خَبَرَيْن logo

الصين تتحدى أمريكا بثورة التكنولوجيا والاقتصاد

شي جين بينغ يعود إلى واشنطن بوجه جديد صيني قوي تقنياً واقتصادياً يسعى لعلاقة مستقرة مع الولايات المتحدة وسط تحديات تجارية وتكنولوجية متبادلة تعكس تحولات عميقة في موازين القوى بين العملاقين خَبَرَيْن

الرئيس الصيني شي جين بينغ يتحدث أمام أعلام الصين والولايات المتحدة في مؤتمر يعكس تطور العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين البلدين.
تحدث الزعيم الصيني شي جينبينغ بعد جولته في خط تجميع بوينغ في 23 سبتمبر 2015 بمدينة سياتل بولاية واشنطن.
التصنيف:الصين
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

حين جلس شي جين بينغ إلى طاولة دونالد ترامب في منتجع مار-إيه-لاغو بولاية فلوريدا عام 2017، كانت الصين لا تزال، في نظر كثيرين من صنّاع القرار في واشنطن، اقتصاداً صاعداً يسير خلف الولايات المتحدة في أكثر من مجال. بعد نحو تسع سنوات، يحطّ الرئيس الصيني هذا الأسبوع في واشنطن لثلاثة أيام من المحادثات مع ترامب، لكنّه يصل هذه المرّة من موقعٍ مختلفٍ جذرياً: بلدٌ يملك نماذج ذكاء اصطناعي تقترب من طليعة ما تنتجه وادي السيليكون، وشركات فضاء مقرّها بكين تُطلق صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام وتستهدف منافسة شركة سبيس إكس (SpaceX) الأميركية نفسها، إلى جانب فائضٍ تجاري عالمي بلغ 1.2 تريليون دولار العام الماضي.

هذا التحوّل ليس تفصيلاً بروتوكولياً، بل جوهر المعادلة التي ستحكم لقاء واشنطن: صينٌ تسعى إلى علاقةٍ مستقرة مع الولايات المتحدة، لكنّها في الوقت نفسه تريد أن تُثبت أنّ صعودها الاقتصادي والتكنولوجي لم يعد مرهوناً بموافقة واشنطن.

شي جين بينغ يتحدث في اجتماع رسمي مع وفد صيني وأمريكي خلال محادثات اقتصادية وتكنولوجية في واشنطن.
Loading image...
يتحدث الزعيم الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع ثنائي موسع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مار-أ-لاجو في ويست بالم بيتش، فلوريدا، في 7 أبريل 2017. جيم واتسون/وكالة فرانس برس/صور غيتي

كيف تغيّرت موازين القوة منذ مار-إيه-لاغو؟

في العام الذي أعقب قمّة 2017، أطلق ترامب موجة احتكاكاتٍ تجارية وتكنولوجية استهدفت الصين، بدأت بالقيود على شركة هواوي (Huawei) ولم تتوقف عندها. لكنّ تلك الضغوط، وفق ما يراه محلّلون في بكين، لم تُضعف الصين بقدر ما دفعتها إلى تسريع مسار الاكتفاء الذاتي التكنولوجي وتنويع شركائها التجاريين بعيداً عن السوق الأميركية.

اليوم، تشهد قطاعات الطاقة والذكاء الاصطناعي والروبوتات وأشباه الموصلات الخاصة بالذاكرة طفرةً في الإدراجات البورصية الصينية خلال العام الماضي. وتُموّل بكين وتدعم سياسياً قطاعات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والفضاء والطاقة الجديدة وأشباه الموصلات، وتُطبّق هذه التقنيات عبر منظومتها الصناعية بأكملها.

سفينة حاويات صينية ترسو في ميناء تجاري كبير مع رافعات حمراء، تعكس قوة الصين الاقتصادية وتوسعها في التجارة العالمية.
Loading image...
تُرى سفينة حاويات في ميناء ليانيونغانغ بمحافظة جيانغسو الشرقية في الصين يوم الثلاثاء 14 يوليو. تصوير سترينجر/وكالة فرانس برس/صور غيتي

يقول وو شينبو، عميد معهد الدراسات الدولية في جامعة فودان بشنغهاي ومستشار الحكومة للشؤون الخارجية: "الصين أكثر ثقةً بكثير مما كانت عليه قبل تسع سنوات، والأهمّ من ذلك أنّ الصين اليوم وجدت وسيلةً فعّالة لكبح جماح الولايات المتحدة". ويضيف: "على واشنطن أن تتعامل مع بكين بمزيدٍ من المساواة والاحترام، ويجب أن تصبح هذه العلاقة أكثر تبادليةً فأكثر".

هواوي نفسها تحوّلت إلى رمزٍ لهذا التحدّي. الشركة التي وضعتها إدارة ترامب الأولى على القائمة السوداء، أصدرت هاتفاً قابلاً للطي قبل سبع سنوات من إطلاق آبل (Apple) لجهازها المماثل، وأعلنت مؤخراً أنّ الجيل الجديد من شرائح الذكاء الاصطناعي "Ascend" سيُطلق في العام المقبل قبل الموعد المقرّر، في خطوةٍ تعالج واحدةً من أكثر العقبات حساسيةً أمام تطوّر الذكاء الاصطناعي الصيني. ويلخّص إريك شو، الرئيس الدوّار لهواوي، الموقف بقوله: "لا يمكننا أن نقبل مصيراً لا نتحكّم فيه بمصيرنا، بل يقرّره آخرون وفق رغبتهم في بيع الشرائح للصين أو عدم بيعها".

رجل أعمال صيني يعرض هاتف هواوي القابل للطي Mate X مع تفاصيل المواصفات والسعر على خلفية شاشة عرض كبيرة، يعكس تقدم الصين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
Loading image...
ريتشارد يو، الرئيس التنفيذي لقسم منتجات المستهلك في هواوي، يقدم الهاتف الذكي القابل للطي الجديد HUAWEI Mate X خلال مؤتمر الجوال العالمي (MWC)، عشية أكبر معرض للهواتف المحمولة في العالم، في 24 فبراير 2019 بمدينة برشلونة.

نفوذ سلاسل الإمداد وهدنة التجارة

تمنح سيطرة الصين على سلاسل الإمداد، وخصوصاً في المعادن الأرضية النادرة، بكين ورقة ضغطٍ مباشرة في مواجهة سياسة "أميركا أولاً" التجارية التي ينتهجها ترامب. فبعد أن لوّحت واشنطن بخطوةٍ كانت ستوسّع بشكل كبير قائمة الشركات الصينية المحظورة، هدّدت بكين بدورها بتوسيع ضوابط تصدير المعادن الأرضية النادرة، ما أفضى إلى هدنةٍ تجارية يُرجَّح أن تُمدَّد هذا الأسبوع.

هذا التوازن دفع كورت تونغ، الشريك الإداري في شركة "ذا آسيا غروب" الاستشارية والقنصل العام الأميركي السابق في هونغ كونغ، إلى وصف العلاقة بأنّها متكافئة تماماً: "لا أحد يربح، لأنّ التوازن متكافئ". ويوضح أنّه "في الفضاء الاقتصادي، لا يوجد فعلياً طرفٌ أعلى مرتبة... وبسبب تكافؤ أوراق الضغط، يتراجع الجانبان عن إجراءاتٍ تكلّفهما تنفيذها"، مضيفاً أنّ ترامب "ينظر إلى شي جين بينغ ويرى فيه نداً وليس شخصاً يمكن إخضاعه بالقوة".

صفوف منظمة من السيارات الكهربائية الصينية باللونين الأزرق والأحمر تعكس تقدم الصين في صناعة السيارات والتكنولوجيا الحديثة.
Loading image...
تنتظر سيارات MG4 EV الكهربائية المصنعة بواسطة شركة SAIC في ساحة للسيارات بمدينة يانتاي بمقاطعة شاندونغ في الصين، بتاريخ 18 سبتمبر، ليتم تحميلها على سفينة للتصدير.

وسبق أن اتفق الجانبان في مايو، خلال اجتماعٍ في بكين، على ما وُصف بـ"استقرارٍ استراتيجيٍّ بنّاء". ويقول سون تشنغهاو، الباحث الأول في مركز الأمن والاستراتيجية الدولية بجامعة تسينغهوا، إنّ الصين تسعى إلى "قابليةٍ أكبر للتنبؤ في العلاقة الاقتصادية والتكنولوجية" مع واشنطن، وإلى "التزامٍ سياسي أقوى لمنع القضايا الحسّاسة وتحديداً تايوان والقيود التكنولوجية من زعزعة العلاقة العامة". فأيّ قيودٍ أميركية إضافية قد تُقيّد وصول الشركات الصينية إلى التكنولوجيا أو الأسواق الأميركية، وتُعيد إشعال صراعٍ اقترب العام الماضي من فصلٍ اقتصاديٍّ كامل بين البلدين.

روبوتات متطورة في مصنع صيني تمثل تقدم الصين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة ضمن تنافسها الاقتصادي مع الولايات المتحدة.
Loading image...
تُعرض الروبوتات الشبيهة بالبشر في منصة اختبار وتقييم الروبوتات التجريبية بمركز بكين للابتكار في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر (X-Humanoid) في بكين بتاريخ 20 مارس.

هشاشة داخلية خلف واجهة الثقة

لكنّ هذه الثقة المتصاعدة لا تخفي هشاشاتٍ داخلية حقيقية. فقد سجّلت البطالة بين الشباب الصيني مستوىً مرتفعاً في الشهر الماضي، بينما تعتمد مئات الملايين من العمّال الصينيين بشكلٍ أساسي على اقتصاد العمل المؤقّت، من توصيل الطعام إلى خدمات النقل التشاركي. ويبقى الاستهلاك الداخلي ضعيفاً، فيما تُثقل الديون كاهل الحكومات المحلية، ولا تزال أزمة قطاع العقارات مستمرة دون حلٍّ حاسم. هذه الضغوط تفسّر جزئياً سعي بكين إلى استمداد زخمٍ لاقتصادها المتباطئ من التحوّل التكنولوجي العالي.

ويبرز فارقٌ لافت في المزاج العام حول الذكاء الاصطناعي بين البلدين: فبينما يسود الرأي العام الأميركي تشاؤمٌ واسع إزاء تطوّر هذه التقنية، يركّز النقاش الصيني أكثر على أثرها في الحياة اليومية، من فرص العمل التي قد تخلقها إلى تلك التي قد تُلغيها، في ظلّ سيطرة الحزب الشيوعي المُحكَمة على المجتمع وعلى مسار تطوير الذكاء الاصطناعي نفسه. وفي المقابل، يقول ترامب إنّ الولايات المتحدة "لا يمكنها إبطاء تطوّر الذكاء الاصطناعي من أجل السلامة"، وإنّ على واشنطن أن تركّز على "التفوّق على الصين".

علم الصين وعلم الولايات المتحدة على سيارة رسمية تعكس العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية المتغيرة بين البلدين في ظل المحادثات الثنائية.
Loading image...
تُرى أعلام الولايات المتحدة والصين على مركبة في موكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء مغادرته الفندق في بكين بتاريخ 14 مايو 2026. تصوير بيدرو باردو/وكالة فرانس برس/صور غيتي

دبلوماسية بكين المتوسّعة: من نيودلهي إلى القاهرة

في الأسابيع الأخيرة، خاض شي جين بينغ سلسلةً نادرة من الجولات الدبلوماسية الخارجية. حضر قمّة "بريكس" في نيودلهي هذا الشهر، وعرض على الدول الأعضاء المساعدة في إقامة مصانع ذكية وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها. كما قام بزيارةٍ رسمية إلى مصر، حيث اقترح ما وصفه بـ"بنيةٍ أمنية جديدة" للشرق الأوسط، مستقلّة عن المظلّة الأمنية الأميركية. وفي المقابل، استقبلت بكين هذا العام عدداً كبيراً من قادة العالم.

وتبرز إيران كمحورٍ إضافي في حسابات بكين قبيل لقاء واشنطن. فالصين هي أكبر شريكٍ تجاري لإيران، وقد التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره الإيراني عبّاس عراقجي في بكين الأسبوع الماضي، في محادثاتٍ يقول وو شينبو إنّها جاءت لتوضيح بعض المسائل "حتى يتمكّن الزعيمان في واشنطن من إجراء نقاشٍ أكثر جوهرية حول هذه القضية". ويضيف أنّ "الصين ستقول للولايات المتحدة أمرَين: الأول، لا تحاولوا فرض عقوباتٍ على البنوك أو الشركات الصينية بسبب التعامل مع إيران... والثاني، انسوا الحلول العسكرية أو العقوبات الاقتصادية لإنهاء النزاع، عليكم الجلوس للتفاوض على اتفاق سلامٍ معقول". فالبيت الأبيض يُحمّل الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران مسؤولية استمرار الحرب، وهدّد بفرض عقوباتٍ كبرى على هذه الدول، فيما لم تجد واشنطن حتى الآن مخرجاً لإنهاء حربها على إيران التي تُزعزع، وفق هذا الطرح، استقرار الاقتصاد العالمي.

شي جين بينغ في قمة بريكس 2018، يعكس صعود الصين الاقتصادي والتكنولوجي وتأثيرها المتزايد في العلاقات الدولية.
Loading image...
في هذه الصورة الجماعية التي وزعتها وكالة سبوتنيك الروسية الرسمية، يصل الرئيس الصيني شي جينبينغ قبل بدء قمة بريكس الثامنة عشرة في نيودلهي بتاريخ 12 سبتمبر 2026. ألكسندر كازاكوف/سبوتنيك/مجموعة/وكالة فرانس برس/صور جيتي

صورة الصين تتفوّق على صورة أميركا

خارج أروقة الدبلوماسية الرسمية، ثمّة مؤشّرٌ أكثر رمزية على تحوّل موازين الصورة العالمية: استطلاعٌ لمركز "بيو" للأبحاث (Pew Research Center)، نُشر في يوليو، شمل 36 دولة، وأظهر أنّ الصين تحظى بنظرةٍ أكثر إيجابية من الولايات المتحدة في معظم الدول المشمولة، بل إنّ شي جين بينغ تفوّق بفارقٍ ضئيل على ترامب في ثقة المستطلَعين. هذا التحوّل لا ينفصل عن انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية في الأعمال حول العالم، وسيارات كهربائية صينية تجوب شوارع مدنٍ بعيدة، وظواهر ثقافية عابرة للحدود مثل دمى "لابوبو" (Labubu) والمسلسلات الصينية، إضافة إلى موجة "Chinamaxxing" الرقمية التي زادت الاهتمام بالسياحة إلى الصين.

يمكن قراءة استطلاع بيو حول نظرة العالم للصين كمرآةٍ لهذا التبدّل الملموس في الرأي العام، وإن كانت الصورة الكاملة أعقد من أرقام استطلاع.

فحين يلتقي الزعيمان في واشنطن هذا الأسبوع، لن يكون الحوار بين وفدين متكافئَين في القوة الاقتصادية والتكنولوجية فحسب، بل بين رؤيتَين لمستقبل النظام العالمي: واحدة تراهن على "أميركا أولاً" كوصفةٍ لحماية التفوّق، وأخرى تقدّم نفسها كقوةٍ مسؤولةٍ وموثوقة في عالمٍ تُنهكه حروبٌ لم تجد حلاً بعد، من إيران إلى ملفّات أخرى تنتظر طاولة تفاوض. وسواء اتّسعت الهدنة التجارية أم تقلّصت، فإنّ السؤال الذي سيبقى معلّقاً بعد رحيل شي جين بينغ من واشنطن هو: هل تعلّمت العاصمتان أخيراً التعامل مع بعضهما بوصفهما ندَّين، أم أنّ هذا مجرّد استراحةٍ في مواجهةٍ طويلة لم تنته فصولها بعد؟

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل صيني في كشك صحف يعرض صحفاً ومجلات تتناول موضوعات نووية وعسكرية، تعكس النقاشات الأمريكية-الصينية حول الزيارات المتبادلة للمواقع النووية.

الولايات المتحدة والصين تبحثان زيارات متبادلة للمواقع النووية وسط مخاوف من سباق تسلح جديد

تتصاعد التوترات النووية بين واشنطن وبكين وسط محادثات أولية حول زيارات متبادلة لمواقع نووية تهدف لبناء الثقة وتقليل المخاطر. اكتشف تفاصيل هذه الخطوة الحساسة التي قد تغيّر قواعد اللعبة. اقرأ المزيد الآن!
الصين
Loading...
تشو هونغشو، مدير مكتب الحرس المركزي الصيني، يرتدي بذلة رسمية ونظارات، في مأدبة رسمية مع مسؤولين دوليين.

شرطي الرئيس الصيني يُكشف عن هويته عبر قائمة ضيوف البيت الأبيض

تشو هونغشو شخصية غامضة تتصدر المشهد الأمني خلف شي جين بينغ، ويُعتقد أنه يلعب دوراً محورياً في التغييرات القيادية القادمة في الصين. اكتشف أسرار هذا الحارس الأمني وتأثيره السياسي. اقرأ المزيد الآن!
الصين
Loading...
باندا عملاقة تأكل جذع نبات في محمية طبيعية بمقاطعة سيتشوان الصينية، رمز دبلوماسية الباندا بين الصين والولايات المتحدة.

في طريقهم إلى أتلانتا.. الصين ترسل أحدث دبلوماسيي الباندا 'بينغ بينغ' و'فو شوانغ'

في لحظة تاريخية، تغادر باندا بينغ بينغ وفو شوانغ الصين لتعزيز العلاقات الأمريكية الصينية عبر دبلوماسية الباندا. اكتشف كيف يرمز هذا الحدث للصداقة والتفاهم بين البلدين، تابع التفاصيل الآن!
الصين
Loading...
امرأة شابة تغني منفردة في حافلة كاراوكي بالصين وسط أطعمة متنوعة، تعكس اقتصاد العزّاب المتنامي في آسيا.

اقتصاد الوحدة الصيني: كاريوكي للفرد الواحد وسوقٌ بتريليون دولار

تتغير حياة العزّاب في آسيا بسرعة وتُشكّل اقتصاداً بقيمة تريليون دولار، مع تزايد الإنفاق على السفر والترفيه والحيوانات الأليفة. اكتشف كيف يعيد هذا التحول رسم المستقبل الاجتماعي والاقتصادي. اقرأ المزيد الآن!
الصين
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية