خَبَرَيْن logo

مجلس الأمن يوافق على خطة استقرار غزة

وافق مجلس الأمن على قرار لإنشاء إدارة انتقالية في غزة، مما يمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية. القرار يشمل نزع سلاح الجماعات المسلحة وتنسيق المساعدات الإنسانية، بينما حماس ترفضه وتعتبره وصاية دولية. التفاصيل هنا على خَبَرَيْن.

اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث تم التصويت على قرار لإنشاء إدارة انتقالية في غزة، مع حضور ممثلين من عدة دول.
رفع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أيديهم للتصويت لصالح مشروع قرار يتيح نشر قوة دولية للاستقرار في غزة في 17 نوفمبر 2025.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

قرار مجلس الأمن الدولي لإنشاء قوة دولية في غزة

وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار يقضي بإنشاء إدارة انتقالية وقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة يتوخى "مسارًا ذا مصداقية" لإقامة دولة فلسطينية.

تفاصيل القرار الأمريكي ودعمه من قبل الدول الأعضاء

وقد تم تمرير القرار الذي صاغته الولايات المتحدة كجزء من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة في تصويت 13-0 يوم الاثنين، مما يمهد الطريق للخطوات التالية الحاسمة لوقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس. وامتنعت روسيا والصين عن التصويت.

اللغة الجديدة حول تقرير المصير الفلسطيني

وكانت الدول العربية والإسلامية الأخرى التي أعربت عن رغبتها في توفير قوات لقوة دولية قد أشارت في وقت سابق إلى أن تفويض الأمم المتحدة ضروري لمشاركتها. وبناءً على طلب هذه الدول، أدرجت الولايات المتحدة لغة أكثر تحديدًا حول تقرير المصير الفلسطيني في المسودة لتجاوز خط النهاية.

وتنص المسودة الآن على أن "الظروف قد تكون مهيأة أخيرًا لمسار موثوق لتقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة" بعد أن تقوم السلطة الفلسطينية، التي تتمتع بحكم ذاتي محدود في الضفة الغربية المحتلة، بإجراء إصلاحات وإحراز تقدم في إعادة تطوير غزة.

ردود الفعل الإسرائيلية على القرار

وقد أغضبت هذه اللغة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال يوم الأحد إن إسرائيل لا تزال تعارض قيام دولة فلسطينية وتعهد بنزع سلاح غزة "بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".

كما رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير هذا الإجراء، داعياً إلى اغتيال مسؤولي السلطة الفلسطينية إذا ما أيدت الأمم المتحدة إقامة دولة فلسطينية.

تصريحات السفير الأمريكي بعد التصويت

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز بعد التصويت إن "القرار يمثل خطوة مهمة أخرى ستمكن غزة من الازدهار في بيئة تسمح لإسرائيل بالعيش في أمان".

وقال عمار بن جامع، سفير الجزائر، إن بلاده ممتنة لترامب "الذي كان لمشاركته الشخصية دور فعال في إرساء وقف إطلاق النار في غزة والحفاظ عليه".

دعوات لتحقيق العدالة للفلسطينيين

وأضاف: "لكننا نؤكد على أن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون تحقيق العدالة، العدالة للفلسطينيين الذين انتظروا لعقود من الزمن إقامة دولتهم المستقلة".

رفض حماس للقرار الأمريكي

ينص القرار الأميركي على أن قوات تحقيق الاستقرار ستساعد في تأمين المناطق الحدودية إلى جانب قوة شرطة فلسطينية مدربة ومدققة، وستقوم بالتنسيق مع دول أخرى لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. ويقول القرار إن على القوة أن تتشاور وتتعاون بشكل وثيق مع مصر وإسرائيل المجاورتين.

محتوى القرار حول نزع السلاح والتنسيق مع الدول المجاورة

كما يدعو القرار إلى أن تكفل قوة تحقيق الاستقرار "عملية نزع السلاح من قطاع غزة" و"نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية بشكل دائم". ويأذن القرار للقوة بـ"استخدام جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها".

رد حماس على القرار ومطالب الفلسطينيين

ورفضت حماس، التي لم تقبل نزع السلاح، القرار، وقالت إنه لا يلبي حقوق الفلسطينيين ومطالبهم ويسعى لفرض وصاية دولية على القطاع يعارضها الفلسطينيون وفصائل المقاومة.

وقالت الحركة إن "تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، بما في ذلك نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها حيادها، ويحولها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال".

انسحاب القوات الإسرائيلية وفق المعايير المحددة

وينص القرار على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من غزة "بناء على معايير ومعالم وأطر زمنية مرتبطة بنزع السلاح"، على أن يتم الاتفاق عليها من قبل قوة تثبيت الاستقرار والقوات الإسرائيلية والولايات المتحدة والدول الضامنة لوقف إطلاق النار.

مشروع القرار الروسي المنافس

وقال ترامب على منصة "تروث سوشيال" إن مجلس السلام الدولي الذي يشرف على غزة "سيضم أقوى القادة في العالم وأكثرهم احتراماً"، وشكر الدول التي "دعمت بقوة هذا الجهد، بما في ذلك قطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا وتركيا والأردن".

أهمية مشروع القرار الروسي في السياق الفلسطيني

وكانت روسيا قد وزعت مشروع قرار منافس يشدد على ضرورة ضم الضفة الغربية المحتلة وغزة كدولة متصلة تحت السلطة الفلسطينية، ويؤكد على أهمية دور مجلس الأمن في توفير الأمن في غزة وتطبيق وقف إطلاق النار.

انتقادات لمشروع القرار الأمريكي

هناك بعض الانتقادات المؤكدة لمشروع قرار الولايات المتحدة الأمريكية. فالكثير من الناس يقولون إنه ببساطة يغير الديناميكيات، ولكنه لا يزال يترك غزة محتلة بشكل أساسي، ولكن من قبل كيان مختلف.

توقعات بشأن استخدام الفيتو الروسي

وكانت واشنطن وحكومات أخرى تأمل ألا تستخدم موسكو حق النقض (الفيتو) في أقوى هيئة في الأمم المتحدة لعرقلة تبني القرار الأمريكي.

تحليل تأثير القرار على موازين القوى في الشرق الأوسط

وقال مروان بشارة، كبير المحللين السياسيين، إن تمرير القرار هو "انعكاس لاختلال موازين القوى على الأرض في غزة لصالح إسرائيل واختلال موازين القوى في الشرق الأوسط لصالح الولايات المتحدة".

الوضع الإنساني في غزة بعد القرار

على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، واصلت إسرائيل شن هجمات مميتة في غزة بشكل شبه يومي وتقييد المساعدات الإنسانية.

وقد أسفر الهجوم الإسرائيلي الوحشي عن استشخاد أكثر من 69,000 فلسطيني فيما وصفته جماعات حقوقية بارزة بأنه إبادة جماعية.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يمشي وسط أنقاض مبانٍ مدمرة في قطاع غزة بعد غارات إسرائيلية أدت إلى سقوط قتلى وتدمير مستودع طبي.

ارتقاء ثمانية أشخاص في غزة على يد إسرائيل رغم خطة ترامب لنزع سلاح حماس

تتصاعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم جهود السلام والدبلوماسية، حيث أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين وتدمير مستودع طبي حيوي. هل تنجح المبادرات الدولية في وقف العنف؟ اكتشف التفاصيل الكاملة واستمر في متابعة آخر التطورات.
الشرق الأوسط
Loading...
مسلحون من حركة حماس يرفعون أسلحتهم على سيارة في غزة، في سياق اتفاق نزع السلاح ووقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.

اتفاق نزع سلاح حماس يلقى ترحيباً حذراً على الصعيد الدولي

اتفاق نزع سلاح حماس مقابل انسحاب إسرائيلي من غزة يفتح أفق سلام هش بعد سنوات من العنف. هل تنجح هذه الخطوة التاريخية في إنهاء الصراع؟ اكتشف التفاصيل كاملة الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
دخان أسود كثيف يتصاعد من منشأة نفطية في جازان بالسعودية بعد هجوم صاروخي حوثي يهدد صادرات النفط عبر البحر الأحمر.

السعودية تُجرّ نحو صراعٍ حاولت تجنّبه بإصرار

تواجه السعودية تحديات أمنية متزايدة مع هجمات الحوثيين والميليشيات الإيرانية التي تستهدف منشآتها النفطية الحيوية. اكتشف تفاصيل التصعيد وكيف تحمي المملكة اقتصادها الحيوي. تابع المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
أعمدة دخان كثيفة تتصاعد فوق مبانٍ في موقع استهداف جوي للحشد الشعبي العراقي ضمن ضربات سعودية وأمريكية مشتركة.

الولايات المتحدة والسعودية تشنّان ضربات على مليشيات إيرانية في العراق

شهد العراق تصعيداً أمنياً عقب ضربات جوية سعودية أمريكية استهدفت الحشد الشعبي المدعوم إيرانياً، وسط توترات متزايدة تهدد استقرار المنطقة. اكتشف التفاصيل وأبرز ردود الفعل الآن.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية