خَبَرَيْن logo

احتفالات الذكرى الثمانين ليوم النصر في أوروبا

تحتفل بريطانيا بذكرى يوم النصر في أوروبا مع احتفالات تذكارية مهيبة، تشمل موكباً عسكرياً وعروضاً تاريخية. الملك تشارلز والملكة كاميلا يقودان الاحتفالات، مسترجعين الذكريات البطولية للحرب. انضموا للاحتفال! خَبَرَيْن.

الملك تشارلز والملكة كاميلا يحضران احتفالات الذكرى الثمانين ليوم النصر في أوروبا، وسط حشد من الحضور العسكري والمدني.
الملك تشارلز يحيي موكبًا عسكريًا احتفالًا بالذكرى الثمانين ليوم النصر في لندن.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

احتفالات يوم النصر في بريطانيا

-تحتفل بريطانيا هذا الأسبوع بالذكرى الثمانين ليوم النصر في أوروبا (VE) مع أربعة أيام من الاحتفالات التذكارية لتكريم نهاية الحرب العالمية الثانية في القارة، وكذلك أولئك الذين خدموا وقضوا خلال الصراع.

تاريخ يوم النصر في أوروبا

وقع الاستسلام الرسمي لألمانيا النازية لقوات الحلفاء في 8 مايو 1945، منهياً بذلك حرباً وحشية أودت بحياة عشرات الملايين من البشر وأعادت تشكيل التاريخ العالمي.

بداية الاحتفالات في لندن

بدأت الاحتفالات في لندن يوم الاثنين عندما دقت ساعة بيغ بن، وهي الساعة والجرس في برج إليزابيث في مبنى البرلمان، في منتصف النهار، وترددت مقتطفات من خطاب زعيم الحرب ونستون تشرشل في يوم عيد النصر في زمن الحرب في جميع أنحاء العاصمة.

العائلة المالكة وحضورها في الاحتفالات

وسار موكب عسكري ضم أفراد من القوات المسلحة البريطانية من البرلمان إلى قصر باكنجهام. وشاهده الملك تشارلز والملكة كاميلا وأمير وأميرة ويلز وأطفالهما الثلاثة، الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس. ومن المقرر تنظيم المزيد من الفعاليات، بما في ذلك عرض للطائرات التاريخية، بعد ظهر يوم الاثنين، وهو يوم عطلة رسمية في المملكة المتحدة.

الزي العسكري للعائلة المالكة

ارتدى أفراد العائلة المالكة البريطانية الذين حضروا موكب يوم الاثنين زيًا عسكريًا تم اختياره ليعكس الروابط العسكرية الشخصية والصدى التاريخي. فقد ارتدى الملك تشارلز زي البحرية رقم 1 بدون ميداليات أو أوسمة مما يعكس زي جده الملك جورج السادس الذي وقف في شرفة قصر باكنغهام في يوم عيد النصر عام 1945. وظهرت الملكة كاميلا بجانبه مرتدية فستاناً ومعطفاً من الصوف الأزرق الياقوتي الكريب، مزيناً ببروش الفرسان الملكيين رقم 12 تكريماً لفوج والدها الراحل.

أخبار ذات صلة

Loading...
سفارة روسيا في لندن، تظهر العلم الروسي أمام المبنى، مع سيارة تمر بجوارها، تعكس التوترات الدبلوماسية الحالية بين المملكة المتحدة وروسيا.

بريطانيا تطرد دبلوماسياً روسياً في رد متبادل

تتسارع التوترات بين المملكة المتحدة وروسيا، حيث طردت لندن دبلوماسياً روسياً رداً على اتهامات التجسس. هل ستستمر هذه السلسلة من التصعيدات الدبلوماسية؟ اكتشف كيف تؤثر هذه الأحداث على العلاقات الدولية واستقرار المنطقة.
Loading...
لوحة شهيرة للملكة إليزابيث الثانية، تظهر فيها مرتديةً أردية وسام رباط الساق، بينما يتأمل زائر العمل الفني في معرض.

الملكة إليزابيث الثانية.. بريطانيا تحتفي بذكرى مئويتها

في ذكرى مئوية الملكة إليزابيث الثانية، تتأهب لندن للاحتفال من خلال مشاريع فنية مبهرة ونصب تذكارية فريدة. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل هذه الفعاليات.
Loading...
صورة لجزر تشاغوس في المحيط الهندي، تُظهر الأرخبيل المحاط بالمياه الزرقاء، والذي يحمل تاريخًا استعماريًا معقدًا.

بريطانيا توقف صفقة جزر تشاغوس تحت ضغط ترامب

تجد المملكة المتحدة نفسها في مأزق دبلوماسي حرج، حيث تعلّق خطتها لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس تحت ضغط أمريكي متزايد. ما هي تداعيات هذا القرار على العلاقات الدولية؟ تابع القراءة لاكتشاف التفاصيل المثيرة.
Loading...
قارب صغير يبحر في المياه مع سفينة كبيرة في الخلفية، يمثل حركة الشحن الحيوية في مضيق هرمز وسط التوترات الإقليمية.

تحالف بقيادة المملكة المتحدة من 40 دولة يتعهد بالتحرك بشأن إغلاق مضيق هرمز

في خضم التوترات المتزايدة، اجتمعت 40 دولة لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي. هل ستنجح هذه الدول في مواجهة تهديدات إيران؟ تابع القراءة لاكتشاف تفاصيل هذا الاجتماع المهم وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية