اعتراض 22 سفينة في المياه الدولية تجاه غزة
اعترضت إسرائيل 22 سفينةً من أسطول "صمود العالمي" في المياه الدولية، مما أثار إدانات دولية واسعة. إيطاليا وإسبانيا وتركيا تطالب بالإفراج عن المحتجزين، بينما تصف إسرائيل المنظمين بـ"مثيري استفزاز محترفين". تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

اعترضت إسرائيل 22 سفينةً من أصل 58 تُبحر في المياه الدولية متّجهةً نحو قطاع غزة المحاصر، وذلك في خطوةٍ أثارت موجةً من الإدانات الدولية.
تشكّل هذه السفن جزءاً من أسطول «صمود العالمي» الثاني الذي أُطلق في الأشهر الأخيرة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة عبر إيصال مساعداتٍ إنسانية إلى الفلسطينيين. وقد أبحر الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني في 12 أبريل.
وأعلن منظّمو الأسطول يوم الخميس أنّ السفن جرى الاستيلاء عليها ليلة الأربعاء في المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية، على بُعد مئات الأميال من غزة.
وبحسب المنظّمين، «اختطفت» إسرائيل 211 ناشطاً من أصل 400 شاركوا في الأسطول، من بينهم عضوٌ في مجلس مدينة باريس. في المقابل، أشارت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقتٍ سابق إلى أنّ عدد المحتجزين بلغ 175 شخصاً.
فيما يلي أبرز ردود الفعل الدولية على هذه الحادثة:
إيطاليا
طالبت إيطاليا بالإفراج الفوري عن مواطنيها الموجودين على متن سفن الأسطول.
وجاء في بيانٍ حكومي أنّ إيطاليا «تُدين الاستيلاء على سفن أسطول صمود العالمي… وتطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن جميع الإيطاليين المحتجزين بصورةٍ غير مشروعة».
ونقلت وكالة ANSA الإيطالية للأنباء عن مصادر في صفوف المنظّمين أنّ 24 مواطناً إيطالياً جرى احتجازهم.
كما طالب البيان بـ«الاحترام الكامل للقانون الدولي وضمان السلامة الجسدية للأشخاص الموجودين على متن السفن»، مؤكّداً أنّ إيطاليا «ملتزمة بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لغزة في إطار برامج التعاون واحتراماً للقانون الدولي».
إسبانيا
أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أنّها «تُدين بشدّة» الاستيلاء الإسرائيلي على سفن الأسطول التي تضمّ مواطنين إسبانيين على متنها.
وأضافت الوزارة في بيانها أنّ مدريد استدعت القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية لإبلاغه بالاحتجاج الرسمي على احتجاز السفن.
تركيا
وصفت وزارة الخارجية التركية الاستيلاء على سفن الأسطول بأنّه «عملٌ من أعمال القرصنة».
وقالت الوزارة في بيانها: «باستهداف أسطول صمود العالمي الذي تتمثّل مهمّته في لفت الأنظار إلى الكارثة الإنسانية التي يعانيها أبناء غزة الأبرياء، تكون إسرائيل قد انتهكت أيضاً المبادئ الإنسانية والقانون الدولي».
حماس
أدانت حركة حماس الفلسطينية في منشورٍ على Telegram عملية الاعتراض، واتّهمت إسرائيل بارتكاب جريمةٍ دون محاسبة، مطالبةً بالإفراج عن جميع المحتجزين.
إسرائيل
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية منظّمي الأسطول بأنّهم «مثيرو استفزازٍ محترفون»، مؤكّدةً أنّ قواتها تصرّفت وفق أحكام القانون الدولي.
وجاء في بيان الوزارة: «نظراً للأعداد الكبيرة من السفن المشاركة في الأسطول، وخطر التصعيد، والحاجة إلى منع خرق الحصار المشروع، كان التدخّل المبكر ضرورةً تقتضيها أحكام القانون الدولي».
أخبار ذات صلة

ألمانيا تفقد مقعدها في مجلس الأمن: هل دعمها لإسرائيل السبب؟

خليل الرحمن: وزير خارجية بنغلاديش الذي فاز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط
