّعاءٌ استثنائي بكلّ المقاييس، نظراً لتصنيف واشنطن الحزبَ منظّمةً "إرهابية" وعدم سابقة تعامل أيّ رئيسٍ أمريكي مع الجماعة لا مباشرةً ولا بالواسطة.

في 3 يونيو، أعلنت إدارة Trump أنّ إسرائيل ولبنان توصّلتا إلى وقفٍ جديد لإطلاق النار بوساطة أمريكية، إلا أنّ حزب الله رفضه فوراً. وطالب الاتفاق المقترح بانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، دون أيّ التزامٍ مقابل بانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، بينما أصرّ وزير الدفاع الإسرائيلي Israel Katz على استمرار العمليات العسكرية هناك.

ويرى المحلّلون أنّ واشنطن وتل أبيب كانتا تسعيان إلى فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الأشمل بين الولايات المتحدة وإيران. غير أنّ التدخّل الإيراني الأخير يوحي بأنّ هذا المسعى قد أخفق.

وقد لفت الدكتور Hamidreza Azizi، المتخصّص في السياسة الخارجية الإيرانية بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi طالما أكّد أنّ وقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات بما فيها لبنان، وأنّ الانتهاك في ساحةٍ واحدة يُعدّ انتهاكاً في كلّ الساحات. وقد ظلّ هذا الموقف حتى وقتٍ قريب في دائرة الخطاب، إلا أنّ التبادل الصاروخي يوم الاثنين ربّما حوّله إلى واقعٍ عملي.

هل نحن أمام عودةٍ إلى الحرب الشاملة؟

يبدو الصراع في لبنان اليوم مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمواجهة الأشمل بين إيران والمحور الأمريكي-الإسرائيلي.

أفرزت العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان، إلى جانب الضربات المتكرّرة على الضاحية، ما يبدو خطاً أحمر إقليمياً جديداً، وفق ما يُشير إليه المراقبون.

قال Azizi: "القرار الإيراني بالردّ على ضربةٍ في لبنان بصواريخ أُطلقت من أراضيها هو التطوّر العملي الجوهري هنا. هذا القرار يمنح صياغة وزير الخارجية Araghchi مضموناً ملموساً: وقف إطلاق النار يسري على جميع الجبهات، وانتهاكه في جبهةٍ واحدة انتهاكٌ في الجميع."

ولفت Azizi إلى أنّ اختيار إيران للردّ المباشر، بدلاً من توكيل حزب الله أو سواه من أذرع ما يُسمّى "محور المقاومة"، يحمل دلالةً بالغة. وقال: "هذا يواصل نمطاً بات يُعرِّف الحرب: كلّما ضعفت الشبكة الإقليمية، أصبحت قوّة الصواريخ الأداةَ الأولى لطهران في الردّ المباشر وإرسال الرسائل القسرية."

في الوقت ذاته، أشار إلى أنّ الردّ الإيراني بدا محسوباً بعناية. وقال: "كان محدوداً في نطاقه، جرى اعتراض معظمه، ولم يُسفر عن ضحايا موثّقة. وقد قدّم الحرس الثوري الإيراني ضرباتٍ أوسع على الأهداف الأمريكية والإسرائيلية باعتبارها خياراً احتياطياً مرهوناً بالتكرار وهو ما يُشير إلى منطق الردع وبناء الأوراق التفاوضية، لا الدفع نحو حربٍ شاملة."

السؤال المحوري الآن: هل ستنزلق الولايات المتحدة إلى التدخّل المباشر؟ يبدو ذلك مستبعداً في المدى المنظور، في ضوء إصرار Trump على أنّ وقف إطلاق النار الشامل لا يزال ممكناً، ورغبة واشنطن الواضحة في تجنّب حربٍ إقليمية جديدة لا سيّما بسبب تداعياتها على أسعار النفط المرتبطة بتقلّبات السوق الأمريكية وما قد يُلحقه ذلك من أضرارٍ بالاقتصاد الأمريكي.

وتحتفظ إيران بأوراق ضغطٍ معتبرة؛ فرغم التوتّرات المتصاعدة، لم تُسجَّل حتى الآن أيّ هجمات مؤكّدة على منشآت عسكرية أمريكية في الخليج. ويرى المحلّلون أنّ أيّ تدخّلٍ أمريكي مباشر قد يُضاعف مخاطر الردّ الإيراني على القواعد والبنية التحتية العسكرية الإقليمية وهو ما ستحرص واشنطن وحلفاؤها الخليجيون، المضيفون لغالبية هذه المنشآت، على تفاديه بكلّ السبل.

غير أنّ Azizi يُنبّه إلى أنّ المشهد الراهن يكشف عن قناعةٍ إيرانية بأنّ الضغط العسكري لا الدبلوماسية وحدها هو ما يُنتج الأوراق التفاوضية. وقال: "هذا النمط يُقوّي الحجّة التي يُرسّخها النخبُ الأمنيون في طهران منذ أشهر: أنّ الرافعة تُبنى بإثبات القوّة، وأنّ التنازلات تأتي في أعقاب الفعل لا في أعقاب الكلام."

وإسرائيل تنطلق من تصوّرٍ مماثل للصراع، تُشكّله أيضاً كما يُلاحظ Azizi "طبيعةُ الموقف الداخلي لـ Netanyahu والتزامه بالردّ على أيّ ضربةٍ إيرانية مباشرة". وختم قائلاً: "الهوّة بين تفضيل واشنطن للتهدئة وتفضيل إسرائيل للردّ هي بالضبط المساحة التي قد تنبثق منها دورة تصعيدٍ جديدة."

أخبار ذات صلة

Loading...
تظهر الصورة وجهين بارزين: بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ودونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، مما يعكس التوترات السياسية بينهما في ظل تصعيد الأوضاع مع إيران.

نتنياهو وقصف إيران: هل كان حقاً تحدياً لترامب؟

هل بدأت العلاقة بين ترامب ونتنياهو تتصدّع؟ التوترات المتصاعدة تثير تساؤلات حول مستقبل التعاون الأمريكي-الإسرائيلي. اكتشف كيف تؤثر المصالح السياسية على هذه العلاقة المعقدة، وما هي التداعيات المحتملة. تابع القراءة!
Loading...
شخصية واقفة أمام شعار شركة Alibaba في معرض، تعكس التوترات بين الولايات المتحدة والصين بعد إدراج الشركة في قائمة البنتاغون للشركات العسكرية الصينية.

الولايات المتحدة تصنّف BYD وعلي بابا كـ"شركات عسكرية صينية"

في خطوة غير متوقعة، أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية شركات Alibaba وBYD وBaidu على قائمتها السوداء، مما يعكس تعقيدات العلاقات التجارية مع الصين. هل ستؤثر هذه الإجراءات على مستقبل التعاون الاقتصادي؟ تابعوا معنا التفاصيل.
Loading...
دمار في مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع وجود آليات إزالة الأنقاض وأشخاص يتفقدون الأضرار بعد الضربات الإسرائيلية.

لبنان: حيث انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والحرب

في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، تشتعل الأوضاع في لبنان بعد ضربات مباشرة من طهران. هل ستتجه الأمور نحو تصعيد أكبر؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذا الصراع المعقد وتأثيره على المنطقة.
Loading...
شخص يقف في منطقة صحراوية أمام حطام صاروخ مدمر، مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل في المنطقة.

إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات وسط تداعي الهدنة

تتجدد نذر الحرب في الشرق الأوسط، حيث تتبادل إسرائيل وإيران الضربات في تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي. هل سيؤدي هذا التصعيد إلى أزمة جديدة؟ تابعوا معنا لتفاصيل مثيرة حول الأحداث المتلاحقة.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية