خَبَرَيْن logo

معاهدة الدفاع بين كوريا الشمالية وروسيا تثير القلق

كوريا الشمالية تصادق على معاهدة دفاع مشترك مع روسيا، مما يثير قلق المجتمع الدولي. الاتفاق يضمن الدعم العسكري الفوري بين البلدين، وسط تقارير عن إرسال آلاف الجنود الكوريين الشماليين إلى أوكرانيا. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

اجتمع كيم جونغ أون مع فلاديمير بوتين في حدث رسمي، حيث تم توقيع معاهدة دفاع مشترك بين كوريا الشمالية وروسيا.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على اليسار، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، على اليمين، يقفان خلال مراسم في بيونغ يانغ، كوريا الشمالية، في 19 يونيو 2024.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

كوريا الشمالية تصادق على معاهدة الدفاع المتبادل مع روسيا

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن كوريا الشمالية قد صادقت على معاهدة دفاع مشترك تاريخية مع روسيا، في الوقت الذي يتزايد فيه القلق الدولي من تزايد التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ.

تفاصيل المعاهدة التاريخية بين كوريا الشمالية وروسيا

ووقّع كيم جونغ أون، زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية - الاسم الرسمي لكوريا الشمالية - على مرسوم للتصديق على معاهدة الشراكات الاستراتيجية الشاملة مع روسيا يوم الاثنين. وسيصبح الاتفاق ساري المفعول عندما يتبادل الجانبان صكوك التصديق، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في كوريا الشمالية.

التزام المعاهدة بالمساعدة العسكرية المتبادلة

وتلزم المعاهدة، التي تم توقيعها لأول مرة في بيونج يانج في 19 يونيو خلال زيارة رسمية فخمة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية، كلا البلدين بتقديم المساعدة العسكرية الفورية لبعضهما البعض باستخدام "جميع الوسائل" اللازمة إذا واجه أي منهما "عدوانا".

تأثير الاتفاق على العلاقات الثنائية

وعندما وافق على الاتفاق مع بوتين في يونيو الماضي، وصف كيم الاتفاق بأنه خطوة نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ووصف الاتفاقية العسكرية بأنها أقرب إلى "تحالف" بين روسيا وكوريا الشمالية.

كيم جونغ أون وفولوديمير بوتين يجلسان في سيارة، مبتسمين خلال لقاءهما، في سياق تعزيز التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.
Loading image...
زار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، على اليسار، ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، على اليمين، مدينة بيونغ يانغ في كوريا الشمالية على متن سيارة أوروس، كما يظهر في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية في 20 يونيو 2024.

وصادق البرلمان الروسي على المعاهدة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط

نقل الأسلحة ونشر الجنود الكوريين الشماليين

أشهر من التعاون الأمني المتزايد مع كوريا الشمالية بما في ذلك ما تردد عن نقل أسلحة إلى روسيا ونشر آلاف الجنود الكوريين الشماليين لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا.

عدد الجنود الكوريين الشماليين في أوكرانيا

وقالت الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية والأوكرانية إن ما لا يقل عن 11 ألف جندي كوري شمالي تم إرسالهم للقتال في الخطوط الأمامية ضد القوات الأوكرانية. وقد تم نشر معظم القوات الكورية الشمالية في منطقة كورسك الروسية، التي تخضع لسيطرة أوكرانية جزئية منذ توغل كييف المفاجئ في الأراضي الروسية في أغسطس/آب.

استعدادات موسكو للهجوم الكبير

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين إن موسكو حشدت قوة قوامها 50 ألف جندي - بما في ذلك جنود كوريون شماليون - في كورسك، حيث تستعد لشن هجوم كبير واستعادة الأراضي التي خسرتها لصالح القوات الأوكرانية في المنطقة المتاخمة لأوكرانيا.

ردود الفعل الدولية على التعاون العسكري

لم تعلق موسكو وبيونغ يانغ بعد بشكل مباشر على وجود جنود كوريين شماليين في روسيا، لكن الآثار المترتبة على مثل هذه الخطوة أثارت قلق المجتمع الدولي وأعضاء حلف شمال الأطلسي في أوروبا.

قلق المجتمع الدولي من تصعيد التوترات

وكان زيلينسكي قد أدان الأسبوع الماضي رد فعل الغرب الضعيف على تورط بيونغ يانغ في الصراع وحذر من أن "صفحة جديدة من عدم الاستقرار في العالم" قد فتحت بعد أن اشتبكت قوات بلاده مع قوات كوريا الشمالية في معارك للمرة الأولى، مما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح بحسب تقارير.

مخاوف كوريا الجنوبية من التكنولوجيا النووية

وبالنسبة لكوريا الجنوبية، التي لا تزال تقنياً في حالة حرب مع جارتها الشمالية، فإن التعاون مع روسيا من قبل عدوها الرئيسي أثار مخاوف من إمكانية حصول بيونغ يانغ على تكنولوجيا نووية متقدمة من موسكو مقابل دعمها في أوكرانيا.

إمكانية إرسال أسلحة إلى أوكرانيا

وقد حذر الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في وقت سابق من هذا الشهر من أنه قد يرسل أسلحة إلى أوكرانيا إذا لم يتم سحب الجنود الكوريين الشماليين من روسيا.

وقال يون: "إذا أرسلت كوريا الشمالية قوات خاصة للحرب في أوكرانيا كجزء من التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية، فسوف ندعم أوكرانيا على مراحل، كما سنراجع وننفذ التدابير اللازمة للأمن في شبه الجزيرة الكورية".

أخبار ذات صلة

Loading...
رجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران في مبنى مدمر بعد الهجمات الروسية على كييف، حيث أسفرت الضربات عن العديد من الضحايا.

هجمات روسية على أوكرانيا: 12 قتيلاً وعشرات الجرحى

في ساعات الفجر، اهتزت كييف تحت وطأة انفجارات مروعة، حيث سقط 12 قتيلاً جراء هجوم روسي واسع. مع تصاعد التوتر، هل ستنجح أوكرانيا في التصدي لهذا العدوان؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في مقالنا.
Loading...
طوابير طويلة من السيارات أمام محطة وقود في سيفاستوبول، حيث يواجه السكان نقصًا في البنزين بسبب قيود جديدة على المبيعات.

جزيرة القرم تواجه أزمة وقود مع توسيع أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط الروسية

في سيفاستوبول، تتجلى معاناة السكان في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، حيث تعكس الأزمة الحالية تداعيات حرب لم تنتهِ بعد. اكتشف المزيد عن تأثير هذه الأحداث على حياة الناس اليومية.
Loading...
سقوط طائرة مسيّرة روسية على مبنى سكني في غالاتي برومانيا، مع وجود فرق الإطفاء والإنقاذ في الموقع، إثر الحادث الذي أسفر عن إصابات.

الـ NATO يندّد بروسيا بعد تحطّم طائرة مسيّرة في رومانيا

سقوط طائرة مسيّرة روسية في رومانيا يثير قلقاً عميقاً ويكشف عن تصاعد التهديدات الأمنية في أوروبا. كيف ستتفاعل الدول مع هذا الانتهاك؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد عن تداعيات هذا الحادث وتأثيراته على الأمن الأوروبي.
Loading...
موقع انهيار مبنى سكني في Starobilsk، يظهر آثار الدمار الناتجة عن الهجوم الأوكراني، مع وجود معدات إنقاذ بين الأنقاض.

روسيا تتوعد بالرد.. واشنطن وكييف تحذران من ضربات روسية وشيكة

في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حذرت السفارة الأمريكية في كييف من هجوم صاروخي وشيك، مما يثير قلقاً دولياً متزايداً. تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذا الصراع المتصاعد وتأثيراته على المنطقة.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية