أرباح Exxon وChevron تحت الضغط مع ارتفاع النفط
انخفضت أرباح ExxonMobil وChevron بشكل حاد، لكن توقعات الأرباع المقبلة تشير إلى قفزة قوية في الأرباح مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران. تعرف على التفاصيل وتأثيرها على السوق في خَبَرَيْن.

انخفضت أرباح شركتَي ExxonMobil و Chevron، أكبر شركتَي النفط الأمريكيتَين، انخفاضاً حاداً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام. غير أن المشهد قد يتبدّل جذرياً في الأرباع المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب مع إيران.
كانت أسعار النفط والغاز قد بدأت الصعود قُبيل اندلاع الحرب، ثم قفزت بشكل لافت بعد الثامن والعشرين من فبراير، تاريخ انطلاق العمليات العسكرية. وكقاعدة عامة، تتحسّن هوامش ربحية كبرى شركات النفط مثل Exxon و Chevron كلّما ارتفعت الأسعار.
وأشارت الشركتان إلى أن نتائج الربع الأول تضرّرت من صفقات مشتقّات مالية (Derivatives) فقدت قيمتها بعد أن ارتفعت أسعار النفط بسرعة قبل موعد التسليم.
الأرقام: انخفاض حاد لكن فوق التوقّعات
سجّلت ExxonMobil صافي دخل بلغ 4.2 مليار دولار، متراجعاً بنسبة 46% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. وفي المقابل، بلغ صافي ربح Chevron 2.2 مليار دولار، بانخفاض 37% على أساس سنوي. ومع ذلك، تجاوزت نتائج الشركتَين توقّعات المحلّلين في وول ستريت بفارق واضح.
ما تُنتظره الأرباع المقبلة
يتوقّع المحلّلون أن تشهد أرباح الشركتَين قفزة قوية خلال بقية العام. وبحسب التقديرات الإجماعية السابقة لإعلان النتائج صباح الجمعة، يُرجَّح أن تتضاعف أرباح ExxonMobil في الربع الثاني مقارنةً بالعام الماضي، مع نموٍّ متوقَّع بنسبة 46% على مستوى العام الكامل. أما Chevron، فتشير التقديرات إلى أن أرباحها قد تتضاعف أكثر من ثلاثة أضعاف في الربع الحالي، وترتفع بنسبة 56% للعام بأسره.
وإن تحقّقت هذه الأرقام، فستكون الشركتان أمام أفضل سنة لهما منذ عام 2022، حين دفعت الحرب في أوكرانيا متوسّط سعر البنزين الأمريكي إلى مستوى قياسي بلغ 5.02 دولار للغالون.
أسعار البنزين في الولايات المتحدة
بلغ متوسّط سعر البنزين في الولايات المتحدة يوم الجمعة 4.39 دولار للغالون، مرتفعاً 39 سنتاً في غضون 9 أيام فحسب، وبنسبة 47% منذ بدء الحرب مع إيران.
إغلاق مضيق هرمز وتداعياته
لم تتكبّد ExxonMobil ولا Chevron خسائر إنتاجية تُذكر جرّاء إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي حاصر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. فكلتا الشركتَين تستخرجان الجزء الأكبر من إنتاجهما داخل الولايات المتحدة أو في مناطق خارج الشرق الأوسط. بيد أن إغلاق المضيق أربك الأسواق العالمية للطاقة، ودفع أسعار عقود النفط الآجلة إلى مستويات أعلى، وهو ما ينعكس مباشرةً على إيرادات الشركتَين في المرحلة المقبلة.
أخبار ذات صلة

SpaceX تستعدّ لطرح عام بقيمة 75 مليار دولار

ثروة الأمريكيين الأثرياء تتسع: الأرقام والأسباب

التضخم الأمريكي يقفز إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات وسط التوترات مع إيران
