خَبَرَيْن logo

موجة عنف في تشاد تودي بحياة 42 شخصاً

مقتل 42 شخصاً في شرق تشاد بسبب نزاع على المياه، مما أدى إلى هجمات انتقامية. الحكومة تتدخل وتطلق مسار وساطة لتحديد المسؤوليات. الوضع تحت السيطرة، لكن الضغوط من النزاع في السودان تتزايد. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

جنود تشاديون يرتدون زيًا عسكريًا، مع شارات تحمل رموز تشاد، أثناء استعدادهم لمواجهة تصاعد العنف في شرق البلاد.
جندي تشادي في قاعدة باجا سولا العسكرية في محافظة بحيرة تشاد، 26 نوفمبر 2025. [ملف: جوريس بولومي/أ ف ب]
التصنيف:أفريقيا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مقتل 42 شخصاً على الأقل في شرق تشاد إثر نزاع على المياه تحوّل إلى موجة من الهجمات الانتقامية بين عائلتَين، وذلك وفق ما أكّده نائب رئيس الوزراء ليمان محمت.

وأعلن محمت عن الحصيلة الكاملة للضحايا خلال زيارةٍ ميدانية أجراها يوم الاثنين إلى قرية إيغوتي في إقليم وادي فيرا، القريب من الحدود السودانية، حيث اندلعت أعمال العنف يوم السبت. وأشار إلى أنّ 10 أشخاص آخرين أُصيبوا بجروح ونُقلوا إلى مركز صحّي إقليمي لتلقّي العلاج.

وأوضح نائب رئيس الوزراء أنّ العنف امتدّ على رقعةٍ جغرافية واسعة مع تصاعد الهجمات الانتقامية، ممّا اضطرّ الجيش إلى التدخّل. وأضاف أنّ «استجابةً سريعة» من قوّات الأمن أسهمت في احتواء الأوضاع، مؤكّداً أنّ الوضع بات «تحت السيطرة».

تحديد المسؤوليات

أعلنت السلطات عن إطلاق «مسار وساطة عرفية» في القرية، وفتح إجراءاتٍ قضائية لتحديد المسؤوليات الجنائية، بحسب ما صرّح به محمت.

تجدر الإشارة إلى أنّ الاشتباكات بين المجتمعات المحلية المرتبطة بالتنافس على الأرض والمياه ظاهرةٌ متكرّرة في تشاد. ففي العام الماضي، أودت معارك اندلعت بين المزارعين والرعاة في جنوب غرب البلاد بحياة عشرات الأشخاص وأتت على منازلهم.

وأكّد محمت أنّ الحكومة ستتّخذ «جميع التدابير اللازمة» لمنع مزيدٍ من الاضطرابات في المنطقة الحدودية الشرقية.

ضغط متراكم على الحدود الشرقية

يأتي هذا العنف في سياقٍ تواجه فيه تشاد ضغوطاً متصاعدة جرّاء الحرب في السودان المجاور. إذ استوعبت الأقاليم الشرقية مئات الآلاف من اللاجئين الفارّين من ويلات النزاع، ممّا زاد من الإجهاد على موارد أصلاً شحيحة.

وفي فبراير الماضي، أغلقت تشاد حدودها مع السودان «حتى إشعارٍ آخر»، مستندةً إلى مخاوف من تسلّل مسلّحين عبر أراضيها وخطر امتداد النزاع إليها.

وعلى الصعيد الآخر، أودت الحرب في السودان بحياة أكثر من 40,000 شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة، فيما تُشير منظّمات الإغاثة إلى أنّ الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى من ذلك بكثير. وقد أجبر النزاع ما لا يقلّ عن 14 مليون شخص على النزوح، في ما تصفه الوكالات الإنسانية بأنّه أكبر أزمة إنسانية في العالم، مع انتشار مجاعةٍ حادّة في أجزاء من البلاد.

أخبار ذات صلة

Loading...
منظر لمدينة الغردقة المصرية، يظهر المراكب في المياه مع خلفية المباني الملونة والنخيل، حيث وقعت حادثة لدغة الثعبان لسائح ألماني.

سائح يلقى مصرعه بعد عضة ثعبان في عرض سياحي بمصر

في حادث غريبة، توفي سائح ألماني بعد لدغة ثعبان خلال عرض ترفيهي في مصر، مما يسلط الضوء على المخاطر التي قد تواجه الزوار. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذه القصة وكيف يمكن تجنب مثل هذه الحوادث.
أفريقيا
Loading...
جندي نيجيري يرتدي خوذة ويحمل سلاحًا، في سياق التصدي لهجمات المسلحين في ولاية أداماوا، شمال شرق نيجيريا.

مسلحون يقتلون 29 شخصاً على الأقل في ولاية آدمـاوا بشمال شرق نيجيريا

في نيجيريا، تتجلى مشكلة إنسانية جديدة مع هجوم غوياكو. انضم إلى حاكم الولاية في دعوته لمواجهة العنف المتزايد، وكن جزءاً من الجهود الرامية لحماية المدنيين. تابع التفاصيل !
أفريقيا
Loading...
سفينة شحن تحمل حاويات في ميناء، تظهر الرافعات خلفها، تعكس نشاط الملاحة البحرية في ظل مخاوف من عودة القرصنة قبالة سواحل الصومال.

سفينة شحن تحت سيطرة قراصنة مشبوهين متجهة نحو الصومال

تتجدد المخاوف من عودة القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال، حيث استهدفت سفينة شحن جديدة. في ظل تراجع الأمن البحري، هل ستستمر هذه الظاهرة؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد عن تداعيات هذه الأحداث على الملاحة العالمية.
أفريقيا
Loading...
اجتماع بين رئيس مالي باه نداو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث يتصافحان وسط أعلام الدول، في إطار تعزيز التعاون الأمني.

مالي: من نموذج ديمقراطي إلى الانزلاق نحو عدم الاستقرار

مالي، التي كانت يومًا رمزًا للديمقراطية، تواجه اليوم تصعيدًا أمنيًا خطيرًا مع تزايد الهجمات المنسقة من جماعات مسلحة. اكتشف كيف تدهورت الأوضاع منذ الاستقلال حتى اليوم، ولا تفوت فرصة معرفة المزيد عن هذه القصة المثيرة.
أفريقيا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية