خَبَرَيْن logo

مستثمرو آسيا الجدد بين طموح الثراء ومخاطر السوق

موجة جديدة من المستثمرين في آسيا تغامر بمدخراتها في أسهم شركات أشباه الموصلات وسط طفرة الذكاء الاصطناعي لكنهم يواجهون تقلبات حادة ومخاطر انهيار السوق. هل هي فرصة للثراء أم فخ للخسارة؟ اكتشف التفاصيل في خَبَرَيْن.

رقائق أشباه الموصلات بتقنية متقدمة مضاءة بضوء برتقالي، تعكس أهمية قطاع أشباه الموصلات في طفرة استثمار آسيا والذكاء الاصطناعي.
أدى الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة المستخدمة في تشغيل الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق أرباح غير مسبوقة لشركتي سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينيكس، أكبر شركتين في كوريا الجنوبية.
التصنيف:استثمار
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

موجة المستثمرين الجدد في آسيا: بين أحلام الثروة ومخاطر الانهيار

جينيفر كي، موظّفة في شركة عملات رقمية تبلغ من العمر 35 عاماً، لم تكن تُعير سوق الأسهم التايوانية أيّ اهتمام يُذكر. غير أنّ زملاءها في العمل كانوا يتداولون باستمرار حديثاً عن صفقاتهم الأخيرة، وكان أحدهم يتباهى بأنّه جنى ما لا يقلّ عن مليون دولار تايواني أي نحو 31,000 دولار أمريكي من سهمٍ واحد.

ثمّ خلال عشاء جمعها بصديق في أبريل، اعترفت كي بأنّها لا تكفّ عن التفكير في طرق لتعزيز دخلها. "قال لي: 'ما عليكِ إلّا أن تستثمري في الأسهم'"، تستذكر كي. "بدأت أفكّر في أنّ هذه ربّما تكون الفرصة المناسبة."

لم تكن تطمح إلى الثراء السريع، لكنّها كانت قلقة من أنّ وظيفة مكتبية وحدها لن تكفيها للعيش باطمئنان والتقاعد بيُسر، في ظلّ تضخّمٍ متصاعد وأجورٍ تراوح مكانها. وبعد وقتٍ قصير من تلك المحادثة، بدأت تُضيف أسهماً فردية إلى محفظتها المحدودة من صناديق المؤشّرات والعملات الرقمية.

وكي ليست استثناءً.

موجة استثمارية تجتاح آسيا

في أرجاء آسيا، اقتحم آلاف المستثمرين الجدد أسواق الأسهم مؤخّراً، ساعين إلى اقتناص فرص الطفرة التقنية الهائلة التي دفعت مؤشّرات تايوان وكوريا الجنوبية واليابان إلى مستوياتٍ قياسية في وقتٍ سابق من هذا العام.

فقد أفضى الإنفاق المتسارع على مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي إلى أرباحٍ غير مسبوقة لشركات توريد أشباه الموصلات. وارتفعت أسهم عمالقة تصنيع الرقائق الآسيوية Taiwan Semiconductor Manufacturing Company وSamsung Electronics وSK Hynix بنسب تجاوزت 50% و100% و150% على التوالي منذ مطلع العام، في ظلّ تسابق شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية الكبرى كـNvidia على تأمين إمداداتها من الرقائق.

وأعلنت Samsung أنّ أرباح قطاع أشباه الموصللات لديها قفزت أكثر من 250 ضعفاً في الربع الثاني، فيما أفادت منافستها SK Hynix بأنّ أرباحها التشغيلية بلغت مستوياتٍ لم تسجّلها من قبل.

رجل يراقب شاشات تداول الأسهم في بورصة تايوان وسط ارتفاع وتذبذب أسعار أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
Loading image...
شهد سوق الأسهم التايواني ارتفاعًا قياسيًا هذا العام بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي، مما جذب المزيد من المستثمرين الأفراد الباحثين عن الأرباح. تصوير: إي-هوا تشنغ/وكالة فرانس برس/غيتي إيميجز

وبالتوازي مع ارتفاع الأسعار، تدفّق المستثمرون الجدد أمثال كي على الأسواق بشكلٍ لافت. فوفق بيانات بورصة تايوان، بلغت حسابات التداول الجديدة مستوىً قياسياً في مارس ضمن البيانات الشهرية منذ عام 2022. وفي كوريا الجنوبية، يقترض المستثمرون الأفراد بمعدّلاتٍ غير مسبوقة لشراء الأسهم، وفق بيانات جمعية الاستثمار المالي الكورية.

بيد أنّ أحلام الثراء تنمو جنباً إلى جنب مع مخاطر الخسارة الكاملة.

شهدت أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة تقلّباتٍ حادّة في الأسابيع الأخيرة، مع تساؤلات المستثمرين عمّا إذا كانت طفرة الذكاء الاصطناعي تبرّر هذه التقييمات المرتفعة للغاية، وهو ما أسفر أحياناً عن تبخّر مليارات الدولارات في وقتٍ قصير.

ومع اقتراب المستثمرين التايوانيين من مستوياتٍ قياسية في الاقتراض، يرى Chung San-Lin، أستاذ المالية في الجامعة الوطنية التايوانية، أنّ أيّ تراجعٍ قد يُفضي بسهولة إلى موجة بيعٍ قسري تُضاعف الخسائر وترفع احتمالات انهيارٍ واسع.

"حين يكون السوق في أوجه، يريد كثيرون الثراء في وقتٍ قصير جداً"، قال. "بل يتركون وظائفهم ليصبحوا مستثمرين بدوام كامل. لا أرى في هذا وضعاً صحّياً."

مصدر أمل

مع ارتفاع أسهمها، باتت كي تتابع السوق يومياً. لكنّها باتت أكثر تردّداً في فتح تطبيق التداول بعد الهبوط الأخير، خشية مواجهة أرقامٍ حمراء. ومع ذلك، تقول إنّها ستواصل ضخّ أيّ مدّخراتٍ إضافية في الأسهم التايوانية، مستعينةً بالمكاسب التي تجاوزت ما حقّقته صناديق المؤشّرات أو العملات الرقمية.

"آمل فقط أن أحصل على جزءٍ من دخلي من الاستثمار"، قالت. "الاعتماد على الراتب وحده يُشعرك بضغطٍ كبير حين لا يكون لديك سوى مصدرٍ واحد للدخل."

يعكس هذا الشعور حالة كثيرٍ من التايوانيين الذين يشكون من تباطؤ نموّ الأجور وارتفاع أسعار المساكن إلى مستوياتٍ يصعب تحمّلها، حتّى في وقتٍ سجّل فيه الاقتصاد نموّاً ربعياً قياسياً تجاوز 14% في وقتٍ سابق من العام الجاري.

وفي كوريا الجنوبية، يُعمّق الذكاء الاصطناعي شرخاً اقتصادياً مماثلاً. فمع تصاعد صادرات أشباه الموصلات، حصل عمّال كبرى شركات الرقائق على مكافآتٍ بلغت نصف مليون دولار أو أكثر، ما دفع نقابات عمّالية في قطاعاتٍ أخرى إلى المطالبة بزياداتٍ مماثلة في الأجور.

وقد طرح مسؤولون حكوميون، قلقون من اتّساع الفجوة في الدخل، فكرة "أرباح المواطن" أو صندوقٍ عام لإعادة توزيع عائدات الذكاء الاصطناعي على عموم السكّان. لكنّ الإقبال على تداول الأسهم انفجر هذا العام بوصفه وسيلةً أسرع لردم هذه الهوّة.

"ثمّة مثلٌ قديم في كوريا: إذا اشترى أحد أقاربك قطعة أرض، ستُصاب بوجع في المعدة"، قال Jung In Yun، المؤسّس والرئيس التنفيذي لـFibonacci Asset Management Global التي تُدير صناديق في كوريا الجنوبية وسنغافورة. "هذه العقلية الجماعية القائمة على المقارنة المستمرّة مع الآخرين هي ما أذكى موجة المستثمرين الأفراد الداخلين إلى السوق."

أفق مدينة آسيوية مع نهر في المقدمة، تعكس التحديات الاقتصادية وفرص الاستثمار في أسواق الأسهم الآسيوية المتنامية.
Loading image...
منظر لأفق المدينة ونهر هان في سيول بتاريخ 24 يونيو 2026. تصوير جيد جاو/وكالة فرانس برس/صور غيتي

اعتاد الكوريون الجنوبيون تاريخياً على تفضيل العقارات على الأسهم. لكنّ من فاتهم ركب الطفرة العقارية في العقد الثاني من الألفية الثالثة وجدوا أنفسهم فجأةً في مؤخّرة الصفّ مع ابتعاد تملّك المسكن عن متناولهم، وفق ما يقول Yun. وللتعويض، لجأ الكوريون في العشرينيات والثلاثينيات من أعمارهم إلى العملات الرقمية مع تصاعد أسعار Bitcoin، لكنّ كثيرين خسروا أموالهم في هذه الفئة المتقلّبة. والآن، مع صعود الأسهم الكورية الجنوبية بحدّة، يرى المستثمرون الأفراد فرصةً جديدة لاسترداد ما فات، في صورة أعرق شركتين في البلاد.

"الآن ثمّة أملٌ"، قال Yun. "يشعر الناس بأنّهم ربّما لم يُحسنوا الاستفادة من صعود Bitcoin، لكنّهم قد يُحسنونها هذه المرّة مع Samsung وSK Hynix."

في مايو، أطلقت كوريا الجنوبية صناديق المؤشّرات المتداولة ذات الرافعة المالية على أسهمٍ فردية (ETFs)، وهي أداةٌ ضاعفت حمّى التداول بتمكين المستثمرين من مضاعفة الأرباح — أو الخسائر — على صفقةٍ واحدة. غير أنّ الاقتراض لشراء الأسهم يعني أنّه حين تنخفض الأسعار، يُجبَر من لا يملك سيولةً كافية على الخروج من مراكزه مثقلاً بالديون.

وحين انهار سوق الأسهم الكورية الجنوبية الشهر الماضي بأكثر من 40% من ذروته في يونيو، أشارت البيانات إلى أنّ كثيراً من المتداولين الذين استخدموا الرافعة المالية لمضاعفة عوائدهم قد جُرفوا بالكامل، وفق Yun.

"معظم المستثمرين الأفراد الذين دخلوا مؤخّراً ينزفون"، قال Yun. "هكذا تنتهي القصّة. حين لا يتبقّى في جيوبهم ما يكفي، يتوقّفون."

"أصبحت مدمناً تماماً"

قبل أربع سنوات، كان Choi Eun-chong، البالغ آنذاك 35 عاماً، يساوره القلق من أنّه لن يتمكّن أبداً من تحمّل تكاليف شراء منزلٍ في العاصمة الكورية الجنوبية. فبدأ لاعب كمال الأجسام المحترف — البالغ اليوم 39 عاماً — بضخّ جزءٍ من مدّخراته في أسهم تقنية أمريكية شهيرة كـGoogle وApple وNvidia. كان قد سمع عن أشخاصٍ جنوا الملايين من الأسواق، لكنّه أراد البدء بخطواتٍ صغيرة.

"سماع تلك القصص جعلني أفكّر: 'لو حالفني الحظّ، ربّما أستطيع شراء منزلٍ في سيول قبل أن أبلغ أواخر الثلاثينيات أو الأربعينيات'"، قال.

شاب آسيوي يرتدي قميصًا رياضيًا أسود في صالة ألعاب رياضية، يعكس اهتمام الشباب الآسيوي باللياقة وسط موجة استثمار متزايدة في أسواق الأسهم.
Loading image...
خسر لاعب كمال الأجسام الكوري الجنوبي تشوي أون-تشونغ مدخراته التي جمعها طوال حياته والبالغة 700 مليون وون (حوالي 480,000 دولار) نتيجة استثماراته في أسواق الأسهم الأمريكية والكورية الجنوبية. يونجونج سو/سي إن إن

في العام التالي، استثمر كامل دخله من قناته على YouTube. وبحلول عام 2025، كان قد ضاعف رأسماله، ممّا شجّعه على المجازفة بشكلٍ أكبر. اشترى أسهماً بالرافعة المالية في Tesla وPalantir Technologies لمضاعفة عوائده، وبدأ أيضاً الاستثمار في الأسهم الكورية. وفي صفقةٍ واحدة، ثلّث أمواله في غضون أيامٍ قليلة، محقّقاً ما يعادل نحو 140,000 دولار.

"اعتقدت أنّ هذه فرصتي لجني ثروةٍ حقيقية!"، قال Choi. "أصبحت مدمناً تماماً على جرعة الدوبامين التي تمنحني إيّاها متابعة الأرقام في حسابي."

بدأ يُهدي أصدقاءه ويُكرمهم بالعشاء، مُحدّثاً إيّاهم عن نجاحاته في التداول. ثمّ في الصيف الماضي، انهارت أسهمه وخسر نصف أمواله في يومٍ واحد. وعلى الرغم من هول الصدمة، ظنّ أنّه يستطيع استرداد ما خسره. لكنّ بنهاية العام، كانت خسائره قد بلغت 600 مليون وون كوري، أي نحو 410,000 دولار.

حتّى بعد ذلك، لم يستطع التوقّف. وبين يناير ومارس من هذا العام، خسر ما يقارب 68,000 دولار إضافية. عانى من اضطرابٍ في النوم وتقلّبٍ في المشاعر، وأخفى ما جرى عن الجميع وبات يتجنّب عائلته.

يقول إنّه احتفظ بأسهمٍ في Samsung وSK Hynix لفترةٍ وجيزة، لكنّه باعها قبل أن تُدرّ عليه أيّ ربحٍ يُذكر. والآن، يبدو أنّ الجميع يتحدّث عن الأسهم الكورية.

"أرى كثيراً من الشباب في العشرينيات والثلاثينيات يشترون عند الذرى بسبب الخوف من تفويت الفرصة (FOMO)"، قال. "إذا كانت الأسهم ترتفع والناس يربحون، فهذا رائع. لكنّني شخصٌ خسر كلّ شيء، فلا أملك إلّا أن أفكّر في أنّ الأمور قد تتغيّر يوماً ما."

في الشهر الماضي، كشف Choi لوالديه عمّا جرى، وشارك قصّته على قناته بـYouTube. الفيديو الذي امتدّ نحو 15 دقيقة حصد أكثر من نصف مليون مشاهدة، وتردّد صداه لدى آخرين خسروا أموالهم بدورهم، إذ فصّلوا ديونهم بشكلٍ مجهول في آلاف التعليقات. وأفاد بأنّ بعضهم راسله خاصّةً شاكرين إيّاه على شجاعته.

"لقد خسرت 300 مليون وون أمضيت 13 عاماً في ادّخارها، وأنا الآن مديونٌ بـ50 مليون وون"، ندب أحدهم عبر الإنترنت.

"أنا في مطلع الثلاثينيات وخسرت كلّ ما أملك. أنا الآن مديونٌ بأكثر من 70 مليون وون. للمرّة الأولى في حياتي شعرت بالرغبة في الاستسلام"، كتب آخر. "لكنّني أحاول أن أعيد تجميع نفسي."

تقلّباتٌ تتجاوز الحدود

حوّلت طفرة الذكاء الاصطناعي وموجة المستثمرين الأفراد المنجذبين إليها كوريا الجنوبية التي كانت تُعدّ زاويةً مهملة في أسواق آسيا إلى مؤشّرٍ لا غنى عنه لرصد حال قطاع التكنولوجيا العالمي. وبات تأثير تقلّبات المتداولين الأفراد يمتدّ حتّى إلى الولايات المتحدة، فيما باتت أسواق الأسهم الآسيوية تعتمد بصورةٍ متزايدة على عددٍ محدود من الأسماء الكبرى.

فـTSMC، التي تُصنّع الغالبية العظمى من أكثر الرقائق تقدّماً في العالم، استحوذت على نحو 42% من قيمة بورصة تايوان في يونيو. كما تمثّل القيمة السوقية المجمّعة لـSamsung وSK Hynix أكثر من 50% من مؤشّر Kospi الكوري الجنوبي.

وتوطّدت الصلة بين أسواق الولايات المتحدة وآسيا الشهر الماضي، بعد أن بدأت SK Hynix تداول أسهمها في Nasdaq في إدراجٍ أجنبي قياسي بلغت قيمته 26.5 مليار دولار، تبعه إطلاق صندوق ETF بالرافعة المالية يتتبّع أسهم الشركة في السوق الأمريكية.

"أصبحت دورةً تجارية على مدار 24 ساعة"، قال Peter Kim، استراتيجي الاستثمار العالمي في KB Financial Group. "والمستثمرون الأفراد يريدون القدرة على التداول في أيّ وقتٍ يشاؤون."

على مدى السنوات القليلة الماضية، أجرت كوريا الجنوبية تعديلاتٍ تنظيمية لاستقطاب المستثمرين الأجانب وتعزيز سوقها المحلية. وقد أضافت صناديق ETF ذات الرافعة المالية على الأسهم الفردية التي سبقتها منتجاتٌ مماثلة تتتبّع الأسهم الكورية في هونغ كونغ والمملكة المتحدة وقوداً إضافياً لنشاط التداول الذي أشعله شحّ رقائق الذاكرة.

لوحات إعلانية ضخمة لشركة SK Hynix في وسط مدينة نيويورك تعكس النمو الكبير في أسهم شركات أشباه الموصلات الآسيوية.
Loading image...
بدأت شركة SK Hynix التداول في بورصة ناسداك في يوليو، حيث جمعت 26.5 مليار دولار في أكبر طرح عام أولي لشركة أجنبية في الولايات المتحدة على الإطلاق. أنجلينا كاتسانيس/رويترز

بيد أنّ Kim أشار إلى أنّ الحكومة على الأرجح استهانت بشهية المجازفة لدى المستثمرين الأفراد الكوريين. فقبل اقتحامهم مؤشّر Kospi، أثبت المتداولون الكوريون الجنوبيون قوّتهم في أسواق الأسهم الأمريكية والعملات الرقمية.

"إذا أعجبهم شيء، انقضّوا عليه. لا يمكن الوقوف في وجههم. كثيرٌ من صناديق التحوّط خرجت خاسرة حين حاولت مقاومة تلك الموجة الشعبية"، قال.

والآن، يسعى المشرّعون الذين وصفوا سوق الأسهم بـ"الكازينو" إلى لجم المضاربة عبر رفع الحدّ الأدنى للإيداع النقدي للمستثمرين الأفراد في صناديق ETF ذات الرافعة المالية، وتعليق الإدراجات الجديدة. وقد اعتذر وزير المالية الكوري الجنوبي عن إطلاق هذه المنتجات الأكثر خطورة دون دراسةٍ كافية.

أمّا You Zih-yi، طالبة الاقتصاد البالغة 20 عاماً في جامعة Soochow في تايبيه، فباتت تتابع سوق كوريا الجنوبية في الصباح، ولا سيّما SK Hynix وصناديق ETF ذات الرافعة المالية، بحثاً عن مؤشّراتٍ على مسار الأسهم التايوانية.

قبل خمس سنوات، بدأت بشراء صناديق ETF التي تتتبّع السوق التايوانية الأشمل، ثمّ حوّلت جزءاً أكبر من أموالها إلى أسهمٍ فردية في قطاع الذكاء الاصطناعي العام الماضي، لتشكّل هذه الأسهم اليوم نحو 80% من محفظتها.

وتقول إنّ الضجّة الأخيرة في سوق الأسهم التايوانية دفعت بعض زملائها في المرحلة الثانوية إلى الدخول في التداول، فيما بدأ كبار السنّ في عائلتها الذين اعتادوا الاستثمار المحافظ يتفاخرون بصفقاتٍ ناجحة.

"يقولون: 'اشتريت هذا السهم مؤخّراً وحقّقت ربحاً'"، قالت. "التايوانيون يحبّون فعلاً مشاركة أخبار مكاسبهم."

ما يُنتظر هذا الأسبوع: تترقّب الأسواق الآسيوية أيّ تصريحاتٍ من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مسار أسعار الفائدة، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكوري الجنوبي للربع الثاني، ونتائج أعمال TSMC الفصلية — وهي محطّاتٌ ستُحدّد إلى حدٍّ بعيد ما إذا كانت الأسهم التكنولوجية الآسيوية ستُواصل تقلّباتها أم تستعيد استقرارها.

أخبار ذات صلة

Loading...
وزيرة المالية اليابانية تعلن عن التدخّل المشترك مع الولايات المتحدة لشراء الين ودعم العملة اليابانية في مؤتمر صحفي.

اليابان والولايات المتحدة تؤكدان تدخلاً نادراً لدعم الين

شهد الين الياباني انتعاشاً نادراً بتدخل مشترك بين اليابان والولايات المتحدة لوقف تراجعه الحاد بعد 40 عاماً. اكتشف تفاصيل التدخل وتأثيره على الأسواق العالمية واستعد للمزيد من التحركات. اقرأ المزيد الآن!
استثمار
Loading...
شعار شركة آبل مضاء في متجرها، يعكس تصدرها لقائمة الشركات الأعلى قيمة في السوق العالمية بفضل تطورات الذكاء الاصطناعي.

Apple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة عالمياً

تصدرت Apple السوق بقيمة 4.88 تريليون دولار بفضل تحسينات Siri والذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، متجاوزة Nvidia. اكتشف كيف تؤثر هذه التطورات على مستقبل التكنولوجيا واستثماراتك. اقرأ المزيد الآن!
استثمار
Loading...
شاشة هاتف تعرض شعار نموذج الذكاء الاصطناعي Kimi K3 من شركة Moonshot الصينية المتقدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر.

الأسهم الأمريكية والأسواق الآسيوية تنخفض مع تصاعد مخاوف التقدّم الصيني في الذكاء الاصطناعي

هبوط أسواق الأسهم بعد تقدم صيني جديد في الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرين ويهدد هيمنة الشركات الأمريكية. اكتشف تأثير هذا التطور على الأسواق واستثمر بوعي الآن.
استثمار
Loading...
متداولون في بورصة وول ستريت يراقبون شاشات التداول وسط تراجع مؤشرات الأسهم بعد تصريحات ترامب بشأن انتهاء الاتفاق مع إيران وتصاعد أسعار النفط.

ضربة ترامب لإيران تهزّ الأسواق وخام برنت يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين

تصريحات ترامب حول نهاية الاتفاق مع إيران ترفع أسعار النفط وتُهزّ الأسواق العالمية، مع توقع ضربات جديدة تؤثر على الطاقة والاستثمار. تابع التفاصيل لتعرف تأثيرها على مستقبل النفط والأسواق.
استثمار
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية