إندريك يتحدى الخسارة ويعد بالبناء من جديد
Endrick يعترف بخيبة الفرصة الضائعة التي كلفت البرازيل الخروج المبكر من كأس العالم لكنه يظل مصممًا على العودة أقوى مع منتخب بلاده ويؤكد أن النجاح الجماعي هو الطريق الأمثل لتجاوز هذه المرحلة الصعبة في مسيرة السامبا خَبَرَيْن



كانت الكرة في قدمه، والمرمى أمامه، والمباراة لا تزال صفرًا بصفر — تلك هي اللحظة التي يحلم بها كلّ مهاجم. لكنّ Endrick أخطأها، وما تلاها كان أقسى: خروج البرازيل من كأس العالم 2026 أمام النرويج في دور الستة عشر بنتيجة 2-1، في ما وصفه كثيرون بأسوأ مشاركة برازيلية في البطولة منذ 36 عامًا.
وبحسب ما نقله الموقع البرازيلي ge، غادر Endrick الملعب وهو يحمل ثقلًا مضاعفًا: خيبة الحملة بأكملها، وتلك الفرصة الضائعة في الشوط الثاني حين كانت النتيجة متكافئة، وكان بإمكانه أن يُغيّر مجرى كلّ شيء.
لم يتهرّب المهاجم الشاب من المسؤولية، بل واجهها بصدرٍ رحب ولغةٍ تكشف نضجًا يفوق سنّه. قال Endrick معلّقًا على الفرصة الضائعة: "كثيرًا. بعدها ظللت أتحدّث إلى الله، شكرته على الفرصة، لكنّها كانت لحظةً كان بإمكاني أن أكون أفضل فيها. لم أستطع، لكنّني أشكر الله على تلك الفرصة. سأعمل حتى لا يتكرّر هذا".
حين يُقيّم Endrick تجربته الأولى في كأس العالم، يعترف بأنّ البطولة لم ترقَ إلى ما كان يتوقّعه، غير أنّه يُدرك جيّدًا كم كان الطريق إلى هذا القميص الأصفر الشهير طويلًا وشاقًا. الخروج المبكر مؤلمٌ، لكنّه لا يُخفي عزمه على العودة في النسخة القادمة. وأضاف: "كأس عالم لم يسِر كما توقّعت بالطبع، لكنّني أشكر الله على الفرصة. كانت مرحلةً بالغة الصعوبة للوصول إلى هنا. كانت تجربة. سأعمل بجدٍّ خلال السنوات الأربع القادمة لأكون هنا مجدّدًا".
حين سُئل عمّا إذا كان يتوقّع أن يكون الرجل الأوّل والمحور الرئيسي للمنتخب البرازيلي في الدورة المقبلة، تحاشى Endrick بذكاءٍ حمل هذا العبء الفردي الثقيل. بدلًا من ذلك، أحال الجواب إلى الجماعة، مؤكّدًا أنّ النهضة لا تُبنى على كاهل فردٍ واحد. وقال: "سأعمل بجدّ. آمل ألّا أكون أنا الرجل، بل أن يكون الجميع هنا حتى نعمل بشكلٍ جماعي. هذا هو الأفضل للبرازيل، أن يؤدّي الجميع عملهم على أكمل وجه، حتى لا نمرّ بهذا مجدّدًا".
من الناحية التكتيكية، يترك هذا الخروج المبكر Carlo Ancelotti أمام مهمّة إعادة بناء شاملة. البرازيل ستعود إلى الديار لاستعادة أنفاسها قبل أن تعود إلى الملاعب في نافذة المنتخبات الدولية لشهر سبتمبر، حيث تنتظرها مباراتان وديّتان أمام أستراليا: الأولى في 25 سبتمبر بمدينة Townsville، والثانية بعد أربعة أيام في Brisbane.
أربع سنوات أمام Endrick وزملائه لتحويل هذه الجراح إلى وقود — والجولة المقبلة في مسيرة البرازيل بدأت للتوّ.
أخبار ذات صلة

رسالة إنفانتينو للاتحاد المصري: مصر والكأس العالمية في الأفق

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"
