رحيل مرجان ساتراپي رمز الحرية والفن
توفيت الفنانة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساتراپي، مؤلفة "Persepolis"، التي جسّدت نضال المرأة الإيرانية وصوتها من أجل الحرية. رحيلها خسارة كبيرة للثقافة والفن، حيث تركت أثراً عميقاً في قلوب الملايين حول العالم. خَبَرَيْن.

رحلت في الثامنة والخمسين من عمرها الفنانة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساتراپي، الرسّامة والكاتبة والناشطة في مجال حقوق المرأة، التي عرفها العالم من خلال روايتها المصوّرة الشهيرة "Persepolis".
أعلن قصر الإليزيه وفاتها يوم الخميس في بيانٍ رسمي أشاد بمسيرتها الإبداعية، مؤكّداً أنّ أعمالها "استأثرت باهتمام جمهورٍ عالمي واسع". وجاء في البيان: "يُمثّل رحيلها خسارةً لشخصيةٍ بارزة في الثقافة الفرنسية، ولفنانةٍ انحازت بعمقٍ إلى قيم الحرية، وحملت في أعمالها رسالةً إنسانية كونية أكسبتها مكانةً دولية رفيعة."
وُلدت ساتراپي في 22 نوفمبر 1969 في مدينة رشت الإيرانية. وقد ارتبط اسمها بروايتها المصوّرة الصادرة عام 2000، التي وثّقت فيها طفولتها في طهران إبّان الثورة الإسلامية، وسرعان ما تحوّلت إلى أحد أكثر الأعمال مبيعاً على مستوى العالم. وفي عام 2007، تحوّلت "Persepolis" إلى فيلمٍ سينمائي أخرجته ساتراپي بالاشتراك مع Vincent Paronnaud، فنال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كانّ السينمائي ذلك العام، وحظي بترشيحٍ لجائزة الأوسكار.
لم تكتفِ ساتراپي بدورها الفنّي، بل كانت من أشدّ المنتقدين للمنظومة الحاكمة في إيران، وصوتاً داعماً لحركة "المرأة، الحياة، الحرية" التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، في الحجز الأمني عام 2022.
من جهتها، وصفت منظمة نرگس الإيرانية لحقوق المرأة ساتراپي بأنّها كانت "مدافعةً لا تعرف الخوف عن قضايا النسوية وحقوق المرأة"، مشيرةً إلى أنّها "جسّدت نضال المرأة الإيرانية وصمودها وحملت قضيّتها إلى العالم."
أخبار ذات صلة

بلغاريا تفوز بـ Eurovision للمرة الأولى؛ إسرائيل ثانية وسط دعوات للمقاطعة

الفنون والثقافة تُبطئ الشيخوخة البيولوجية مثل الرياضة، وفقاً لدراسة حديثة

اكتشاف مومياء مصرية نادرة بنصوصٍ أدبية محفورة على البطن
