خَبَرَيْن logo

دعوى لوقف ترحيل المهاجرين إلى غينيا الاستوائية

رفعت دعوى قضائية أمام المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان ضد اتفاقية الترحيل بين إدارة ترامب وغينيا الاستوائية. تطالب الدعوى بوقف الترحيل وضمان حقوق المُرحَّلين، وسط مخاوف من التعذيب والمعاملة القاسية. خَبَرَيْن.

طائرة صغيرة متوقفة في مطار، مع مجموعة من الأشخاص بالقرب منها، تعكس عمليات الترحيل القسري إلى غينيا الاستوائية.
يستقل المحتجزون رحلة مستأجرة من قبل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مطار كينغ كاونتي الدولي في سياتل، واشنطن.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

رُفعت في يوم الجمعة الماضي دعوى قضائية أمام المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، تطعن في اتفاقية الترحيل التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump مع غينيا الاستوائية، وتطالب بوقف عمليات الترحيل إلى هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا.

الدعوى رفعها تحالفٌ دولي من المحامين نيابةً عن 14 مُرحَّلاً، بعضهم لا يزال رهن الاحتجاز في غينيا الاستوائية في ظروفٍ وصفتها وثيقة الشكوى بأنّها "احتجازٌ تعسّفي وغير محدود المدة".

اتفاقية "الدولة الثالثة" وما تعنيه

في صميم هذه القضية اتفاقيةٌ تُجيز للولايات المتحدة ترحيل الأفراد الذين تتعذّر إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية إمّا لرفض تلك البلدان استقبالهم أو لوجود موانع أمنية إلى دولةٍ ثالثة لا تربطهم بها أيّ صلة. وقد طالت هذه الآلية أشخاصاً لا يتحدّثون لغة البلد الذي أُرسلوا إليه، ولم يسبق لهم أن وطئت أقدامهم أرضه.

وثّق المحامون أنّ ستّةً من المُمثَّلين في الشكوى جرى ترحيلهم قسراً من غينيا الاستوائية في الأسبوع الأخير وحده، على الرغم من إعلانهم خشيتهم من الاضطهاد أو التعذيب. ثلاثةٌ منهم أُعيدوا إلى غينيا الاستوائية بعد أن رفضت بلدانهم الأصلية استقبالهم، فيما أفاد المحامون بانقطاع التواصل مع الثلاثة الآخرين تماماً.

من يقف خلف الدعوى؟

تضمّ المجموعات التي رفعت الشكوى منظماتٍ من عدّة دول:

  • Asian Americans Advancing Justice الولايات المتحدة

  • Global Strategic Litigation Council الولايات المتحدة

  • EG Justice الولايات المتحدة

  • Institute for Human Rights and Development in Africa غامبيا

  • Pan African Lawyers Union تنزانيا

وتطالب الشكوى المفوضيةَ الأفريقية المعنيّة بمراقبة الامتثال للميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب باتّخاذ تدابير مؤقّتة عاجلة، أبرزها: تعليق عمليات الترحيل المستقبلية، وضمان حصول المُرحَّلين على تمثيلٍ قانوني.

وللمفوضية المقرّ في بانجول بغامبيا خياران: إمّا النظر في القضية مباشرةً، أو إحالتها إلى المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب المقرّ في أروشا بتنزانيا.

سجلّ حقوقي موثَّق

لا تأتي هذه الدعوى في فراغ. فقد أشار تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان عام 2024 إلى "تقارير موثوقة" عن "التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة" في غينيا الاستوائية، إلى جانب "انتهاكاتٍ جسيمة أخرى لحقوق الإنسان". وهو ما يجعل اختيار هذا البلد بالذات وجهةً للمُرحَّلين محلَّ تساؤلٍ واسع.

وتشير التقديرات إلى أنّ نحو 32 شخصاً رُحِّلوا إلى غينيا الاستوائية منذ العام الماضي، غير أنّ الرقم الفعلي يظلّ مجهولاً في غياب بياناتٍ رسمية شفّافة.

في المقابل، دافعت إدارة Trump عن سياسة الترحيل إلى دول ثالثة، واصفةً إيّاها بأنّها "مشروعة قانوناً" وجزءٌ من استراتيجية تهدف إلى "إنهاء الهجرة غير النظامية وتعزيز أمن الحدود الأمريكية".

أخبار ذات صلة

Loading...
المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك خلال تصريحاته حول انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في لبنان وجرائم الحرب المحتملة.

الأمم المتحدة تحقّق في جرائم حرب محتملة لإسرائيل في لبنان

زار المفوض السامي لحقوق الإنسان لبنان ليشهد الدمار والمعاناة الناتجة عن الانتهاكات الإسرائيلية التي قد ترقى لجرائم حرب. اكتشف الحقيقة وابقَ على اطلاع على آخر التطورات.
حقوق الإنسان
Loading...
جوازا سفر إيطاليان على حقيبة سفر، يرمزان إلى قضية قانون الجنسية الإيطالية الجديد وحقوق التجنّس بالنسب.

معركة الحقوق الإيطالية العالمية تستقبل بصيص أمل جديد

أثارت المحكمة الدستورية الإيطالية جدلاً بإعادة فتح ملف قانون الجنسية الجديد الذي حدّد حق التجنّس بجيلين فقط. اكتشف تفاصيل المعركة القانونية وتأثيرها على ملايين المنتشرين حول العالم وكن جزءاً من التطورات الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
أعمدة أثرية في موقع سبسطية التاريخي بالضفة الغربية مع رفع العلم الفلسطيني، يعكس أهمية التراث الفلسطيني المهدد بالخطر.

قائمة اليونسكو للتراث المهدّد: الضفة الغربية ولبنان على الخط الأول

قرار إدراج مواقع أثرية في الضفة الغربية وجنوب لبنان ضمن التراث العالمي المهدد يسلط الضوء على صمود التاريخ أمام النزاعات. اكتشف تفاصيل النزاع وأهمية حماية هذه المواقع الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
راشد الغنّوشي زعيم المعارضة التونسية خلال جلسة برلمانية، في سياق تدهور حالته الصحية داخل سجن مورناقية بسبب موجة الحر الشديدة.

زعيم المعارضة المسجون الغنّوشي يفقد وعيه في سجن تونسي بسبب الحرارة

تضاعفت معاناة سجناء مورناقية بسبب موجة الحرّ الشديدة التي أدت إلى إغماء الغنوشي داخل زنزانته. اكتشف تفاصيل الأزمة الإنسانية واحصل على رؤية أعمق للوضع الراهن. اقرأ المزيد الآن!
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية