خَبَرَيْن logo

قرض 90 مليار يورو لأوكرانيا بعد استئناف النفط الروسي

تتجه دول الاتحاد الأوروبي لإقرار قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا بعد استئناف ضخ النفط الروسي عبر خط "Druzhba". القرض يمثل شريان حياة لأوكرانيا وسط تراجع الدعم الأمريكي، مع جولة جديدة من العقوبات على روسيا في الطريق. خَبَرَيْن.

صورة لعلامة خط أنابيب "Druzhba" مع صمامات حمراء وأجهزة قياس، تشير إلى استئناف تدفق النفط الروسي إلى أوروبا بعد فترة من الجمود.
الصنبور بجوار حجر الأساس لخط أنابيب دروجبا للنفط في مصفاة مجموعة النفط والغاز الهنغارية MOL الرئيسية في سزابالومباتا، هنغاريا.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تتّجه دول الاتحاد الأوروبي إلى إقرار قرضٍ بقيمة 90 مليار يورو (ما يعادل 106 مليارات دولار) لصالح كييف، وذلك بعد شهورٍ من الجمود الذي فرضه خلافٌ مرتبط بتعطّل عمليات خطّ أنابيب النفط الروسي العابر لأوكرانيا نحو أوروبا.

منح دبلوماسيون أوروبيون التقوا في بروكسل موافقتهم المبدئية على القرض يوم الأربعاء، في خطوةٍ تزامنت مع استئناف ضخّ النفط الروسي عبر خطّ الأنابيب المعروف بـ"Druzhba". وأفادت مجموعة النفط الهنغارية MOL بأنّ كييف أكّدت استئناف التدفّق، مشيرةً إلى أنّ الشحنات الأولى ستصل إلى المجر وسلوفاكيا في أقرب وقتٍ ممكن، "في موعدٍ أقصاه الغد".

وقالت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية Denisa Sakova عبر Facebook إنّ أولى الشحنات مُتوقَّعة في الساعات الأولى من صباح الخميس. وقد سبق أن أشار الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy يوم الثلاثاء إلى هذا التطوّر، مؤكّداً أنّ الخطّ تعرّض لأضرارٍ جرّاء الهجمات الروسية في أواخر يناير الماضي.

أفضى استئناف التدفّق إلى رفع المجر فيتوها الذي طال أمده على القرض، ومن المُنتظر أن تُقرّه الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد رسمياً بحلول يوم الخميس.

المزيد من العقوبات على روسيا في الطريق

كان الاتحاد الأوروبي قد أقرّ هذا القرض العام الماضي بهدف الحفاظ على "سيولة "أوكرانيا خلال عامَي 2026 و 2027. غير أنّ رئيس الوزراء الهنغاري المنتهية ولايته Viktor Orban، الذي يحافظ على علاقاتٍ ودّية مع موسكو منذ اجتياحها أوكرانيا عام 2022، والحكومة السلوفاكية كانا يعرقلانه. وكانت حظوظ أوكرانيا في الحصول على القرض قد تحسّنت بالفعل حين خسر Orban انتخابات البرلمان الهنغاري في 12 أبريل. وأعلن زعيم الحزب الفائز Peter Magyar أنّه لن يُعيق تمويل الاتحاد لكييف، وإن كان من المتوقّع أن يتسلّم السلطة رسمياً الشهر المقبل.

يُتيح حلّ هذا الجمود لبروكسل البدء في صرف القرض قريباً، وهو ما يُمثّل شريانَ حياةٍ ماليّاً لأوكرانيا بعد أكثر من أربع سنواتٍ من التصدّي المُكلِف للغزو الروسي الشامل، لا سيّما في ظلّ تراجع الدعم الأمريكي وتخفيف الضغط على الكرملين.

في المقابل، قال رئيس الوزراء السلوفاكي Robert Fico، الذي تكرّرت خلافاته مع كييف وبروكسل، يوم الأربعاء إنّه "لن يستغرب إن أُفرِج عن قرض الـ 90 مليار ثمّ قُطعت إمدادات النفط مجدّداً".

إلى جانب القرض، تسعى دول الاتحاد إلى إقرار جولةٍ جديدة من العقوبات على روسيا، كانت هي الأخرى معلّقةً بسبب الخلاف حول خطّ الأنابيب. وتُعدّ هذه الجولة العشرين من نوعها منذ اندلاع الحرب عام 2022، وتشمل إجراءاتٍ تستهدف قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الروسية.

أمّا خطّ "Druzhba" الذي يعني اسمه بالروسية "الصداقة" فتبلغ طاقته الاستيعابية ما بين 1.2 و 1.4 مليون برميل يومياً، مع إمكانية رفعها إلى 2 مليون برميل في اليوم.

أخبار ذات صلة

Loading...
مبنى سكني مدمر في كييف بعد قصف روسي، يظهر الدمار والحرائق في تصعيد الضربات بين أوكرانيا وروسيا.

الضربات الروسية والأوكرانية تودي بحياة 14 شخصاً على الجانبين

تصاعدت الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية مستهدفةً البنية التحتية الحيوية وسط خسائر بشرية، بينما تواصل روسيا قصف المدن الأوكرانية. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيره الاقتصادي والعسكري الآن.
Loading...
عناصر الإنقاذ تفحص أنقاض مبانٍ مدمرة في نيكوبول بعد هجوم روسي، في تصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

روسيا وأوكرانيا تعلنان خسائر وسط تبادل مستمر للضربات

تصاعدت الضربات بين روسيا وأوكرانيا مستهدفة البنية التحتية الحيوية واللوجستية، ما يزيد من حدة الصراع ويهدد الأمن الغذائي العالمي. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيره على المنطقة الآن.
Loading...
قائد القوات الأوكرانية الجديد ميخايلو دراباتيي يرتدي الزي العسكري خلال اجتماع رسمي يعكس قيادته في مواجهة الغزو الروسي.

قائد الجيش الأوكراني الجديد: هل يغيّر مسار الحرب مع روسيا؟

في معركة ماريوبول 2014، أظهر العقيد Drapatyi شجاعة استثنائية قادته ليصبح القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، معتمدًا على استراتيجيات عسكرية غربية حديثة. اكتشف كيف يقود النصر اليوم، اقرأ المزيد الآن.
Loading...
اجتماع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مانيلا لمناقشة الحرب في أوكرانيا ومساعي التفاوض.

الدبلوماسيون الأمريكيون والروس يناقشون حرب أوكرانيا في مانيلا

تتواصل محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا وسط تعقيدات دبلوماسية وميدانية بين روسيا والولايات المتحدة. اكتشف تفاصيل اللقاءات وتأثيرها على مستقبل النزاع وكن جزءًا من الحوار الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية