خَبَرَيْن logo

لغز اغتيال نجوم الهيب هوب بين الشرق والغرب

بعد سنوات من الغموض والاتهامات، محاكمة Duane Davis تكشف تفاصيل جديدة في قضية اغتيال Biggie Smalls وتربطها بمقتل Tupac Shakur، وسط ضغوط على الشرطة للعثور على الحقيقة وراء الصراع الدموي في عالم الهيب هوب خَبَرَيْن.

شاهد في قاعة المحكمة يدلي بشهادته في محاكمة Duane Davis المتهم بالتورط في مقتل مغني الراب Biggie Smalls.
الشاهد المحقق السابق في شرطة لوس أنجلوس دارين دوبري يدلي بشهادته خلال محاكمة قتل ديفيس في لاس فيغاس بتاريخ 19 أغسطس. تصوير ديفيد بيكر/مجموعة/وكالة فرانس برس/غيتي إيماجيس
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

بعد ستة أشهر من اغتيال Tupac Shakur أبرز ضحايا الحرب المشتعلة بين ساحتَي الهيب هوب الشرقية والغربية بدا منافسه الأكبر، Christopher Wallace، وقد أنهكه كلّ شيء.

قال Wallace الأشهر بلقبَيه Biggie Smalls وThe Notorious B.I.G. في مقابلة مع محطة الراديو KYLD بسان فرانسيسكو في مارس 1997: "أنا أحاول أن أتجاوز هذا الوضع كلّه، هذه القضية الشرق-غرب. انتهى الأمر. أريد فقط أن أطوي الصفحة."

بعد أربعة أيام، كان Wallace قد لقي حتفه هو الآخر. رصاصٌ من سيارة مسرعة، وضحيةٌ جديدة تُضاف إلى سجلّ دموي طالما قيل إنّ خصومةً في عالم الراب هي التي أشعلته وهي الخصومة ذاتها التي جعلت منهما كليهما نجمَين ثريَّين.

وعلى الرغم من أنّ محاكمة Duane "Keffe D" Davis التي تبلغ ذروتها بمرافعات الختام يوم الاثنين بعد أسبوعَين من الشهادات تتمحور حول اتهامه بالتخطيط لاغتيال Shakur، فإنّ اسم Biggie Smalls يطفو على السطح مراراً.

رجل مسن يرتدي بدلة رسمية في قاعة محكمة خلال محاكمة Duane Davis المتهم بالتورط في مقتل مغني الراب Biggie Smalls.
Loading image...
دوين "كيفي دي" ديفيس يمثل أمام المحكمة لمحاكمته بتهمة القتل في لاس فيغاس في 18 أغسطس. جون لوشر/مجموعة/أسوشيتد برس

في الساعة الأولى من مرافعات الافتتاح وحدها، ذكره المدّعون العامون. واثنان من الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم كانا في الأصل مكلَّفَين بالتحقيق في مقتل Wallace، لا Shakur. وقد كتب Davis في مذكّراته الصادرة عام 2019 أنّه كان قريباً من مكان مقتل كلٍّ منهما.

السؤال عمّا إذا كانت الجريمتان مترابطتَين طُرح لأوّل مرة في 9 مارس 1997، اليوم الذي أُطلقت فيه النار على Wallace داخل سيارته وهو واقفٌ عند إشارة حمراء أمام متحف Petersen Automotive في لوس أنجلوس، عقب حفلٍ في الوسط الفني.

قال المقدّم Anthony Alba من شرطة لوس أنجلوس (LAPD) آنذاك: "بالنظر إلى أنّ كليهما كان فناناً في موسيقى الراب، فإنّ رجالنا سيتواصلون بطبيعة الحال مع سلطات لاس فيغاس للتحقّق من وجود أيّ صلة بين القضيتَين."

وعلى الرغم من أنّ كلّ من سعى إلى إيجاد رابطٍ واضح بين اغتيالَي الصديقَين السابقَين اللذَين هزّا صناعة الهيب هوب قد أُصيب بالإحباط قرابة ثلاثة عقود، فإنّ محاكمة Davis كشفت مدى التشابك العميق بين التحقيقَين، رغم ما آلت إليه صداقتهما من انهيار.

