إدانة ثلاثة صرب كوسوفو بتهمة الإرهاب
أدانت محكمة كوسوفية ثلاثة من صرب كوسوفو بتهمة "الإرهاب" بسبب هجوم مسلح في قرية بانسكا. حكم بالسجن مدى الحياة على اثنين وثلاثين عامًا على الثالث. الهجوم يُعتبر الأخطر منذ استقلال كوسوفو. تفاصيل مثيرة حول التوترات المستمرة. خَبَرَيْن.

أصدرت محكمة كوسوفية إدانةً بحق ثلاثة من صرب كوسوفو بتهمة "الإرهاب"، وذلك على خلفية دورهم في محاولة انفصالية مسلّحة وقعت قرب الحدود الشمالية للبلاد عام 2023.
وقضت المحكمة الابتدائية في بريشتينا يوم الجمعة بسجن كلٍّ من Blagoje Spasojevic و Vladimir Tolic مدى الحياة، فيما صدر بحق Dusan Maksimovic حكمٌ بالسجن ثلاثين عاماً، وذلك على خلفية الهجوم الذي شُنَّ على قرية Banjska، وأسفر عن مواجهة مع الشرطة أودت بحياة ضابط وثلاثة من المسلّحين.
وقال القاضي Ngadhnjim Arrni في حيثيات الحكم: "من خلال هذه الخطة المُحكمة، وباستخدام العنف بأسلحة ثقيلة، حاول المتّهمون اقتطاع الجزء الشمالي من كوسوفو أي البلديات ذات الغالبية الصربية وضمّه إلى صربيا".
وفي قاعة المحكمة، نفى Spasojevic صفة "الإرهابي" عن نفسه، قائلاً: "كان هذا أكبر خطأ في حياتي... لكنّني لم أقتل أحداً".
وكان رجل الأعمال والسياسي الصربي الكوسوفي Milan Radoicic، المقيم في صربيا والمرتبط بالحزب الحاكم والرئيس Aleksandar Vucic، قد أقرّ علناً بأنّه قاد الهجوم ونظّمه، بعد أن رصده مسؤولو الأمن الكوسوفيون في لقطات طائرة مسيّرة. ويُعدّ Radoicic واحداً من 45 شخصاً وُجّهت إليهم اتّهامات في البداية على خلفية هذا الحادث المسلّح، الأشدّ خطورةً منذ إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا عام 2008. وقد انعقدت جلسة الجمعة للنظر في قضية المتّهمين الثلاثة الموجودين في الحجز فحسب.
واتّهمت كوسوفو صربيا بالوقوف وراء الهجوم، غير أنّ بلغراد نفت ذلك جملةً وتفصيلاً، مؤكّدةً أنّ المتّهمين تصرّفوا بصفة فردية. وتجدر الإشارة إلى أنّ صربيا فقدت سيطرتها على كوسوفو إثر القصف الجوي لحلف NATO عام 1999، ولا تزال ترفض الاعتراف بمؤسّسات بريشتينا.
ويقطن في شمال كوسوفو نحو 50,000 صربي لا يعترفون بدورهم بمؤسّسات بريشتينا، ويعتبرون بلغراد عاصمتهم، وقد تكرّرت مواجهاتهم مع الشرطة الكوسوفية وقوّات حفظ السلام الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ حرب كوسوفو بين عامَي 1998 و 1999 ، التي اندلعت حين أطلق الانفصاليون الألبان تمرّداً مسلّحاً ضدّ الحكم الصربي، راح ضحيّتها أكثر من 10,000 شخص.
أخبار ذات صلة

ألمانيا تفقد مقعدها في مجلس الأمن: هل دعمها لإسرائيل السبب؟

خليل الرحمن: وزير خارجية بنغلاديش الذي فاز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط
