خَبَرَيْن logo

معركة قانونية وإنسانية حول حياة طفل بقلب نادر

في تكساس طفل يولد بمتلازمة قلب نادرة وخلاف قانوني يشتعل بين والديه والأم البديلة حول حقوق الوصاية والإجهاض وسط تدخل سياسي ونشطاء مناهضين للإجهاض قصة معقدة تجمع الطب والقانون والإنسانية في خَبَرَيْن.

امرأة شابة مبتسمة بشعر أسود مجعد ترتدي قميصًا أبيض وأسود، تعكس صورة تعبيرًا ودودًا وحيويًا.
ماكينّا ويست فيسبوك / ماكينّا ويست ماكينّا ويست فيسبوك / ماكينّا ويست
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في مستشفىً بولاية تكساس هذا الأسبوع، أجرى الأطباء عملية جراحية بالغة التعقيد على قلب مفتوح لطفلٍ عمره 6 أيام، وُلد بمتلازمة نقص تنسّج القلب الأيسر (Hypoplastic Left Heart Syndrome)، وهي حالة خلقية نادرة تجعل جزءاً من القلب غير مكتمل النموّ.

انتظر Omar Ahmed وNausheen Gilkar في المستشفى بينما كان المولود الجديد، الذي أطلقا عليه اسم Rumi، يخضع للعملية الأولى من ثلاث عمليات يحتاجها الأطفال المصابون بهذه الحالة في وقتٍ مبكر جداً من حياتهم، وذلك وفق ما أفاد به محامي الزوجين. وحين أبرم الزوجان القادمان من كاليفورنيا عقداً في أغسطس الماضي عبر وكالة متخصّصة في الإنجاب بالإنابة مع McKenna West، وهي ممرّضة من ألاسكا، لحمل طفلهما، كان من الصعب توقّع أن يجد الجميع أنفسهم في غرفة مستشفى بتكساس، في خضمّ معركة قانونية متعددة الولايات استقطبت اهتماماً وطنياً واسعاً حول سؤالٍ جوهري: من هم الأبوان الشرعيان لهذا الطفل؟

ناشطون مناهضون للإجهاض الذين أصرّوا على تجاهل الاسم الذي اختاره له والداه، ونادوه بـ«Gabriel» وظّفوا هذه القضية لتعزيز حججهم المتعلقة بشخصية الجنين القانونية، مموّهين بذلك حركةً ناشئة وإن كانت لا تزال محدودة الانتشار تعارض الإنجاب بالإنابة في الولايات المتحدة. وفيما يتعافى المولود من العملية الجراحية، تبدو المعركة القانونية المحتدمة حول الإجهاض والإنجاب بالإنابة وحقوق الوالدين بعيدةً عن نهايتها.

كيف وصلنا إلى هنا؟

تتضمّن ترتيبات الإنجاب بالإنابة في الغالب عقداً مكتوباً. وقد نصّ العقد المبرم بين Ahmed وGilkar من جهة، وWest من جهة أخرى، على جملةٍ من الشروط، من بينها بندٌ يُجيز للوالدَين المقصودَين طلب إنهاء الحمل كتابةً إذا اكتشف الطبيب تشوّهاً في الجنين، على أن تلتزم West بهذا الطلب وهو ما أكده العقد الذي أرفقه الزوجان بوثيقة قانونية قدّماها في 10 أغسطس أمام محكمة مقاطعة دالاس بتكساس.

وحين كشف فحصٌ في الثلث الثاني من الحمل عن إصابة الجنين بمتلازمة نقص تنسّج القلب الأيسر، قرّر Ahmed وGilkar إنهاء الحمل ووافقت West على ذلك، وفق ما أوردته وثائق الزوجَين المقدَّمة أمام محكمة ولاية ألاسكا والتي تم الاطلاع عليها.

مستشفى متخصص في رعاية الأطفال في تكساس حيث أُجريت عملية جراحية معقدة لطفل يعاني من متلازمة نقص تنسج القلب الأيسر.
Loading image...
مركز الأطفال الطبي في دالاس، كما ظهر في 13 أغسطس، هو من بين المستشفيات التي وجه المدعي العام لتكساس بتقديم الرعاية المنقذة لحياة الطفل. LM Otero/AP

بالنسبة للأطفال المولودين بهذه الحالة، يمكن لثلاث عمليات جراحية مكثّفة أن تساعد القلب على ضخّ الدم، غير أنّها ليست علاجاً نهائياً؛ إذ يعيش بعضهم مع مضاعفات مدى الحياة، فيما يحتاج آخرون إلى زراعة قلبٍ كاملة تستلزم تناول الأدوية بصفةٍ دائمة، وفق ما تشير إليه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

وقال محامي الزوجَين في وثيقة قُدِّمت أمام محكمة ألاسكا: «عقب تلقّيهما هذا الخبر المؤلم، تشاور A.B. وC.D. مع مقدّمي الرعاية الصحية وبحثا في جودة الحياة المرتبطة بهذا التشخيص الصعب، ليفهما ما ينتظر طفلهما. وبعد تفكيرٍ عميق، اتخذا قراراً مؤلماً وعسيراً بإنهاء الحمل».

وأضاف المحامي في الوثيقة ذاتها: «لا خلاف على أنّ West وافقت في البداية، وأنّها هي من حدّد الموعد الأوّل».

عند هذه النقطة تحديداً تتباين روايتا الوالدَين المقصودَين والأمّ البديلة.

فقد ادّعت West أنّ Ahmed وGilkar مارسا ضغطاً عليها لإجبارها على الإجهاض رغم رفضها، وأنّهما امتنعا عن التعهّد بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للطفل في حال وُلد، وذلك وفق وثائق المحكمة.

في المقابل، يقول Ahmed وGilkar إنّ West قطعت التواصل معهما بُعيد موافقتها على إنهاء الحمل، وإنّهما لم يضغطا عليها قطّ، بل انصرفا إلى ترتيب الرعاية الطبية للطفل في كاليفورنيا، وفق ما تفيد به الوثائق.

وفي سياق موازٍ، أصدرت محكمة في كاليفورنيا في مايو حكماً يُثبت أنّ Ahmed وGilkar هما الوالدان الشرعيان للطفل، بحسب السجلات القضائية.

وجاء في وثائق محكمة ألاسكا: «أكّد A.B. وC.D. صراحةً وبشكلٍ لا لبس فيه أمام المحكمة الكاليفورنية أنّهما يُقرّان بحقّ المدّعى عليها في اتخاذ قراراتها الطبية الخاصة، بما في ذلك خيارها بشأن إنهاء الحمل أو عدمه».

وقال الوالدان في رسالة نصّية بتاريخ 8 يونيو موجَّهة إلى West، نقل نصّها محاميهما في وثائق المحكمة: «لا نطلب منكِ إنهاء هذا الحمل، ولا ننوي طلب ذلك».

بيد أنّ West توجّهت إلى تكساس، حيث حشد ناشطون وسياسيون مناهضون للإجهاض ثقلهم لدعمها.

وفي 11 أغسطس قبل يومٍ واحد من ولادة الطفل تدخّل المدّعي العام الجمهوري للولاية Ken Paxton، مُصدراً أوامر لمستشفيَين بتقديم الرعاية اللازمة للإبقاء على حياة الطفل، ومشترطاً بقاءه في تكساس طوال فترة النظر في القضية، مناديةً إيّاه بـ«Gabriel».

وبعد أن أعلن Ahmed وGilkar اللذان نفيا في أيّ وقتٍ كان نيّتهما حرمان الطفل من الرعاية الطبية عقب قرار إتمام الحمل حصولهما على أمر تقييدي مؤقتفي تكساس يحول دون تمكّن West من رؤية الطفل أو حمله بعد ولادته، انسحب Paxton من القضية الأربعاء، معلناً أنّ مكتبه «استنفد كلّ الأدوات القانونية المتاحة لضمان حصول الطفل Gabriel على الرعاية المنقذة لحياته»، وفق بيانٍ رسمي.

لماذا توجّهت الأمّ البديلة إلى تكساس؟

كشفت West عن روايتها علناً قبيل الولادة، فانتشر خبر الأمّ البديلة التي رفضت إنهاء حملها كالنار في الهشيم بين مجموعات مناهضة للإجهاض.

وقالت Lila Rose، مؤسّسة منظمة Live Action المناهضة للإجهاض ومقرّها Arlington بولاية فيرجينيا، إنّ منظّمتها موّلت رحلة West وطفلَيها إلى تكساس للحصول على الرعاية الطبية، كما ربطتها بمنظمة Alliance Defending Freedom، وهي منظمة قانونية مسيحية محافظة باتت تمثّل الأمّ البديلة قانونياً.

وقالت Rose: «فعلنا ما بوسعنا لمساعدتها لأنّها كانت في وضعٍ بالغ الصعوبة، وكانت حياة هذا الطفل الصغير على المحكّ». وأشارت إلى أنّ West أجرت بنفسها بحثاً مستقلاً حول الرعاية التي سيحتاجها الطفل بعد الولادة، مشيرةً إلى المستوى الرفيع للرعاية الطبية في تكساس.

على صعيدٍ آخر، ربّما أتاح اختيار تكساس لـWest ميزةً قانونية في معركة حقوق الوالدَين، إذ تفرض الولاية واحدة من أشدّ قوانين حظر الإجهاض تقييداً في البلاد، دون استثناءاتٍ للاغتصاب أو زنا المحارم.

وقد حرص Paxton الذي يخوض سباقاً محتدماً للفوز بمقعدٍ في مجلس الشيوخ الأمريكي على تطبيق هذا القانون بصرامة على مرّ السنين، وسرعان ما أطّر قضية West باعتبارها «حملةً لحماية حياة الطفل Gabriel»، وهو توصيفٌ وصفه محامي Ahmed وGilkar بأنّه «مسرحية سياسية».

رجل يتحدث بحماس ممسكاً ميكروفوناً، يرتدي بدلة زرقاء وقميص وردي، في سياق مناقشة قانونية حول حقوق الإنجاب والإجهاض في تكساس.
Loading image...
كِن باكستون، النائب العام الجمهوري لتكساس، يتحدث إلى مؤيديه في مايو بمدينة ليتل إلم. رُون جينكينز/غيتي إيمجز

وتنسجم هذه الحملة مع مفهومٍ محوري في الأجندة المناهضة للإجهاض، هو مفهوم الشخصية القانونية للجنين، الذي يرى أنّ الجنين يستحقّ الحقوق والحماية القانونية ذاتها التي يتمتّع بها الإنسان.

وفي هذا السياق، أوضحت Mary Ziegler، أستاذة القانون في جامعة كاليفورنيا بـDavis والمتخصّصة في قانون الصحة الإنجابية، أنّ قضية West تتقاطع أيضاً مع حملةٍ محافظة ناشئة تعارض الإنجاب بالإنابة، إذ يرى المعارضون عموماً أنّ هذه الممارسة تتعامل مع الجنين بوصفه سلعةً لا إنساناً.

وفي تكساس، يدرس المشرّعون حظر لجوء الرعايا الأجانب إلى أمّهات بديلات تكساسيات، وهو ما يخشى خبراء الإنجاب بالإنابة أن يكون خطوةً أولى نحو حظرٍ شامل للممارسة على مستوى الولاية. كما وقّع حاكم فلوريدا الجمهوري Ron DeSantis هذا العام قانوناً يُقيّد عقود الإنجاب بالإنابة مع مقيمين في دولٍ بعينها تُصنَّف «دول قلق أجنبي».

وأعلنت Rose أنّ منظمة Live Action تعارض الإنجاب بالإنابة من حيث المبدأ، مستشهدةً بقضية West دليلاً على مخاطره، قائلةً: «ما نشهده هنا هو نموذجٌ حيّ على مخاطر الإنجاب بالإنابة وأضراره: فالأطفال يُعامَلون كسلعٍ تجارية».

كيف تعمل اتفاقيات الإنجاب بالإنابة عادةً؟

أوضحت Ziegler أنّ اتفاقيات الإنجاب بالإنابة خاصّة في معظمها، وأنّ المعايير الفيدرالية الناظمة لهذه الممارسة شحيحة. وقد أفرز تباين قوانين الولايات منطقةً رماديةً واسعة وتساؤلات مفتوحة حول كيفية التعامل مع النزاعات بين الوالدَين المقصودَين والأمّهات البديلات.

وقالت: «ثمّة بيانات حول ما تتضمّنه عقود الإنجاب بالإنابة، لكنّ المعلومات المتاحة حول كيفية تطوّر النزاعات شحيحةٌ للغاية، لأنّ معظمها لا يصل إلى مرحلة التقاضي كما حدث هنا، بل يُحسم بصورةٍ خاصة».

وأشارت إلى أنّه وإن لم تكن ثمّة صيغة نموذجية موحّدة لعقود الإنجاب بالإنابة، فإنّ تضمينها بنوداً تتعلق بإنهاء الحمل أمرٌ شائع نسبياً. غير أنّها نوّهت إلى أنّه بصرف النظر عمّا يرد في العقد، فإنّ أيّ محكمة لن تأمر أمّاً بديلة بالإجهاض رغماً عنها.

وقالت Ziegler بحسمٍ: «هذا الخيار ببساطةٍ غير موجود على الطاولة».

وأضافت أنّه وإن كانت الملاحقة القانونية ممكنةً نظرياً في حالات الإخلال بعقد الإنجاب بالإنابة، فإنّ البيانات المتعلقة بمثل هذه القضايا تبقى شحيحة.

وأوضحت Ziegler أنّ المحاكم كثيراً ما «رجّحت كفّة» الوالدَين المقصودَين، مستدركةً أنّه من غير المرجّح أن تُصدر أيّ محكمة حكماً يُنكر على Ahmed وGilkar حقّهما في الأبوّة القانونية للطفل.

أمّا وكالة الإنجاب بالإنابة التي تعامل معها الزوجان، Worldwide Surrogacy، فقد أكّدت مالكتها Victoria Ferrara في بيانٍ أنّ الوكالة تلتزم بالمعايير الأخلاقية وتوصيات الفحص التي تُرسيها أكاديمية محامي التبنّي والإنجاب المساعد، والجمعية الأمريكية للطب الإنجابي، وجمعية أخلاقيات التبرّع بالبويضات والإنجاب بالإنابة.

وقالت Ferrara: «يدعم فريق Worldwide Surrogacy وقد دعم دائماً حقّ الحاملة في اتخاذ قراراتها الطبية الخاصة وفي التمتّع الكامل باستقلالية جسدها. كما يدعم الفريق حقّ الوالدَين المقصودَين في الأبوّة القانونية لطفلهما عقب ولادته. ويساور الفريقَ الحزنُ لأن الأمور انتهت إلى التقاضي، ويأمل بشكلٍ خاصّ أن يكون الرضيع محاطاً بالحبّ والرعاية الطبية الجيّدة في هذه المرحلة العسيرة من حياته».

ما الذي ينتظر الطفل؟

حين أكّد الأطباء يوم الجمعة أهليّة Rumi لإجراء العملية الأولى المتعلقة بمتلازمة قلبه، والمعروفة بـ«إجراء Norwood»، «وافق Ahmed وGilkar فوراً على إجراء العملية في أقرب موعدٍ متاح للمستشفى، وأُدخل الطفل إلى غرفة العمليات صباح يوم الاثنين»، وفق ما أفاد به محامي الزوجَين Lee Budner في بيانٍ رسمي.

وجاء في البيان: «يتعافى Rumi الآن في كنف والدَيه المحبَّين وفريقه الطبّي البطولي من أطباء وممرّضين وكوادر صحّية. وتبقى حالته حرجةً ومعقّدة، وتنشد عائلته الخصوصية في رعاية ابنها على طريقٍ طويل نحو الشفاء».

وأشار Budner إلى أنّ هذا كان آخر تحديثٍ تعتزم العائلة الإدلاء به بشأن صحة الطفل، مضيفاً: «في المقابل، تواصل West تقديم مطالبات لا أساس لها بحضانة Rumi، في انتهاكٍ لأوامر قضائية صادرة عن محاكم ألاسكا وكاليفورنيا. ونتطلّع إلى إسقاط هذه المطالبات سريعاً، بينما يواصل والدا Rumi تركيزهما على صحّته وسلامته فوق كلّ اعتبار».

في المقابل، أشارت West إلى أنّ المعركة القانونية قد لا تكون قد بلغت نهايتها بعد.

وقالت في بيانٍ أصدرته الثلاثاء عبر فريقها القانوني في Alliance Defending Freedom: «انصبّ تركيزي دائماً على حماية حياة هذا الطفل العزيز. وسرّني أن أسمع أنّه خضع أمس للعملية الأولى من بين العمليات الثلاث الضرورية».

وأضافت West: «ما يهمّ الآن هو ضمان حصوله على الرعاية المنقذة لحياته التي سيحتاجها في الأشهر المقبلة، وهي رعايةٌ يسعى الطرف الآخر حالياً في المحاكم إلى انتزاع صلاحية حجبها. لذا يظلّ تركيزي منصبّاً على حماية حياته».

أخبار ذات صلة

Loading...
طلاب يركضون على ملعب كرة قدم جامعي أثناء احتفال عودة الخريجين وسط حشد، يعكس أجواء الفرح والتوتر في الجامعات السوداء التاريخية.

كيف تُفسد إطلاقات النار احتفالات الجامعات وملاعب كرة القدم

في قلب احتفالات عودة الخريجين بالجامعات التاريخية للسود (HBCUs)، تتكرر حوادث إطلاق النار لتُهدد الأمن والسلام. اكتشف أسباب تصاعد العنف وتأثيره على مجتمع الجامعات، وتابع التفاصيل لتفهم الواقع وتُشارك في وضع الحلول.
Loading...
مجموعة من الأشخاص يجلسون بتركيز في حدث سياسي مرتبط بحملة انتخابية تركز على قضية شفافية ملفات إبشتاين في كولورادو.

الديمقراطيون يطلقون إعلاناً انتخابياً يروي قصة عائلة ضحية إبستين

في صراع انتخابي محتدم بكولورادو، تتجلى أهمية مواقف النواب تجاه قانون شفافية إبستين، حيث يبرز سؤال هل يكفي التصويت الأخير أم أن المواقف السابقة تترك أثراً لا يُمحى؟ اكتشف التفاصيل وتأثيرها الآن.
Loading...
المحكمة العليا الأمريكية في واشنطن حيث تنظر قضية Boulder التي تحدد مسؤولية شركات النفط عن أضرار التغير المناخي وتكاليف التعويض.

مجلس قضائي أميركي ينظر في حق المدن مقاضاة شركات النفط على أضرار المناخ

تبدأ المحكمة العليا الأمريكية النظر في قضية Boulder التي قد تغيّر قواعد مساءلة شركات النفط عن أضرار التغيّر المناخي، وسط تحديات قانونية كبيرة. اكتشف التفاصيل وتأثير القرار على مستقبل الطاقة.
Loading...
دونالد ترامب يخرج من خلف ستار أزرق في حدث سياسي، مع تسليط الضوء على تحديات الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية 2026.

الدوائر الانتخابية الحاسمة في معركة الانتخابات النصفية

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي 2026، تتغير خريطة الصراع السياسي في أمريكا وسط تآكل دعم الجمهوريين في معاقلهم التقليدية. اكتشف كيف تؤثر هذه التحولات على مستقبل الكونغرس واشترك في متابعة التفاصيل الحصرية.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية