خَبَرَيْن logo

زيارة تاريخية للرئيس السوري إلى البيت الأبيض

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماع تاريخي مع ترامب. الزيارة تحمل آمالاً بإلغاء عقوبات قيصر وتعزيز التعاون ضد داعش. هل ستعيد سوريا بناء اقتصادها المدمر؟ تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

الرئيس السوري أحمد الشرع في قاعة الأمم المتحدة، يرتدي بدلة رسمية، ويستعد للاجتماع مع القادة الدوليين، وسط أجواء تاريخية.
يقترب رئيس سوريا أحمد الشعار من المنصة ليتحدث خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، في مقر الأمم المتحدة.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة يوم السبت، قبل لقاء تاريخي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

أهمية زيارة الرئيس السوري إلى الولايات المتحدة

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ 80 عاماً على الأقل.

ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة بالنظر إلى قوة الولايات المتحدة في رفع العقوبات، وهو أمر تحتاجه سوريا بشدة لتحريك اقتصادها.

ما الذي سيكون على جدول الأعمال عندما يلتقي الزعيمان؟ إليكم ماتحتاجون معرفته.

ما هي أهداف هذه الزيارة بالنسبة لسوريا؟

بالنسبة لسوريا، من المرجح أنها تتعلق باتخاذ خطوات لإلغاء قانون قيصر أخيراً، وهي سلسلة من العقوبات التي طبقتها الولايات المتحدة على سوريا في عام 2019، خلال حكم الديكتاتور بشار الأسد، الذي أطيح به في هجوم خاطف قاده الشرع في ديسمبر من العام الماضي.

وفي حين أصدرت إدارة ترامب أمرًا تنفيذيًا برفع العقوبات عن سوريا، يتعين على الكونجرس الأمريكي التصويت على إلغاء قانون قيصر.

ويعود تاريخ العقوبات الأمريكية على سوريا إلى أواخر السبعينيات، على الرغم من تطبيق المزيد منها في عام 2004 ومرة أخرى في عام 2011.

ويقال إن عضو الكونغرس الجمهوري المثير للجدل براين ماست، الذي سبق له أن قارن المدنيين الفلسطينيين بالنازيين، كان عقبة أمام إلغاء قانون قيصر.

ومع ذلك، أفادت التقارير أن ماست التقى بالشارع البالغ من العمر 43 عاماً في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين وعقدا اجتماعاً "إيجابياً وبناءً"، حسبما أفاد الصحفي السوري فريد المهلول على حسابه على إنستغرام.

ويعني رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا أن بإمكان البلاد العودة إلى النظام المالي العالمي، مما يجعل الاستثمارات والأعمال التجارية أكثر سلاسة.

كما سيساعدها أيضاً على إعادة بناء نظام الرعاية الصحية المدمر والبنية التحتية التي تضررت خلال الحرب الأهلية التي استمرت 13 عاماً والتي اندلعت بعد الثورة السورية عام 2011 ورد حكومة الأسد القاسي عليها.

وتفيد التقارير أن الشرع يسعى أيضاً للحصول على أموال لإعادة إعمار سوريا بعد الحرب.

فقد تحولت العديد من الأحياء إلى ركام ولا تزال أكوام من الأنقاض. ويقدر البنك الدولي أن البلد المنكوب يحتاج إلى ما لا يقل عن 216 مليار دولار لإعادة الإعمار.

ماذا عن الولايات المتحدة؟

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن للرحلة أهمية مختلفة.

فواشنطن لديها آمال كبيرة في إقناع دمشق بالانضمام إلى تحالفها ضد تنظيم داعش المسلح.

يتكون التحالف من 89 دولة من جميع أنحاء العالم، ويضم أكثر من 12 دولة عربية.

وسيكون انضمام سوريا إلى التحالف مؤشراً إضافياً على اندماجها الإقليمي في ظل الإدارة الجديدة بقيادة الشرع.

هل ستنضم سوريا إلى التحالف ضد داعش؟

ذكرت وسائل الإعلام العربية أنه من المرجح أن تنضم سوريا إلى الحرب ضد داعش.

فمع وصول الشرع إلى واشنطن، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إطلاق "عملية أمنية واسعة النطاق"، حيث نفذت 61 غارة استهدفت خلايا داعش في جميع أنحاء البلاد.

وقالت الوزارة إن العمليات نُفذت في حلب وإدلب وحماة وحمص ودمشق.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، إن الشرع "يأمل" أن يوقع اتفاقاً "على أمل" أن تنضم سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش.

أهمية تاريخية للزيارة

إنها المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ استقلال البلاد عن الحكم الاستعماري الفرنسي عام 1946.

لماذا هذه الزيارة تاريخية للغاية؟

وكان الشرع وترامب قد التقيا من قبل في المملكة العربية السعودية، حيث وصف الأخير الأول بأنه "رجل جذاب وقوي".

لكن هذه هي المرة الأولى التي سيزور فيها الشرع أو أي رئيس سوري آخر البيت الأبيض، مما يشير إلى دفء العلاقات بين البلدين بعد أكثر من خمسة عقود من حكم عائلة الأسد.

وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة الشرع لمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول، وهي المرة الأولى التي يزور فيها الولايات المتحدة.

وهو تطور غير متوقع، بالنظر إلى أن الشرع حارب القوات الأمريكية في العراق ثم أُسر وقضى ما بين عامي 2006 و 2011 في معسكرات الاعتقال الأمريكية.

كما يأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تفيد فيه التقارير بأن الولايات المتحدة بصدد إنشاء وجود عسكري في قاعدة المزة الجوية في دمشق.

وتشير بعض التقارير إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم هذا الوجود للعمل على التوسط في اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا، على الرغم من أن المسؤولين السوريين نفوا ذلك.

من جانبه، تحدث باراك بانتظام عن حمل سوريا وإسرائيل على التوقيع على اتفاقية عدم اعتداء.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يمشي وسط أنقاض مبانٍ مدمرة في قطاع غزة بعد غارات إسرائيلية أدت إلى سقوط قتلى وتدمير مستودع طبي.

ارتقاء ثمانية أشخاص في غزة على يد إسرائيل رغم خطة ترامب لنزع سلاح حماس

تتصاعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم جهود السلام والدبلوماسية، حيث أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين وتدمير مستودع طبي حيوي. هل تنجح المبادرات الدولية في وقف العنف؟ اكتشف التفاصيل الكاملة واستمر في متابعة آخر التطورات.
الشرق الأوسط
Loading...
مسلحون من حركة حماس يرفعون أسلحتهم على سيارة في غزة، في سياق اتفاق نزع السلاح ووقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.

اتفاق نزع سلاح حماس يلقى ترحيباً حذراً على الصعيد الدولي

اتفاق نزع سلاح حماس مقابل انسحاب إسرائيلي من غزة يفتح أفق سلام هش بعد سنوات من العنف. هل تنجح هذه الخطوة التاريخية في إنهاء الصراع؟ اكتشف التفاصيل كاملة الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
دخان أسود كثيف يتصاعد من منشأة نفطية في جازان بالسعودية بعد هجوم صاروخي حوثي يهدد صادرات النفط عبر البحر الأحمر.

السعودية تُجرّ نحو صراعٍ حاولت تجنّبه بإصرار

تواجه السعودية تحديات أمنية متزايدة مع هجمات الحوثيين والميليشيات الإيرانية التي تستهدف منشآتها النفطية الحيوية. اكتشف تفاصيل التصعيد وكيف تحمي المملكة اقتصادها الحيوي. تابع المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
أعمدة دخان كثيفة تتصاعد فوق مبانٍ في موقع استهداف جوي للحشد الشعبي العراقي ضمن ضربات سعودية وأمريكية مشتركة.

الولايات المتحدة والسعودية تشنّان ضربات على مليشيات إيرانية في العراق

شهد العراق تصعيداً أمنياً عقب ضربات جوية سعودية أمريكية استهدفت الحشد الشعبي المدعوم إيرانياً، وسط توترات متزايدة تهدد استقرار المنطقة. اكتشف التفاصيل وأبرز ردود الفعل الآن.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية