خَبَرَيْن logo

ظاهرة النينيو تهدد الأمن الغذائي العالمي

تحذير من هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية: ظاهرة النينيو قد تكون الأقوى منذ 70 عاماً، مما يهدد الأمن الغذائي ويزيد من موجات الحرارة والجفاف في آسيا. استعدوا لتأثيرات مناخية متطرفة! تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

توضح الصورة مراحل ظاهرة النينيو وتأثيراتها على درجات حرارة المحيط الهادئ، مع التركيز على التغيرات المناخية وتأثيرها على أنماط الطقس.
الجزيرة
التصنيف:مناخ
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail
  • حذرت هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية من تشكّل نمط مناخي يُعرف بظاهرة النينيو في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية، محذّرةً من أنّها قد تشتدّ في النصف الثاني من العام لتصبح من أقوى الأحداث المناخية المسجّلة منذ سبعة عقود.

وأفادت الهيئة في بيانٍ أصدرته يوم الثلاثاء بأنّ درجات حرارة سطح البحر في المنطقة تجاوزت العتبات المحدّدة لظاهرة النينيو، فيما تُشير المؤشّرات الجوّية إلى أنّ الظاهرة باتت فعلياً في طور التشكّل.

وقالت الهيئة: "تشير التوقّعات إلى حدثٍ قوي إلى قوي جداً، استناداً إلى حجم الاحترار المسجّل في وسط المحيط الهادئ الاستوائي"، مضيفةً أنّ "نحو نصف النماذج المناخية تُشير إلى أنّ هذا الحدث قد يبلغ ذروته عند مستوياتٍ تُعدّ من بين الأعلى المرصودة منذ عام 1950".

ويتوقّع خبراء الأرصاد أن تجلب الظاهرة أمطاراً غزيرة فوق المعدّل إلى منطقة الأمريكتين، في حين تُعاني آسيا من موجات حرارة وجفاف، وهي مناطق تواجه أصلاً اضطراباتٍ في مواسم زراعة المحاصيل، ما يُثير مخاوف جدّية بشأن الأمن الغذائي.

{{MEDIA}}

وبحسب الهيئة، ترتبط ظاهرة النينيو بانخفاضٍ في معدّلات هطول الأمطار خلال فصلَي الشتاء والربيع، لا سيّما على طول الساحل الشرقي لأستراليا، إلى جانب ارتفاعٍ في درجات الحرارة النهارية في الجنوب. والأثر الأشدّ وطأةً يطال القطاع الزراعي الأسترالي، إذ تُصنَّف أستراليا ضمن أكبر مُصدّري القمح والسكّر ولحم البقر في العالم.

وقد أكّد علماء المناخ أنّ التغيّر المناخي سيُضاعف تأثيرات ظاهرة النينيو هذا العام. وكانت آخر مرّة تشهد فيها أستراليا هذه الظاهرة بين عامَي 2023 و2024، حين سجّلت أجفّ فترة ثلاثة أشهر في تاريخها المناخي المسجّل. وقبل ذلك، أسفر حدثٌ من أشدّ الأحداث بين عامَي 2015 و2016 عن موجات جفاف واسعة وتراجعٍ حادّ في إنتاج البذور الزيتية والحبوب. ويُشير المؤرّخون إلى أنّ موجات النينيو السابقة تسبّبت في مجاعاتٍ راح ضحيّتها الملايين، أبرزها ما وقع في عامَي 1877 و1878.

وفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة (WMO)، تتّسم ظاهرة النينيو بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، وتتكرّر عادةً كلّ 2 إلى 7 سنوات، وتمتدّ نحو 9 إلى 12 شهراً.

وفي تقريرٍ صدر في 2 يونيو، خلصت المنظمة إلى أنّ "احتمالية وقوع حدث نينيو خلال الفترة الممتدّة من يونيو إلى أغسطس 2026 تبلغ 80%"، مشيرةً إلى أنّ "احتمالات استمراره حتى نوفمبر على الأقل تقترب من 90% أو تتجاوزها"، وأنّ الظاهرة ستُلقي بظلالها على أنماط درجات الحرارة والأمطار على المستوى العالمي، مع تصاعدٍ في مخاطر الأحداث المناخية المتطرّفة.

وفي رسالةٍ مصوّرة أعقبت نشر التقرير، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة António Guterres من أنّ على العالم التعامل مع هذا الحدث باعتباره "تحذيراً مناخياً عاجلاً لا يحتمل التأخير". وقال: "الاستجابة الفعّالة الوحيدة هي اتّخاذ إجراءاتٍ مناخية بمستوى الأزمة وذلك بإنهاء الإدمان على الوقود الأحفوري، وتسريع التحوّل نحو الطاقة المتجدّدة، وحماية الفئات الأكثر هشاشة، وتوفير أنظمة إنذار مبكّر للجميع".

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يحمل سيجارة، يرتدي قميصًا برتقاليًا، يقف أمام مساكن بسيطة في المرتفعات الشرقية لزيمبابوي، حيث يواجه السكان خطر الترحيل.

المهاجرون المناخيون في زيمبابوي يخشون الإخلاء وسط تشديد القمع

في زيمبابوي، تتشبث الأسر بأمل جديد في المرتفعات الشرقية، حيث تواجه تحديات المناخ وتدهور الزراعة. تعرّف على قصصهم، وشارك في دعم حقهم في الحياة. تابعنا لمزيد من التفاصيل حول هذه الأزمة الإنسانية.
مناخ
Loading...
تظهر الصورة خريطة حرارية للمحيط الأطلسي، حيث تُبرز "البقعة الباردة" باللون الأزرق، محاطة بمياه دافئة، مما يعكس تأثيرات تغير المناخ.

تجمّدٌ غريب في المحيط يحيّر العلماء: دراسة جديدة تكشف معنى مقلقاً

بينما ترتفع درجات حرارة المحيطات عالميًا، تنخفض مياه "البقعة الباردة" في المحيط الأطلسي، مما يشير إلى تغييرات مناخية مقلقة. اكتشف كيف يؤثر تراجع AMOC على مستقبل كوكبنا. تابع القراءة لتعرف المزيد!
مناخ
Loading...
تجمع عدد كبير من الطلاب والمعلمين في ساحة مدرسة أثناء الزلزال، حيث يظهر الخوف والارتباك في وجوههم، بينما تحاول المعلمات تهدئتهم.

الفلبين: ارتفاع حصيلة الزلزال إلى 37 قتيلاً والبحث مستمرّ عن الناجين

تسابق فرق الإنقاذ الزمن في جنوب الفلبين بعد زلزال مدمر بقوة 7.8 درجة، حيث أودى بحياة العديد من الأبرياء. انضم إلينا لتتابع تفاصيل هذه الكارثة الإنسانية وآثارها المدمرة على سكان General Santos.
مناخ
Loading...
جهاز قياس بحري في المحيط، يراقب صحة المحيطات، وسط سماء غائمة، في سياق تقليص تمويل مشروع رصد المحيطات.

المحيطات في أزمة.. إدارة ترامب تتخلّى عن نظام مراقبة قاع البحار الحيوي

تسجل المحيطات تغيرات غير مسبوقة، بينما تتخذ إدارة ترامب خطوات مقلقة لتفكيك منظومة رصد المحيطات. هل نغامر بمستقبل كوكبنا؟ تابع القراءة لتكتشف كيف يؤثر هذا القرار على المناخ والعلوم البحرية.
مناخ
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية