ترامب يدعو لإنهاء الحرب ويؤكد دعم أوكرانيا
في منتجع إيفيان-ليه-بان، أكد ترامب أهمية إنهاء الحرب الأوكرانية، مشيراً إلى التزام مجموعة السبع بدعم أوكرانيا وتعزيز دفاعاتها. كما ناقش القادة إعادة فتح مضيق هرمز. تفاصيل مثيرة تنتظركم على خَبَرَيْن.

في منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي القريب من الحدود السويسرية، وقف الرئيس الأمريكي Donald Trump أمام الصحفيين ليُعلن موقفه من الحرب التي تدخل عامها الرابع: "سأفعل كلّ ما بوسعي"، قال، مضيفاً أنّ الشبّان يسقطون على خطوط القتال من الجانبَين، وأنّ هذا النزيف يجب أن يتوقّف.
جاء ذلك في أعقاب ما وصفه المسؤولون الأوروبيون بأنّه لقاءٌ "بنّاء" جمع الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy بقادة مجموعة السبع على هامش قمّتهم في إيفيان، يوم الثلاثاء.
روسيا أمام خيار التفاوض
"انظروا، على روسيا أن تُبرم اتفاقاً"، قال Trump بنبرةٍ مباشرة، مؤكّداً أنّه أنهى ثمانية نزاعات في السابق، وأنّ هذه الحرب كانت في تقديره الأسهل للحلّ. غير أنّ هذا الادّعاء بإنهاء ثمانية حروب قوبل بطعنٍ واسع من المحلّلين والمراقبين.
التقى Zelenskyy صباح الثلاثاء بقادة مجموعة السبع التي تضمّ الولايات المتّحدة وفرنسا والمملكة المتّحدة وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد الأوروبي، كما أجرى محادثاتٍ على هامش القمّة مع Trump ووزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio.
وكتب Zelenskyy على منصّة X بعد الاجتماع: "المحور الرئيسي هو تعزيز الدفاع الجوّي لأوكرانيا والدفع نحو الدبلوماسية لإجبار روسيا على إنهاء حربها. السلام ضرورة."
وأشار إلى أنّه حصل على التزاماتٍ مهمّة من المجموعة: "مزيدٌ من صواريخ الدفاع الجوّي مع تراخيص إنتاجها، وحزمة دعمٍ لفصل الشتاء، وتصعيدٌ للضغط على روسيا. والأهمّ أنّ الولايات المتّحدة مستعدّة لتقديم الدعم على هذه المحاور جميعها."
وأضاف: "من الضروري أن يُترجَم كلّ ما جرى الاتفاق عليه إلى أفعال. على روسيا أن تُدرك أنّ حربها لن تصبح أمراً عادياً. وأشكر كلّ من يُقدّم يد العون."
من جهتها، رأت رئيسة المفوّضية الأوروبية Ursula von der Leyen أنّ المشهد يتبدّل: "المدّ يتحوّل لصالح أوكرانيا. الوضع في 2026 مختلفٌ جذرياً عن 2025. أوكرانيا تتمسّك بخطوط الجبهة ببسالة"، كتبت على X، مضيفةً: "إرهاق روسيا بات واضحاً للعيان. هذا هو الوقت المناسب لمضاعفة دعمنا."
مضيق هرمز على طاولة السبع
لم تقتصر أجندة القمّة على الملفّ الأوكراني؛ إذ ناقش قادة المجموعة أيضاً الاتفاق الأمريكي-الإيراني، وعقدوا غداءً عملٍ مخصّصاً للبحث في سبل إعادة فتح مضيق هرمز بأسرع وقتٍ ممكن، وتحديد مسارات بديلة للطاقة تتجاوز هذا الممرّ الحيوي.
الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron، المضيف للقمّة، شدّد على أنّ الأولوية هي التوصّل إلى "اتفاقٍ متين وجادّ ومكتمل"، مؤكّداً أنّ فرنسا وشركاءها الغربيين "مستعدّون للتحرّك بسرعة كبيرة" لإعادة فتح المضيق بصورةٍ سلمية. وقد تبنّت كلٌّ من فرنسا والمملكة المتّحدة مبادرةً لاستعادة الأمن البحري في المضيق فور توفّر الظروف المناسبة.
وأعلن Trump أنّ مضيق هرمز سيكون "مفتوحاً تماماً" يوم الجمعة، وهو الموعد المحدّد للتوقيع الرسمي على الاتفاق في جنيف. وكان الاتفاق قد جرى توقيعه رقمياً يوم الاثنين، ويُرتقب أن يُفتح نافذةً مدّتها 60 يوماً لإجراء مفاوضاتٍ معقّدة تشمل ملفّ اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ورفع العقوبات.
وأبدى Trump تفاؤلاً إزاء المرحلة المقبلة، متوقّعاً أن تكون المفاوضات في مرحلتها الثانية مع إيران "أيسر في الواقع" من سابقتها.
أخبار ذات صلة

الضربات الروسية والأوكرانية تودي بحياة 14 شخصاً على الجانبين

روسيا وأوكرانيا تعلنان خسائر وسط تبادل مستمر للضربات

قائد الجيش الأوكراني الجديد: هل يغيّر مسار الحرب مع روسيا؟
