النصر يواجه تحديات بوستيكوغلو في بداية الموسم
خسارة النصر التجريبية أمام بنفيكا الثانية تضع بوستيكوغلو أمام تحديات كبيرة في بداية مهمته الجديدة الفريق يستعد بسلسلة مباريات ودية لتعزيز التناغم قبل عودة رونالدو وبداية الدفاع عن اللقب في دوري روشن عبر خَبَرَيْن


ستون دقيقةً فقط موزّعةً على شوطَين من ثلاثين دقيقةً لكلٍّ منهما د كانت كافيةً لتمنح Ange Postecoglou أولى درسات الواقع في مهمّته الجديدة مع النصر. جرت المباراة التجريبية خلف أبوابٍ موصدة في أحد مرافق تدريب Benfica بالعاصمة البرتغالية لشبون، وذلك بطلبٍ من الطاقم الفنّي الراغب في العمل بعيداً عن الأضواء. غير أنّ النتيجة جاءت مُرّة للضيوف، إذ خسر النصر أمام الفريق الثاني لـ Benfica بهدفَين مقابل هدفٍ واحد.
وبحسب ما أوردته الرياضية، افتتح النصر المباراة بداية مثاليّة حين سجّل المنصف عبد الملك الجابر هدف التقدّم في الدقيقة الرابعة. لكنّ الفريق البرتغالي الشاب لم يمنح الزائرين فرصةً للاستمتاع بهذه الأفضليّة طويلاً، فردّ بهدفَين متتاليَين وحسم الأمر لصالحه، تاركاً Postecoglou أمام جملةٍ من التساؤلات التي ينبغي الإجابة عنها قبل انطلاق الموسم.
الغياب الأبرز عن هذه المباراة التجريبية كان بلا شكٍّ غياب Cristiano Ronaldo. التفسير مباشر: بعد رحلةٍ مضنية مع البرتغال في كأس العالم 2026، منح النادي نجمه البالغ من العمر 41 عاماً إجازةً للراحة، مُؤثِراً إدارة حِمله البدني بدلاً من التسرّع في إعادته إلى الملعب، وفق ما أفادت به World Soccer Talk.
كانت رحلة البرتغال في المونديال قد توقّفت عند دور الستة عشر، حين خسرت أمام إسبانيا بهدفٍ نظيف دون مقابل، وهو ما أغلق الباب مجدّداً أمام Ronaldo في مسعاه لاقتناص اللقب الكبير الوحيد الغائب عن خزانة ألقابه. ولم يُحدَّد بعدُ موعدٌ ثابت لعودته، والنادي يبدو مرتاحاً لمنح قائده الوقت الكافي للتعافي التام.
Ronaldo، الذي انضمّ إلى النصر في يناير 2023، توّج الموسم الماضي بلقب دوري روشن للمحترفين وهو أوّل ألقابه مع الفريق بعد 37 مباراةً في مختلف البطولات سجّل خلالها 30 هدفاً وصنع 5 أهداف أخرى. ويتطلّع النجم البرتغالي إلى إضافة المزيد من الألقاب مع النصر، ولا سيّما دوري أبطال آسيا للنخبة، الكأس القارّية التي ظلّت بعيدةً عن قبضة النادي طوال تاريخه.
أمّا على صعيد ما ينتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، فإنّ هذه الخسارة التجريبية ليست سوى البداية في برنامجٍ تحضيريٍّ مكثّف. ثلاث مباريات ودّية إضافية مدرجةٌ في الجدول: أمام الإسباني Merida في 28 يوليو، ثم الفريق البرتغالي Estrela Amadora في 1 أغسطس، وأخيراً Almeria النادي الذي يمتلك Ronaldo حصّةً في ملكيّته في 4 أغسطس.
يراهن Postecoglou وطاقمه على أن تُسهم هذه المباريات التدريبية في إيجاد توافقٍ جماعيٍّ وإيقاعٍ واضح قبل عودة Ronaldo وسائر العناصر الأساسية إلى الحظيرة. مع اقتراب موعد الدفاع عن اللقب، ستكون الأسابيع القادمة في أوروبا هي الاختبار الحقيقي الأوّل لمدى قدرة المدرّب الجديد على طبع بصمته على هذا الفريق.
أخبار ذات صلة

كاسيميرو يحقق حلمه بجانب ميسي ويشيد بهالاند بعد سحق البرازيل في كأس العالم

آلة الأهداف: نجم بنفيكا يسحر برشلونة بـ"ثلاثية ساحرة"

لاعبٌ مطلوبٌ من ريال مدريد وبرشلونة يغادر الدوري الألماني برسومٍ منخفضة
