خَبَرَيْن logo

تغييرات حكومية جديدة في سوريا وتحولات ملحوظة

أعلن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع عن تغييرات حكومية شاملة، أبرزها إعفاء شقيقه من رئاسة الديوان. التعديلات تأتي وسط انتقادات للأداء الحكومي، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية واحتجاجات متزايدة. تفاصيل مثيرة تنتظركم على خَبَرَيْن.

أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، يتحدث عن التغييرات الحكومية الجديدة، بما في ذلك تعيينات وزارية وإعفاءات.
عين الرئيس السوري أحمد الشعار تعيينات جديدة بعد الانتقادات التي وجهت له بشأن تعيين العديد من أصدقائه في المناصب الحكومية المؤقتة.
التصنيف:سياسة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع عن جملةٍ من التغييرات الحكومية، كان أبرزها إعفاء شقيقه من رئاسة الديوان الرئاسي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».

وعيّن الشرع عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، المحافظ السابق لحمص، أميناً عاماً للرئاسة، خلفاً لشقيقه ماهر الشرع الذي كان يشغل المنصب، وهو ما أثار في وقتٍ سابق انتقاداتٍ واسعة بسبب اتهامات بالمحسوبية.

جاء هذا التعديل يوم السبت ليكون الأول من نوعه منذ سقوط نظام السفاح بشار الأسد، وذلك في منتصف الطريق تقريباً من المرحلة الانتقالية المحددة بخمس سنوات وفق الإعلان الدستوري السوري.

وبموجب مراسيم رئاسية، جرى تعيين خالد زعرور وزيراً للإعلام خلفاً لحمزة مصطفى، الذي انتقل إلى وزارة الخارجية. كما عُيِّن باسل سويدان، الذي يترأس لجنةً مكلّفةً بالتسويات مع رجال الأعمال المرتبطين بنخب عهد الأسد، وزيراً للزراعة.

وطال التغيير أيضاً محافظي ثلاث محافظات، هي حمص والقنيطرة ودير الزور، تلك الأخيرة التي تحتضن الجزء الأكبر من حقول النفط السورية.

لم تُعلَن أسبابٌ رسمية لهذه التغييرات، غير أنه قد أشير في وقتٍ سابق إلى أن تشكيل الحكومة الذي أعلنه الشرع في مارس من العام الماضي قوبل بانتقاداتٍ حادة.

و "انتقد الناس الرئيس لأنه عيّن في السابق جميع أصدقائه المقرّبين في المناصب الوزارية كافة."

علاوةً على ذلك، شهدت الأشهر الأخيرة موجةً من الاحتجاجات وحملاتٍ على منصات التواصل الاجتماعي، اندلعت على خلفية تردّي الأوضاع الاقتصادية وما وصفه المنتقدون بضعف الأداء الحكومي، مما يُرجَّح أنه شكّل دافعاً إضافياً وراء التعديل الوزاري.

وإلى جانب إعادة هيكلة الحكومة، شرعت السلطات منذ الشهر الماضي في محاكمة مسؤولين من عهد الأسد، وذلك بعد انتقاداتٍ طالت الحكومة بسبب التأخر في إطلاق مسار العدالة الانتقالية الموعود به، في أعقاب حربٍ أهلية امتدت أربعة عشر عاماً وراح ضحيّتها نحو نصف مليون شهيد.

ففي 26 أبريل، انطلقت في دمشق جلسات محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا جنوبي سوريا. ويُتّهم نجيب بالإشراف على حملة القمع الدموية التي استهدفت المحتجّين إبان انتفاضة 2011 التي أشعلت فتيل الحرب الأهلية، ويواجه تهماً تتعلق بـ"جرائم بحق الشعب السوري" وفق ما أوردته سانا. وقد حضر نجيب، الذي تربطه صلة قرابة بالأسد، الجلسة التحضيرية للمحاكمة بوصفه المتهم الوحيد، على أن تتواصل الإجراءات خلال الشهر الجاري.

أما الأسد وشقيقه ماهر، القائد السابق للفرقة المدرّعة الرابعة في الجيش السوري، فقد وُجِّهت إليهما التهم غيابياً، إلى جانب عددٍ من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين، وتشمل التهم الموجّهة إليهم: القتل والتعذيب والابتزاز والاتجار بالمخدرات.

أخبار ذات صلة

Loading...
اعتقال متظاهر يحمل لافتة خلال احتجاج ضد سياسة ألمانيا تجاه إسرائيل، وسط تواجد مكثف للشرطة.

ألمانيا تفقد مقعدها في مجلس الأمن: هل دعمها لإسرائيل السبب؟

فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد مؤقت في مجلس الأمن، مما أثار انتقادات داخلية حادة. هل يمكن أن يكون دعمها لإسرائيل هو السبب؟ تابعوا معنا لاستكشاف أسباب هذه الهزيمة وتأثيرها على السياسة الخارجية الألمانية.
سياسة
Loading...
خليل الرحمن، وزير الخارجية البنغلاديشي، يتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد انتخابه رئيساً للدورة الحادية والثمانين.

خليل الرحمن: وزير خارجية بنغلاديش الذي فاز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

في وقتٍ يتصاعد فيه الضغط على التعددية الدولية، أصبح خليل الرحمن رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة. تعرف على مسيرته الدبلوماسية وتحدياته المقبلة في هذا المنصب الرفيع. تابع القراءة لتكتشف المزيد!
سياسة
Loading...
اجتماع دبلوماسي في واشنطن بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة، حيث تظهر أعلام الدول المشاركة، وسط مناقشات حول وقف إطلاق النار.

إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط

في ظل تصاعد التوترات، توصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشروطًا بوقف كامل من حزب الله. بينما تستمر الهجمات، يبقى الوضع معقدًا. هل ستنجح هذه المفاوضات في تحقيق السلام؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في المقال.
سياسة
Loading...
النائب الجمهوري Mike Johnson يتحدث في مجلس النواب الأمريكي، حيث تم التصويت على قرار يقيّد صلاحيات الرئيس ترامب في العمليات العسكرية ضد إيران.

قرار أمريكي نادر: مجلس النواب يقيّد صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران

في سابقة تاريخية، انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في تصويت يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران. هل ستنجح هذه الخطوة في إنهاء النزاع؟ تابعوا التفاصيل حول تأثيرات هذا القرار على السياسة الأمريكية.
سياسة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية