الاتحاد الألماني يبحث عن قيادة جديدة لإحياء المنتخب
بعد استقالة ناجلزمان من تدريب المنتخب الألماني تواجه الإدارة تحدياً لإعادة بناء الفريق بسرعة، مع ترشيح كلوب لتولي المهمة وإحياء آمال الجماهير في استعادة القوة والهوية قبل انطلاق المباريات القادمة في دوري الأمم الأوروبية خَبَرَيْن



منذ أن قدّم Nagelsmann استقالته قبل أربعة أيامٍ فقط من خروج المنتخب الألماني أمام باراغواي في دور الـ32 من كأس العالم، بات الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) في سباقٍ محموم للعثور على خلفٍ يُعيد بناء ما تصدّع. عقد قادة الاتحاد اجتماعاً استثنائياً استمرّ ثلاث ساعاتٍ في فرانكفورت، انتهى بالإعلان عن حزمة تعويضٍ تُقدَّر بـ7 ملايين يورو لإنهاء عقده الممتدّ حتى عام 2028. ولم يُضيّع الاتحاد وقتاً في الانتقال إلى خطوته التالية، وهو يتذكّر جيّداً كيف أضرّ به التأخّر في الماضي.
في بيانه الرسمي الذي أعلن فيه رحيل Nagelsmann، أكّد الاتحاد أنّ قيادته ستبادر فوراً إلى التفاوض مع Jurgen Klopp لشغل المنصب الشاغر. الرجل البالغ من العمر 59 عاماً، والذي يعمل حالياً محلّلاً تلفزيونياً ويشغل منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة Red Bull، يمتلك وفق التقارير بنداً في عقده يُتيح له الانفكاك منه تحديداً من أجل تولّي مهمّة المنتخب الوطني.
جاء في بيان الاتحاد الألماني: «فيما يخصّ تعيين مدرّبٍ جديد، ستسعى قيادة DFB إلى إجراء محادثاتٍ مع Jurgen Klopp، الذي أبدى بالفعل استعداده المبدئي لتولّي هذا المنصب.»
غادر Nagelsmann منصبه بعد ما يقارب ثلاث سنواتٍ في الكرسيّ الساخن، مُعرباً عن أسفٍ عميق لعجزه عن قيادة أبطال العالم الأربع مرّات إلى أعماق البطولة. صحيحٌ أنّه نجح في إعادة بعض الحياة إلى المنتخب خلال يورو 2024، لكنّ خروجَين متتاليَين من البطولات الكبرى تركا ندوباً هيكليةً عميقة، دفعت هذا المدرّب الشاب إلى التنحّي خدمةً للصالح الجماعي.
قال Nagelsmann في وداعه: «لم يكن هذا القرار سهلاً بأيّ حالٍ من الأحوال. لطالما كان نجاح المنتخب أولويّتي القصوى. بعد هذا الخيبة المُرّة، يستحقّ الفريق فرصة البداية الجديدة. أنا آسفٌ ومجروحٌ من أعماق قلبي لأنّنا خذلناكم، ولم نمنحكم المزيد من ليالي كرة القدم في هذا المونديال.»
أمام الاتحاد الألماني الآن ضغطٌ حقيقي لإتمام الاتفاق مع Klopp قبل أن تستأنف كرة القدم الدولية نشاطها في وقتٍ لاحق من هذا العام. فالمنتخب المُثقَل بخيبة الأمل سيعود إلى الملاعب يوم 24 سبتمبر في مباراة دوري الأمم الأوروبية على أرض هولندا. وسيكون المدرّب القادم أمام مهمّةٍ مزدوجة لا تحتمل التأخير: إعادة بناء الهويّة التكتيكية، واستعادة الصلابة الدفاعية التي افتقدها المنتخب، تمهيداً لدورة تصفياتٍ جديدة تُعيد الثقة إلى الجماهير الألمانية المجروحة.
أخبار ذات صلة

نيمار يتلقى نداء والده الحاسم: "استمر في كرة القدم"

رونی: الاحتفالات "مبكرة جداً" بعد فوز إنجلترا على المكسيك في كأس العالم

كريستيانو رونالدو يودّع كأس العالم بالدموع: "بذلت كل جهدي" والقرار الأخير معلّق
