رونالدو يودع البرتغال في مباراة الوداع الأخيرة
كريستيانو رونالدو يستعد لوداعه الدولي مع البرتغال في مباراة واحدة أخيرة بملعبه المفضل قبل بداية عهد جديد مع المدرب خورخي جيسوس تابعوا قصة أسطورة سجلت 146 هدفاً وأعاد تعريف كرة القدم الدولية على خَبَرَيْن.



يُقال إنّ أجمل الوداعات تلك التي تُختار بإرادةٍ حرّة، لا تلك التي تفرضها الإصابات أو قرارات المدرّبين. وإن صحّت المعلومات المتداولة، فإنّ Cristiano Ronaldo يعتزم كتابة سطره الأخير مع المنتخب البرتغالي بنفسه، في ملعبٍ يعرفه جيداً، أمام جماهير ستودّعه وهي تعلم أنّها تشهد نهاية حقبة.
نقل الصحفي الرياضي Mohammed Awaad معلوماتٍ حصرية مفادها أنّ وكيلاً برتغالياً كشف عن نيّة Ronaldo الاعتزال الدولي عقب مباراةٍ واحدة أخيرة. وقال Awaad: "سيلعب أمام Wales في دوري الأمم الأوروبية، والمباراة ستُقام في ملعب Sporting Lisbon، José Alvalade." وهذا يعني أنّ مباراة 24 سبتمبر ستكون على الأرجح آخر ظهورٍ لـ Ronaldo في قميص المنتخب البرتغالي.
يتزامن هذا الرحيل المرتقب مع مرحلةٍ انتقالية في المنتخب البرتغالي، إذ تولّى المدرّب الجديد Jorge Jesus مهامّه مؤخراً بعقدٍ امتداده أربع سنوات. والمثير أنّ Jesus لم يُلمّح إلى أيّ تغييرٍ جذري في التشكيلة، بل أبقى الباب مفتوحاً أمام Ronaldo. وفي تصريحٍ لقناة Canal 11، قال Jesus: "ربّما يظنّ الناس أنّ المدرّب الجديد سيأتي ويُغيّر كثيراً من اللاعبين. لن يحدث ذلك. لستُ غبيّاً. فضلاً عن ذلك، لا يتوفّر لديّ الوقت الكافي لاستدعاء لاعبين عديدين لم يُستدعَوا هذه المرّة."
هذا الموقف العملي من Jesus يمنح Ronaldo فرصة الوداع اللائق قبل أن تبدأ مرحلةٌ جديدة في مسيرة المنتخب.
الأرقام وحدها تكفي لتلخيص ما قدّمه Ronaldo للمنتخب البرتغالي: 233 مباراة دولية، و146 هدفاً، ما يجعله صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات والأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية على مستوى العالم. أمّا على صعيد الألقاب، فقد حصد مع البرتغال لقب بطولة أمم أوروبا عام 2016، وأضاف إليه لقبَي دوري الأمم الأوروبية عامَي 2019 و2025.
في الأربعين من عمره وقد تجاوزها بعام، لا يزال Ronaldo يحمل طموحاً كبيراً على مستوى الأندية. فعقده مع Al-Nassr ممتدٌّ حتى صيف 2027، وأمامه هدفٌ واحد يشغل تفكيره: تخطّي حاجز 1000 هدف في مسيرته الاحترافية. يقف حالياً عند 976 هدفاً، وما إن تنتهي مهمّته مع المنتخب في 24 سبتمبر، حتى يتحوّل كلّ تركيزه نحو هذا الرقم التاريخي الذي لم يبلغه لاعبٌ قبله.
الجولة المقبلة ستكون، ربّما، آخر فصولٍ حكاية الرجل الذي أعاد تعريف ما يعنيه أن تكون لاعباً دولياً.
أخبار ذات صلة

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"

لاعبٌ مطلوبٌ من ريال مدريد وبرشلونة يغادر الدوري الألماني برسومٍ منخفضة
