خَبَرَيْن logo

تصاعد الهجمات على المواقع اليهودية في لندن

تحقق شرطة لندن في هجمات حارقة على مواقع يهودية، مع وجود صلات محتملة بين الجماعة المسؤولة وإيران. الهجمات تُعتبر تهديداً متصاعداً للجالية اليهودية، ورئيس الوزراء يؤكد ضرورة تقديم الجناة للعدالة. تفاصيل أكثر في خَبَرَيْن.

تحقيقات الشرطة في هجمات على مواقع يهودية بلندن، مع وجود عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب أمام مؤسسة Jewish Futures.
يحقق ضباط الشرطة في موقع هجوم الحريق المتعمد الذي وقع في 18 أبريل 2026، في منطقة هندون بلندن، إنجلترا.
التصنيف:أوروبا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

شرطة العاصمة البريطانية تحقّق في احتمال وجود صلة بين موجة الهجمات الحارقة على مواقع يهودية في شمال لندن وبين وكلاء إيران.

وأعلنت شرطة Metropolitan Police يوم الأحد أنّ وحدة مكافحة الإرهاب تتولّى قيادة التحقيقات في هذه الحوادث، وذلك في أعقاب هجوم بالحرق استهدف كنيس Kenton United Synagogue في شمال غرب لندن خلال الليل. ولم تُسجَّل إصابات في أيٍّ من الحرائق، وكان آخرها قد خلّف أضراراً طفيفة.

وأفادت Vicki Evans، نائب مساعد مفوّض شرطة العاصمة، بأنّ غالبية الهجمات تبنّتها جماعة "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، المعروفة اختصاراً بـ"أصحاب اليمين". وأضافت أنّ المجموعة تبنّت كذلك عدداً من الحوادث التي استهدفت دور عبادة ومؤسّسات تجارية ومالية في أوروبا خلال الأشهر الأخيرة.

وأشارت Evans إلى أنّ الشرطة على علمٍ بـ"تقارير علنية تُفيد بوجود صلات محتملة بين هذه الجماعة وإيران"، مضيفةً أنّها سبق أن تحدّثت عن "توظيف إيران المعتاد للوكلاء الإجرامية"، وأنّ الشرطة تدرس ما إذا كان أسلوب "استئجار العنف كخدمة" يُطبَّق حالياً في لندن.

ظهرت جماعة "أصحاب اليمين" على الفضاء الإلكتروني في مارس، وتبنّت مسؤولية عدّة هجمات على مواقع يهودية في أوروبا، فضلاً عن هجوم استهدف قناة Iran International الناطقة بالفارسية في لندن.

وتشمل الحوادث الأخيرة في لندن: إلقاء زجاجة تحتوي على مادة مسرّعة للاشتعال داخل كنيس Finchley Reform Synagogue في شمال لندن يوم الأربعاء، وإضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة Hatzola اليهودية في موقف السيارات بكنيس في Golders Green في 23 مارس. وفي ليلة الجمعة، حاول رجلٌ إشعال النار في حقيبة تحتوي على ثلاث زجاجات من السوائل أمام المقرّ السابق لمؤسسة Jewish Futures الخيرية في Hendon.

ووصف كبير الحاخامات في المملكة المتحدة Ephraim Mirvis حريق Kenton بأنّه الهجوم "الجبان" الثالث على مواقع يهودية في العاصمة البريطانية خلال أقلّ من أسبوع.

وكتب Mirvis على منصة X: "حملةٌ ممنهجة من العنف والترهيب ضدّ الجالية اليهودية في المملكة المتحدة تكتسب زخماً متصاعداً. و لم تُ_Italic_سجَّل وفيات حتى الآن، غير أنّنا لا نستطيع ولا يجب أن ننتظر حتى يتغيّر ذلك لندرك حجم الخطر الذي يتهدّد مجتمعنا بأسره في هذه اللحظة."

أمّا رئيس الوزراء Keir Starmer، فقد أعرب عن "استيائه الشديد" من الهجمات الأخيرة على المواقع اليهودية، مؤكّداً أنّ المسؤولين عنها سيُقدَّمون إلى العدالة. وكتب في منشور على X: "هذا أمرٌ مرفوض ولن يُتسامح معه. الهجمات على جاليتنا اليهودية هي هجمات على بريطانيا."

أخبار ذات صلة

Loading...
لقاء بين فلاديمير بوتين وضباط عسكريين في احتفال يوم النصر، مع ظهور رموز عسكرية واحتفالية تعكس التوترات الحالية في روسيا.

بوتين يُقلّص عرض الجيش بالساحة الحمراء وسط ضغوطٍ متزايدة

في ساحة النصر بموسكو، يتجلى التغيير الجذري في عرض الذكرى السنوية، حيث تُخفف مظاهر القوة العسكرية. ماذا يعني هذا التراجع للكرملين؟ اكتشف التفاصيل المثيرة وراء هذا القرار وأثره على الوضع الداخلي في روسيا.
أوروبا
Loading...
أندريه بوتشوبوت، الصحفي البولندي-البيلاروسي، يظهر بملامح جدية أثناء احتجازه، عقب الإفراج عنه في صفقة تبادل سجناء.

بيلاروسيا تحرّر الصحافي بوتشوبوت وتسعى لتحسين العلاقات الغربية

أُطلق سراح الصحفي Andrzej Poczobut بعد سنوات من الاحتجاز، في خطوة تعكس تحسّن العلاقات بين بيلاروسيا والغرب. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذه الصفقة الدبلوماسية المثيرة وما تعنيه للمستقبل!
أوروبا
Loading...
سيارة شرطة إيطالية تحمل شعار "POLIZIA" في موقع تسليم المشتبه به Xu Zewei، المتهم بالقرصنة على أبحاث لقاحات كوفيد-19.

إيطاليا تُسلّم مشتبهاً صينياً بالتجسّس الإلكتروني إلى الولايات المتحدة

في زمن الجائحة، استهدفت هجمات إلكترونية أبحاث لقاحات كوفيد-19، حيث تم تسليم قرصان صيني إلى الولايات المتحدة. اكتشفوا كيف تكشفت خيوط هذه القضية المثيرة، وما هي التهم الموجهة إليه. تابعوا التفاصيل الكاملة!
أوروبا
Loading...
تطبيقات التواصل الاجتماعي على هاتف ذكي، تشمل Facebook وInstagram وYouTube، في سياق تشريع تركي يقيّد وصول الأطفال إليها لحمايتهم.

قانون تركي يحدّ من استخدام الأطفال دون 15 سنة لوسائل التواصل

في خطوة جريئة لحماية الأطفال، أقرّ البرلمان التركي قانونًا يقيّد وصول القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تزايد المخاطر الرقمية. هل ستنجح هذه الإجراءات في حماية سلامة أطفالنا؟ تابعوا التفاصيل.
أوروبا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية