خَبَرَيْن logo

تفكيك برج غرينفيل يثير جدلاً في لندن

أعلنت الحكومة البريطانية عن خطط لتفكيك برج غرينفيل بعد كارثة الحريق المأساوية التي أودت بحياة 72 شخصًا. بينما يطالب البعض بالحفاظ على الهيكل كذكرى، ترى الحكومة أن الهدم سيساعد المجتمع على التعافي. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

برج غرينفيل في لندن مغطى بشبكة بيضاء، مع لافتة تحمل عبارة "غرينفيل في قلوبنا إلى الأبد" وصورة قلوب صفراء، مما يرمز إلى الذكرى.
انتقد بعض الذين فقدوا أحبائهم في الكارثة خطة هدم البرج.
برج غرينفيل المدمر في لندن، مع تصاعد الدخان من هيكله المحترق، يبرز مأساة الحريق الذي أودى بحياة 72 شخصًا.
وجدت تحقيقات عامة أن برج المبنى كان "فخاً للموت".
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

خطط الحكومة البريطانية لهدم برج غرينفيل

أعلنت الحكومة البريطانية يوم الجمعة عن خطط لتفكيك ما تبقى من برج غرينفيل في لندن، وذلك بعد مرور ما يقرب من ثماني سنوات على الحريق الأكثر دموية في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية الذي اجتاح المبنى السكني الشاهق وأسفر عن مقتل 72 شخصًا.

ردود فعل أسر الضحايا على القرار

وانتقد بعض من فقدوا أحباءهم في الحريق الذي اندلع في الساعات الأولى من صباح يوم 14 يونيو 2017، القرار لأنهم أرادوا الحفاظ على الهيكل العظمي المتفحم للمبنى كنصب تذكاري لمن لقوا حتفهم.

أهمية إزالة بقايا المبنى للمجتمع

لكن الحكومة قالت إن إعادة تطوير الموقع ستساعد المجتمع على التعافي من خلال إزالة بقايا المبنى المكون من 24 طابقًا، والذي يلوح في الأفق فوق حي شمال كنسينغتون في غرب لندن، مما يوفر تذكيرًا دائمًا بالمأساة.

بيان الحكومة حول عملية الهدم

وقالت الحكومة في بيان لها: "سيتم هدم برج غرينفيل بعناية حتى الأرض".

نتائج التحقيق في كارثة برج غرينفيل

خلص تحقيق عام في الكارثة إلى أن عقودًا من الإخفاقات من قبل الحكومة والمنظمين والصناعة حولت المبنى إلى "فخ للموت".

أسباب الكارثة وتداعياتها

لم يجد التحقيق أي "سبب وحيد" للمأساة، ولكنه قال إن مزيجًا من الشركات غير النزيهة وضعف التنظيم وتهاون السلطات الحكومية أدى إلى إعادة تشكيل المبنى بكسوة خارجية قابلة للاحتراق سمحت بانتشار حريق ثلاجة صغيرة بسرعة، مما أدى إلى محاصرة العشرات من السكان في منازلهم.

أخبار ذات صلة

Loading...
سفارة روسيا في لندن، تظهر العلم الروسي أمام المبنى، مع سيارة تمر بجوارها، تعكس التوترات الدبلوماسية الحالية بين المملكة المتحدة وروسيا.

بريطانيا تطرد دبلوماسياً روسياً في رد متبادل

تتسارع التوترات بين المملكة المتحدة وروسيا، حيث طردت لندن دبلوماسياً روسياً رداً على اتهامات التجسس. هل ستستمر هذه السلسلة من التصعيدات الدبلوماسية؟ اكتشف كيف تؤثر هذه الأحداث على العلاقات الدولية واستقرار المنطقة.
Loading...
لوحة شهيرة للملكة إليزابيث الثانية، تظهر فيها مرتديةً أردية وسام رباط الساق، بينما يتأمل زائر العمل الفني في معرض.

الملكة إليزابيث الثانية.. بريطانيا تحتفي بذكرى مئويتها

في ذكرى مئوية الملكة إليزابيث الثانية، تتأهب لندن للاحتفال من خلال مشاريع فنية مبهرة ونصب تذكارية فريدة. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل هذه الفعاليات.
Loading...
صورة لجزر تشاغوس في المحيط الهندي، تُظهر الأرخبيل المحاط بالمياه الزرقاء، والذي يحمل تاريخًا استعماريًا معقدًا.

بريطانيا توقف صفقة جزر تشاغوس تحت ضغط ترامب

تجد المملكة المتحدة نفسها في مأزق دبلوماسي حرج، حيث تعلّق خطتها لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس تحت ضغط أمريكي متزايد. ما هي تداعيات هذا القرار على العلاقات الدولية؟ تابع القراءة لاكتشاف التفاصيل المثيرة.
Loading...
قارب صغير يبحر في المياه مع سفينة كبيرة في الخلفية، يمثل حركة الشحن الحيوية في مضيق هرمز وسط التوترات الإقليمية.

تحالف بقيادة المملكة المتحدة من 40 دولة يتعهد بالتحرك بشأن إغلاق مضيق هرمز

في خضم التوترات المتزايدة، اجتمعت 40 دولة لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي. هل ستنجح هذه الدول في مواجهة تهديدات إيران؟ تابع القراءة لاكتشاف تفاصيل هذا الاجتماع المهم وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية