خَبَرَيْن logo

مستقبل أوكرانيا في الناتو: التزام الدعم الطويل المدى

قادة الناتو يؤكدون دعمهم لأوكرانيا ويعلنون عن تقديم دعم طويل الأجل ودعوة لانضمامها إلى الحلف. تفاصيل شاملة في مقالنا الحصري على موقع خَبَرْيْن.

قادة الناتو مجتمعون في قمة واشنطن، حيث أكدوا دعمهم المستمر لأوكرانيا ومسارها نحو الاندماج الأوروبي الأطلسي.
تجمع رؤساء الدول لالتقاط صورة جماعية خلال احتفالية الذكرى الخامسة والسبعين لحلف الناتو في 10 يوليو 2024 في واشنطن العاصمة.
التصنيف:سياسة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مستقبل أوكرانيا في حلف الناتو

أكد قادة الناتو بشكل مشترك يوم الأربعاء أن "مستقبل أوكرانيا في الناتو" وأن مسارها "لا رجعة فيه"، حيث تعهدوا بدعم كييف على المدى الطويل.

جدول زمني لانضمام أوكرانيا إلى الناتو

ولم يقدم القادة جدولًا زمنيًا محددًا لانضمام أوكرانيا إلى الحلف الدفاعي. وبدلًا من ذلك، قالوا إنهم "سيكونون في وضع يسمح لهم بتوجيه دعوة لأوكرانيا للانضمام إلى الحلف عندما يوافق الحلفاء وتتوفر الشروط".

التقدم الملموس لأوكرانيا في الإصلاحات

وقال القادة في إعلان قمة واشنطن، الذي صدر بعد اجتماع مجلس شمال الأطلسي التابع لحلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء: "نرحب بالتقدم الملموس الذي أحرزته أوكرانيا منذ قمة فيلنيوس بشأن الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية والأمنية المطلوبة".

وجاء في الإعلان: "بينما تواصل أوكرانيا هذا العمل الحيوي، سنواصل دعمها في مسارها الذي لا رجعة فيه نحو الاندماج الأوروبي الأطلسي الكامل، بما في ذلك عضوية حلف الناتو".

الدعم المستمر من حلف الناتو لأوكرانيا

وأوجز الإعلان دعم الحلف المستمر لكييف، بما في ذلك الإعلانات السابقة بشأن أنظمة الدفاع الجوي الجديدة وإنشاء "وحدة المساعدة الأمنية والتدريب لأوكرانيا التابعة للناتو (NSATU) لتنسيق توفير المعدات العسكرية والتدريب لأوكرانيا من قبل الحلفاء والشركاء".

التحديات والقلق بشأن الدعم الغربي

ويأتي وصف مسار أوكرانيا بأنه "لا رجعة فيه" بعد أشهر من المفاوضات الدبلوماسية في الفترة التي سبقت قمة واشنطن، وكان ذلك نقطة خلاف بين الحلفاء. فقبل صدور الإعلان، جادل بعض الدبلوماسيين بأنه لا يكفي مجرد وصف المسار بأنه "لا رجعة فيه"، بل يجب أن يكون هناك دعم قوي يدعم هذا الوصف.

مخاوف من إعادة انتخاب ترامب وتأثيرها على الناتو

وقد اعتبر الكثيرون أن نقل تنسيق التدريب والمعدات تحت رعاية حلف شمال الأطلسي (الناتو) وسيلة لضمان استمرار الدعم لكييف في حالة إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقد أعرب المسؤولون بهدوء عن مخاوفهم بشأن ما يمكن أن تعنيه رئاسة ترامب الثانية للحلف الدفاعي والدعم العسكري لكييف مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا دون أي إشارة تذكر إلى نهاية عسكرية أو دبلوماسية.

الشكوك حول مستقبل الدعم الغربي لأوكرانيا

وقال دبلوماسي أوروبي الأسبوع الماضي إن هناك "شكوكًا متزايدة ومفهومة بشأن مستقبل الدعم الغربي" لأوكرانيا.

وحدة دعم الأمن القومي لأوكرانيا

وجاء في الإعلان أن الهدف من وحدة دعم الأمن القومي "هو وضع المساعدة الأمنية لأوكرانيا على أساس دائم، وضمان دعم معزز ومتسق ويمكن التنبؤ به"، مشيرًا إلى أن ذلك "لن يجعل، بموجب القانون الدولي، حلف شمال الأطلسي طرفًا في النزاع".

وقال الإعلان: "ستدعم هذه المساعدة تحول قوات الدفاع والأمن في أوكرانيا، مما يتيح لها المزيد من الاندماج مع حلف الناتو".

التعهدات المالية والدعم طويل الأجل

كما أعلن القادة أيضًا عن "التعهد بتقديم دعم طويل الأجل" لأوكرانيا، مع نية "توفير حد أدنى من التمويل الأساسي بقيمة 40 مليار يورو خلال العام المقبل، وتوفير مستويات مستدامة من المساعدة الأمنية لأوكرانيا لكي تسود."

القلق من الشراكة بين الصين وروسيا

وأعرب الإعلان أيضًا عن "القلق العميق" إزاء "الشراكة الاستراتيجية المتزايدة" بين الصين وروسيا "ومحاولاتها التي يعزز بعضها بعضًا لتقويض وإعادة تشكيل النظام الدولي القائم على القواعد".

دور الصين في دعم الحرب الروسية

ويصف الإعلان بكين بأنها "عامل تمكين حاسم لحرب روسيا ضد أوكرانيا من خلال شراكتها المسماة "بلا حدود" ودعمها الواسع النطاق للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية"، ويدعو الصين، "بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع مسؤولية خاصة لدعم مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إلى وقف كل الدعم المادي والسياسي للمجهود الحربي الروسي".

التحديات التي تشكلها الصين على الأمن الأوروبي

وأشار البيان إلى أن الصين "لا يمكنها تمكين أكبر حرب في أوروبا في التاريخ الحديث دون أن يؤثر ذلك سلبًا على مصالحها وسمعتها"، وهو ما يردد صدى القلق العلني المتزايد من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين بشأن دعم بكين للحرب الروسية في أوكرانيا. وقال الإعلان أيضًا إن الصين "تواصل تشكيل تحديات منهجية للأمن الأوروبي الأطلسي" من خلال "الأنشطة السيبرانية والهجينة الخبيثة المستمرة، بما في ذلك التضليل الإعلامي".

أهمية منطقة المحيطين الهندي والهادئ للناتو

واعترف البيان بأن منطقة المحيطين الهندي والهادئ "مهمة لحلف الناتو"، لكنه لم يقترح دورًا قويًا للحلف في هذه المنطقة.

تعزيز التعاون مع الشركاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ

وقال البيان: "نحن نرحب بالمساهمات المستمرة لشركائنا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الأمن الأوروبي الأطلسي". "نحن نعمل على تعزيز الحوار لمواجهة التحديات عبر الإقليمية، ونعمل على تعزيز تعاوننا العملي، بما في ذلك من خلال مشاريع رائدة في مجالات دعم أوكرانيا، والدفاع السيبراني، ومكافحة التضليل، والتكنولوجيا."

أخبار ذات صلة

Loading...
جياني إنفانتينو رئيس FIFA يتحدث في مؤتمر صحفي مع كأس العالم وكرة قدم، وسط جدل حول قيادته وتحويل FIFA إلى نموذج تجاري.

رئيس الوزراء أندي بيرنهام يطالب برحيل جياني إنفانتينو عن رئاسة الفيفا واصفاً إياه بالرجل غير المناسب

تتصاعد أزمة قيادة FIFA مع معارضة قارية لخطط إنفانتينو التجارية التي تهدد نزاهة كرة القدم العالمية. اكتشف تفاصيل الصراع وتأثيره على مستقبل الرياضة الآن.
سياسة
Loading...
اجتماع مجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة اختيار الأمين العام الجديد وسط تحديات دولية معقدة.

البحث عن الأمين العام الجديد وسط تصاعد التحديات الدولية

تتصدر ريبيكا جرينسبان السباق لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة وسط تحديات عالمية معقدة. تعرف على أبرز المرشحين وكيف ستؤثر قيادتهم على مستقبل المنظمة. تابع التفاصيل الآن!
سياسة
Loading...
محتجون تونسيون يرفعون العلم الوطني وسط تظاهرات ضد الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتدهورة في تونس.

أزمة حادّة تهزّ المشهد السياسي التونسي

تعيش تونس أزمة حادة بين تراجع الخدمات العامة وانهيار التحول الديمقراطي، وسط احتجاجات غاضبة وانقطاعات متكررة للكهرباء والمياه. اكتشف أسباب الأزمة وتفاصيلها وتأثيرها على مستقبل البلاد.
سياسة
Loading...
أوزغور أوزيل زعيم المعارضة التركية السابق يلوح بيده أمام حشد مؤيدين في تجمع سياسي وسط رفع أعلام تركيا، في سياق تأسيس حزبه الجديد لمواجهة حزب الشعب الجمهوري وحكم أردوغان.

حزب جديد في الأفق: زعيم المعارضة التركية المخلوع يُعيد حساباته

أوزغور أوزيل يعلن تأسيس حزب جديد في مواجهة قمع أردوغان، ما يهدد وحدة المعارضة التركية. هل يشكل هذا الانشقاق فرصة أم يعزز حكم أردوغان؟ اكتشف التفاصيل وكن جزءاً من المشهد السياسي الجديد.
سياسة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية