نجوم خذلوا جماهيرهم في أعظم بطولة كرة قدم
تعرف على تشكيلة خيبة الأمل في مونديال 2026 من وجهة نظر خَبَرَيْن أبرز النجوم الذين لم يرتقوا لتوقعات الجماهير وأثروا سلباً على فرقهم في البطولة التي شهدت مفاجآت وخيبات غير متوقعة.





كان مونديال 2026 مسرحاً لنجومٍ تألّقوا بصورةٍ استثنائية لكنّه كان أيضاً شاهداً على خيباتٍ موجعة لم يتوقّعها أحد.
اختار موقع Bleacher Report تشكيلةً كاملة ضمّت أكثر اللاعبين إثارةً للخيبة في البطولة، أولئك الذين لم يرقَوا إلى مستوى التوقّعات المعقودة عليهم. يمكنك الاطّلاع على القائمة الكاملة هنا.
على دكّة الاحتياط في هذه التشكيلة، يجلس الإسباني Roberto Martinez، الذي قاد البرتغال إلى الخروج المبكّر في دور الستّة عشر، بعد أن هزمتهم إسبانيا التي مضت لترفع الكأس في النهاية.
أمّا في المرمى، فقد مثّل عودة Manuel Neuer من الاعتزال الدولي للدفاع عن ألمانيا دفعةً معنويةً كبيرة لأبطال 2014. كانت التوقّعات تقول إنّ خبرته وقيادته وموهبته الفريدة حارساً متقدّماً ستمنح الفريق ما يفتقر إليه في ظلّ غياب خليفةٍ واضح.
لكنّ المونديال لم يرحم Neuer. بدأه بهدفٍ تلقّاه أمام كوراساو، إذ تسرّبت الكرة من يده الضعيفة إلى الشبكة. ثمّ ترك مرماه فريسةً سهلة أمام ضربة كوت ديفوار في انتصار ألمانيا 2-1. وفي الجولة الأخيرة من المجموعات، سبقه Gonzalo Plata إلى الكرة ليمنح الإكوادور فوزاً تاريخياً. نعم، أوقف ركلة جزاء أمام باراغواي في دور الـ32، لكنّ هالته كانت قد تلاشت.
ظهير أيمن: Reece James
ربّما يبدو هذا الحكم قاسياً بعض الشيء، غير أنّ Reece James يستحقّ موقعه في هذه التشكيلة لسببٍ وجيه: بسبب مشاكله البدنية وحصرت مشاركته في 318 دقيقةً فحسب من أصل 720 دقيقةً ممكنة.
دفعت إنجلترا الثمن غالياً، إذ سدّت الفراغ في مركز الظهير الأيمن بلاعبين متعاقبين، بعضهم خارج مراكزهم الطبيعية. Spence وDeclan Rice وEzri Konsa وJarell Quansah تناوبوا على المركز، بدرجاتٍ متفاوتة من الإقناع.
قلب دفاع: Gabriel
ستعود البرازيل إلى هذه البطولة بكثيرٍ من الندم، لكنّ المدافع Gabriel ربّما يحمل النصيب الأكبر منه.
عانى المدافع البرازيلي من صعوبةٍ واضحة في تغطية المساحات، وكان تمركزه سيّئاً حين سجّل Ismael Saibari هدف المغرب الأوّل في دور المجموعات. وفي مرحلة خروج المغلوب، عاقبه قراره بالتراجع أمام Kaishu Sano الياباني.
بيد أنّ أقسى لحظاته جاءت حين أطاحت النرويج وغريمه القديم Erling Haaland بالبرازيل. كانت الكرة العرضية قد وصلت بسهولةٍ مريبة، والبرازيل كانت ضعيفةً في مجملها، وربّما كانت ستودّع البطولة في أيّ حال. لكنّ الطريقة التي تراجع بها Gabriel وهو يرقب الكرة تقترب، ليمنح Haaland رأسيةً حرّةً في لحظةٍ فارقة من أجمل المواجهات الفردية في كرة القدم تلك كانت الخطيئة التي لا تُغتفر.
قلب دفاع: Jonathan Tah
خيّبت ألمانيا الآمال بشكلٍ عام، غير أنّ المدافع Jonathan Tah ترك الصورة الأكثر رسوخاً في الذاكرة من إخفاق «الماكينات».
في دور الـ32 أمام باراغواي، تقدّم Tah الذي لم يُنفّذ ركلة جزاءٍ واحدة في مسيرته كلّها ليُطلق أوّل ضربةٍ في وقت الموت المفاجئ. أرسلها عالياً فوق العارضة، وأغلق بذلك باب المونديال على بلاده في خروجٍ مبكّر صادم. وعلى مدار أربع مباريات، لم ينجح في سوى ثلاث مداخلاتٍ دفاعية، وتجاوزه المنافسون بالمراوغة مرّتين، ولم يُسهم في أيّ نتيجةٍ نظيفة حتّى أمام كوراساو.
ظهير أيسر: Lucas Digne
لم تمنح فرنسا منتقديها الكثير قبيل البطولة، لكنّ مركز الظهير الأيسر ظلّ علامة استفهام.
Lucas Digne صاحب مسيرةٍ رائعة، لكنّ الرجل البالغ من العمر 33 عاماً يفتقر إلى النجومية التي يتمتّع بها كثيرٌ من زملائه، ولم يُصنَّف يوماً في مصافّ المدافعين النخبة.
وفي فريقٍ بدا لا يُقهر طوال معظم البطولة، تحوّل هذا الضعف إلى عاملٍ حاسم في سقوط فرنسا. اللمسة السيّئة داخل منطقة جزائه، وقلّة الوعي التكتيكي، والتدخّل المتهوّر الذي أسقط Lamine Yamal الإسباني ليمنح خصومه ركلة جزاءٍ في نصف النهائي كلّها شواهد دامغة على أنّ الحلقة الأضعف كانت هنا.
وسط ميدان: Fede Valverde
دخل قائد أوروغواي Fede Valverde البطولة في أجواءٍ مشحونة، في أعقاب خلافٍ مع زميله في Real Madrid Aurelien Tchouameni.
وإن كان يأمل في الهروب من الضجيج، فإنّ معسكر أوروغواي لم يكن المكان المناسب. وفق ما أوردته صحيفة The Guardian، شهد التدريب توتّراتٍ داخلية، واختلافاتٍ مع المدرّب Marcelo Bielsa حول التشكيلة والتكتيك، فضلاً عن تذمّرٍ من بعض اللاعبين من الاجتماعات التكتيكية المطوّلة التي يُعقدها الأرجنتيني.
لم يجد Valverde طريقه إلى أفضل مستوياته قطّ. تبدّدت تمريراته، وغاب اسمه عن قائمة الهدّافين. وفي الجولة الأخيرة من المجموعات أمام إسبانيا، أقصاه Bielsa في الدقيقة 57.
وسط ميدان: Vitinha
كان تراجع Vitinha الأكثر إيلاماً. استنزف نفسه في محاولة التأثير على المباريات، وعجز عن أن يكون منفذ التمرير الذي اعتاد عليه مع Paris Saint-Germain.
اختار المدرّب Martinez تشكيلةً مرتبكة جعلت إيصال الكرة إلى Cristiano Ronaldo أولويتها على حساب مصلحة الفريق. واستبدال Vitinha قبل نهاية كلّ مباراةٍ كان يؤكّد هذا النهج مراراً. أن يعاني لاعبٌ بهذا المستوى طوال البطولة ثمّ يُقصى في أحرج لحظاتها فذلك ختامٌ مُحزن لموسمٍ رائع قضاه الشابّ البالغ 26 عاماً.
وسط هجومي: Leroy Sane
ليس من السهل دائماً إسناد اللاعبين إلى مراكزهم الطبيعية في مثل هذه التشكيلات، لكنّ إغفال Leroy Sane كان سيُعدّ إخلالاً بالأمانة.
ربّما سحقت ألمانيا كوراساو 7-1 في المباراة الافتتاحية، لكنّ «الماكينات» كانت قادرةً على تسجيل 15 هدفاً لولا تسديدات Sane المتشتّتة وقراراته السيّئة وانفصاله الواضح عن بقيّة الفريق. تلاه أداءٌ هزيلٌ آخر أمام كوت ديفوار، فأُخرج بعد ساعة.
كان لدى Nagelsmann ما يكفي من الأسباب لتجربة خيارٍ آخر على الجناح الأيمن في مواجهة الإكوادور، غير أنّه أبقى Sane في التشكيلة الأساسية. جاءه هدفٌ مكافأةً على تلك الثقة، ثمّ سرعان ما ارتدّ اللاعب إلى أسلوبه المُخذل في الخروج أمام باراغواي في دور الـ32.
جناح أيسر: Yan Diomande
خاض Yan Diomande بطولته الأولى وهو في قلب معركة انتقالٍ محتدمة بين Paris Saint-Germain وLiverpool على ضمّه.
لعب أساسياً في المباريات الأربع لكوت ديفوار، وصنع هدفاً في الفوز 2-0 على كوراساو. لم تكن المشكلة في الجهد المبذول بل في الناتج النهائي. وقد أسدل عليه Amad Diallo الأكثر خبرةً ظلاً كثيفاً لم يستطع الإفلات منه.
جناح أيمن: Noni Madueke
كان كثيرٌ من المدرّبين المحتملين لإنجلترا ليتركوا Noni Madueke خارج قائمة المونديال.
ثلاثة أهدافٍ وتمريرةٌ حاسمة في 26 مباراةً بالدوري الإنجليزي الممتاز مع Arsenal لا تُولّد ثقةً مطلقة، لكنّ دوره نائباً لـ Saka في الإمارتس ستاديوم كسب له ثقة Thomas Tuchel ومكاناً في الرحلة.
أمضى Saka 237 دقيقةً فحسب في ثماني مباريات قبل مباراة تحديد المركز الثالث، وفي تلك الدقائق صنع ثلاثة أهدافٍ وقاد الفوز الكلاسيكي على المكسيك.
في المقابل، خاض Madueke خمس مباراتٍ أساسياً دون أن يُسهم في أيّ هدف، مضيّعاً فرصةً لم تكن لتُتاح له في الأحوال الاعتيادية.
مهاجم: Cristiano Ronaldo
الشخصية المحورية في منتخبٍ برتغالي بالغ الإخفاق، Cristiano Ronaldo يفرض نفسه في هذه التشكيلة.
بُنيت خطّة البرتغال في معظمها حول Ronaldo، وثلاثة أهدافٍ عائدٌ هزيلٌ لاستراتيجيةٍ من هذا الحجم. ويظلّ وجوده في التشكيلة الأساسية من أبرز علامات الاستفهام في البطولة، لا سيّما بعد أن دخل بديله Gonçalo Ramos أمام كرواتيا وسجّل هدف الفوز.
تخيّل لو انعكست الأدوار: Ramos يلعب معظم الدقائق، وRonaldo يدخل بديلاً مؤثّراً. هل كانت البرتغال ستكتب قصّةً مختلفة؟ سؤالٌ سيظلّ معلّقاً في الهواء طويلاً.
أخبار ذات صلة

مارسيل سابيتسر يجذب اهتمام مدرّب ألماني: مفاجأة انتقالات في بوروسيا دورتموند

فينيسيوس والإهانة التي صدعت الثقة: لماذا يشعر بالخيانة من ريال مدريد؟

تحذيرات تركية: صلاح قد يصبح عبئاً على بشكتاش والجماهير لن ترحم