ضغوط على LAPD لحلّ لغز مقتل Notorious B.I.G.

ظلّ التحقيق في مقتل Christopher Wallace راكداً لدى شرطة لوس أنجلوس قرابة عقدٍ من الزمن، حتى انطلق من جديد عام 2006 حين أسّس رئيس الشرطة آنذاك William Bratton فريق عمل خاصاً للكشف عن هويّة القاتل.

جاء ذلك في أعقاب دعوى قضائية فيدرالية رفعتها عائلة Wallace عام 2002 ضدّ مدينة لوس أنجلوس، تدّعي فيها أنّ ضباط شرطة من بينهم ضابطٌ مرتبط بشركة Death Row Records التي كانت تُصدر ألبومات Shakur كانوا وراء الجريمة. وزعمت الدعوى أنّ الإدارة أهملت خيوطاً مهمّة حمايةً لمنسوبيها.

نفت شرطة لوس أنجلوس تلك الاتهامات، غير أنّ القاضي أعلن بطلان المحاكمة بعد أقلّ من أسبوعَين من مرافعات الافتتاح، إذ اكتشف أنّ محضراً حاسماً يُشير إلى تورّط ضابط شرطة كان مخفياً في مكتب المحقّق الرئيسي.

وأفادت صحيفة Los Angeles Times بأنّ الدعوى القضائية وضعت مسؤولي المدينة تحت ضغطٍ متصاعد للإجابة عن أسئلة كثيرة حول عملية إطلاق النار أمام حفلٍ ترفيهي كبير.

في نهاية المطاف، وافقت العائلة على سحب الدعوى، لكن لا قبل أن تُلزَم المدينة بدفع 1.1 مليون دولار رسوماً ونفقاتٍ قانونية. ولا قبل أن تُطلق تلك الدعوى سلسلةً من المقابلات أفضت بشكلٍ غير متوقّع إلى اختراقٍ في التحقيق بمقتل Tupac Shakur.

محقّقو Biggie Smalls يضيّقون الخناق على Duane Davis

بيغغي سمولز في شارع بمدينة نيويورك، يرتدي جاكيت جلد وقبعة، مع مجموعة من الرجال في الخلفية، يعكس مشهد الهيب هوب في التسعينيات.
Loading image...
نيويورك، 1995: نوتوريوس بي.آي.جي. يلتقط صورة أمام منزل والدته في بروكلين. تصوير كلارنس ديفيس/أرشيف صحيفة نيويورك ديلي نيوز عبر جيتي إيمجز.

وضعت الشرطة المحقّقة في مقتل Biggie Smalls اسمَ Davis على قائمة المشتبه بهم بناءً على حدسٍ أكثر منه دليل.

قال المحقّق Daryn Dupree من شرطة لوس أنجلوس، الذي كان ضمن فريق المقابلات مع Davis، خلال الأسبوع الأوّل من المحاكمة: "كان الجميع مشتبهاً بهم في تلك المرحلة."

ومن القلائل من الخيوط المتاحة في قضية مقتل Wallace أنّ شهوداً عياناً أفادوا بأنّ الرصاص أُطلق من سيارة Chevrolet Impala، وكان Davis معروفاً بقيادة هذا الطراز بالذات. وهذا ليس كلّ ما عُرف عنه.

قال Dupree: "كنّا نعلم أنّ Davis كان صاحب المال في حيّهم."

وبعد القبض على Davis بحوزته غالوناً من مادة PCP وكيلوغراماً من الكوكايين، قال المحقّق إنّهم امتلكوا ورقة ضغطٍ لانتزاع معلومات منه. وكان Davis قد تعاون سابقاً مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في مناسبتَين عامَي 1998 و1999 طمعاً في تخفيف العقوبة، وأكّد حينها أنّه وأفراد عصابته لا علاقة لهم بمقتل Shakur أو Wallace.

وحين جلس Dupree وزملاؤه من محقّقي شرطة لوس أنجلوس مع Davis عام 2008، أقرّ بأنّه كان حاضراً في الحفلة ذاتها التي أُقيمت في متحف Petersen Automotive بلوس أنجلوس قبيل إطلاق النار على Wallace، لكنّه نفى أيّ معرفة بما جرى.

قال Dupree نقلاً عن Davis: "قال: 'لا، لم يكن لنا علاقة بتلك.'"

وحين طُلب منه توضيح ما يعنيه بكلمة "تلك"، أجاب Davis وفق ما رواه Dupree: "نحن فعلنا الأخرى."

قال Dupree إنّ المحقّقين أُصيبوا بالذهول. كانوا مستعدّين لقضية Wallace، أمّا ما كشفه Davis عن Shakur فلم يكن في الحسبان.

"لم نسأله عن Tupac قطّ. هو أدلى بذلك من تلقاء نفسه"، قال Dupree.

في ديسمبر 2008، وفي مكتب محامي Davis ببيفرلي هيلز، وبضمانٍ بأنّ ما يقوله لن يُستخدم ضدّه، روى Davis تسلسل الأحداث في حادثة إطلاق النار على Shakur، وهو ما بات اليوم جوهر قضيته الجنائية.

أخبر Davis المحقّقين بأنّ عملية الاغتيال جاءت انتقاماً للضرب الذي تعرّض له ابن أخيه Orlando "Baby Lane" Anderson على يد أتباع Shakur في فندق MGM Grand عقب مباراة ملاكمة لـ Mike Tyson كانوا جميعاً قد حضروها. وقال إنّه حصل على سلاح وعزم على الانتقام في ملهىً يملكه رئيس Death Row Records Marion "Suge" Knight، غير أنّ Shakur وKnight لم يحضرا. وحين غادر Davis ورفاقه، قال إنّهم صادفا الاثنَين في سيارة كان Shakur يتجه فيها إلى النادي، فانزلقوا بسيارتهم بجانبهما.

وأفاد Davis بأنّه مرّر السلاح إلى Deandre Smith الجالس في المقعد الخلفي بجانب Anderson، لكنّ Smith تراجع.

قال Davis في التسجيل الصوتي: "أعطيته لـ Dre، لكنّ Dre قال: 'لا، لا، لا.' فقال Lane: 'أعطِني إيّاه.' وناوله له."

وإلى جانب الثأر لابن أخيه، أشار Davis إلى دافعٍ آخر: وعدٌ من مؤسّس شركة Bad Boy Records Sean "Diddy" Combs — المعروف آنذاك بـ Puff Daddy — بمكافأته مقابل التخلّص من منافسيه في الراب.

وبحسب ملخّص مقابلة Davis مع الشرطة، عرض Combs مليون دولار "للتعامل مع المشكلة"، أي التخلّص من Shakur وKnight. وقال Davis إنّه حاول استلام المبلغ من Combs عبر وسيطٍ بعد مقتل Shakur، لكنّه لم يتلقَّ شيئاً.

وCombs، الذي يقضي حكماً بالسجن 50 شهراً بتهمٍ تتعلّق بالدعارة، نفى مراراً أيّ صلة له بمقتل Shakur.

وقال ممثّل Combs : "Davis تراجع عن تصريحاته، مؤكّداً أنّه أدلى بها بحثاً عن الشهرة والصيت، وأنّها لم تكن صحيحة."

وعلى الرغم من أنّ مقابلات Davis مع فريق العمل أسهمت إسهاماً محورياً في توجيه الاتهام إليه في مقتل Shakur لا سيّما بعد أن أجاز القاضي قبولها دليلاً لأنّ Davis أدلى بتصريحاتٍ مشابهة علناً في وقتٍ لاحق فإنّها لم تُقرّب شرطة لوس أنجلوس خطوةً واحدة من حلّ لغز مقتل Biggie Smalls.

Tupac وBiggie: صداقةٌ لم تُصلَح بعد حادثة نيويورك

اتّخذت المنافسة الخفيفة في معظمها بين الشركتَين طابعاً أكثر شخصيةً بعد المرّة الأولى التي أُصيب فيها Shakur بالرصاص. في 30 نوفمبر 1994، وهو ينتظر صدور حكمٍ في قضية تحرّشٍ جنسي، دُعي إلى استوديو تسجيل قرب Times Square ليشارك في تسجيلٍ موسيقي مقابل 7,000 دولار، كما روى لاحقاً لمجلة VIBE.

قال Shakur إنّه لمح عند وصوله Lil' Caesar، أحد المقرّبين من Wallace، وقد أقرّ كلٌّ من Wallace وCombs لاحقاً بتواجدهما في المبنى تلك الليلة.

ما إن دخل Shakur المبنى حتى هاجمه مجهولون وسرقوا مجوهراته وأطلقوا عليه خمس رصاصات، وأفاد لمجلة VIBE بأنّه كان يفقد وعيه ويستعيده وهو ملقىً على الأرض يُضرب.

نجا Shakur بأعجوبة دون أن يُخلّف الحادث إعاقاتٍ دائمة، لكنّه خرج مرتجفاً يتساءل عن المسؤول، خاصةً بعد أن أصدر Biggie Smalls أغنية "Who Shot Ya?" التي رآها Shakur استهزاءً صريحاً به.

قال Shakur: "حتى لو لم تكن الأغنية عنّي، كان ينبغي أن تقول لنفسك: 'لن أُصدرها لأنّه قد يظنّ أنّها تعنيه.'"

بعد وقتٍ قصير من الحادثة، صدر حكمٌ بإدانة Shakur وأُبعد عن الساحة الموسيقية ثمانية أشهر، قبل أن يموّل Knight كفالته خلال استئنافٍ كان لا يزال معلّقاً حين لقي حتفه.

وفي مقابلة مع المغنّي Luther Campbell من فرقة 2 Live Crew عام 1995، بُعيد الإفراج عنه، حدّد Shakur انتقاداته لـ Wallace، مؤكّداً أنّ على الفنّانين من نيويورك الحذر حين يتباهون بالخشونة ويتظاهرون بالانتماء إلى ثقافة العصابات، لا سيّما حين يزورون الساحل الغربي.

قال Shakur: "إن جاؤوا إلى كاليفورنيا، فثمّة أناسٌ حقيقيون هنا سيكشفون زيفهم. هؤلاء يموتون من أجل هذا الأمر حقّاً، وأنتم تريدون أن تصوّروا كليباً وتلعبوا به؟ هذا خطيرٌ جداً هنا."

وأيّ أملٍ في رأب الصدع انهار نهائياً بعد أن أصدر Shakur أغنية الهجوم "Hit 'Em Up" قبل ثلاثة أشهرٍ فقط من مقتله، وفيها يسخر صراحةً من Biggie Smalls وPuff Daddy بالاسم.

توباك شاكور يرتدي ربطة رأس زرقاء وقميص جينز مع سترة بيج، يعبر عن شخصية مؤثرة في تاريخ الهيب هوب.
Loading image...
توباك شاكور يلتقط صورة خلف الكواليس في مسرح ريجال بشيكاغو بعد أدائه في مارس 1994. رايموند بويد/أرشيف مايكل أوكس/صور غيتي

غنّى Shakur: "من أطلق عليّ الرصاص؟ لكنّكم يا جبناء لم تُنهوا المهمّة. الآن ستشعرون بغضب من لا يُهزم."

وشهد Reggie Wright Jr.، الرئيس السابق للأمن في Death Row Records، بأنّه اضطرّ إلى تعيين حارس أمنٍ إضافي لـ Shakur بعد صدور "Hit 'Em Up"، غير أنّ ذلك الحارس لم يحضر إلى العمل ليلة اغتيال Shakur.

في آخر أيامه، نادى Biggie بالسلام

بعد ستة أشهر من الموت المروّع لـ Shakur، قال Wallace إنّه يعتقد أنّ صديقه السابق كان يلوم عليه حادثة الاعتداء والسرقة في استوديوهات Quad، لكنّه أكّد أنّه لا علاقة له بها.

قال في ما سيتبيّن لاحقاً أنّها مقابلته الرسمية الأخيرة مع راديو KYLD: "هذا كذب. لماذا كنت سأفعل ذلك؟"

وأضاف: "كان بيني وبين Pac خلافاتٌ صغيرة وما شابه ذلك... لم يكن شيئاً قصدناه."

وخلال شهادةٍ في محاكمة Davis، أكّد الطبيب الشرعي أنّ صور تشريح جثة Wallace كشفت، إلى جانب الجروح الطازجة التي أودت بحياته، آثارَ ندوبٍ لا تزال ظاهرة من حادثة إطلاق النار في استوديوهات Quad قبل نحو عامَين، وهي ندوبٌ موازية للجروح النفسية التي اعترف بها Shakur في مقابلاته.

في الأسبوع الأخير من حياته، أعلن Wallace لمحطة الراديو في سان فرانسيسكو أنّه أغلق الباب على الخصومة التي أدرك أنّها خرجت عن السيطرة، وهو وعدٌ لم يُتَح له أن يفي به.

قال Wallace: "كلّ شيء انتهى. أنا الآن في الغرب. إن أردت أن تراني، أن تتحدّث إليّ، أيّ شيء تريده، فالوقت الآن: اتصل بي."

أخبار ذات صلة

Loading...
جندي أمريكي ومسؤول أمن يتفقدان مدخل منشأة عسكرية في نيو مكسيكو وسط تحذيرات من تهديدات الطائرات المسيّرة والتجسس.

الطائرات بدون طيار الصينية فوق القواعد العسكرية الأمريكية: مطاردات بالمروحيات وأجهزة ليزر

في ربيع 2025، طائرة مسيّرة مجهولة تخترق قاعدة White Sands الأمنية، تكشف هشاشة الأمن الأمريكي وتورط استخبارات صينية. اكتشف التفاصيل وكيف تواجه الولايات المتحدة هذا التهديد المستمر. اقرأ المزيد الآن.
العالم
Loading...
الأخوان أندرو وتريستان تيت في محادثة جادة خلال جلسة قضائية، يعكسان التوتر المرتبط بالقضية الجنائية المثيرة للجدل ضدهما.

من الطائرات الخاصة والمجوهرات المرصعة بالألماس إلى الحبس الانفرادي دخل الأخوان تاتي الواقع الجديد

في عالم الثراء الزائف للأخوان Tate، تُكشف أسرار الرفاهية والاستعراض الرقمي وسط اتهامات خطيرة بالجرائم الجنسية. اكتشف القصة كاملة وتابع التفاصيل المثيرة الآن!
العالم
Loading...
مبنى وزارة العدل الأمريكية في واشنطن مع لافتة كبيرة لترامب تحمل شعار "اجعل أمريكا آمنة مجدداً"، في سياق كشف حملة تجسس إلكتروني صينية على وكالات أمريكية.

الولايات المتحدة تتهم جواسيس صينيين بمهاجمة مستشفيات وجهاتٍ حكومية عسكرية

كشف جديد يفضح حملة تجسّس إلكتروني صينية استهدفت وكالات أمريكية بارزة مثل NASA والاحتياطي الفيدرالي عبر شركة تقنية غطاءً للجيش الصيني. تعرف على تفاصيل الهجوم وأساليب القراصنة وسبل الحماية. اقرأ المزيد الآن!
العالم
Loading...
جون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكي خلال اجتماع رسمي، في سياق زيارته غير المعلنة إلى موسكو لمناقشة قضايا استخباراتية ودبلوماسية.

اجتماع سري: مدير CIA يزور موسكو للقاء مسؤولين روس

زيارة مفاجئة لمدير وكالة المخابرات الأمريكية إلى موسكو تثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات والتوترات الدولية. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على الأمن العالمي الآن!
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية