لامين يامال يرفع العلم الفلسطيني في برشلونة
احتفل مشجعو برشلونة بلقب الدوري الإسباني، لكن ما أثار الجدل هو رفع النجم الشاب Lamine Yamal العلم الفلسطيني. في مدينة أصبحت مركزاً للدعم للقضية الفلسطينية، تعكس هذه اللحظة دور الرياضة في التعبير عن القضايا الإنسانية. خَبَرَيْن.

منذ اللحظة الأولى لانتهاء صافرة الحكم، كان الاحتفال متوقَّعاً لكنّ اللقطة التي أشعلت منصّات التواصل الاجتماعي لم تكن هدفاً ولا كأساً، بل كانت علَماً.
رصدت عشرات المقاطع المتداولة يوم الاثنين نجمَ برشلونة الشاب Lamine Yamal، البالغ من العمر 18 عاماً، وهو يرفع العلم الفلسطيني من فوق الحافلة المكشوفة التي كانت تجوب شوارع برشلونة وسط حشودٍ هادرة بالتهليل. اللقطة استقطبت موجةً واسعة من الإشادة في الأوساط الرياضية وخارجها، وأعادت إلى الواجهة سؤالاً لا يزال يُطرح: أين ينتهي دور الرياضي وأين تبدأ مسؤوليّته الإنسانية؟
الأبطال والشوارع
احتشد عشرات الآلاف من مشجّعي برشلونة في شوارع المدينة لاستقبال لاعبيهم في موكب الاحتفال بلقب الدوري الإسباني، الذي حسمه الفريق بفوزٍ نظيف على غريمه اللدود Real Madrid بهدفين دون ردّ يوم الأحد. وكان ذلك اللقب التاسع والعشرين في تاريخ النادي الكتالوني، وجاء في مناسبةٍ نادرة: المرة الثانية في تاريخ الدوري التي يُحسم فيها اللقب عبر نتيجة مباراة كلاسيكو مباشرةً.
برشلونة ومسار التضامن مع غزة
ما يمنح هذه اللقطة بُعداً أعمق من مجرّد التعليق العاطفي هو السياق الذي تنتمي إليه. منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، تحوّلت برشلونة إلى واحدةٍ من أبرز مراكز الحراك الداعم للقضية الفلسطينية في إسبانيا؛ إذ شهدت المدينة احتجاجاتٍ دوريةً حاشدة، وغدت نقطةَ انطلاقٍ لقوافل المساعدات البحرية التي حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع المنكوب.
في هذا السياق، لم يكن رفع Lamine Yamal للعلم الفلسطيني مجرّد إيماءةٍ عابرة، بل جاء في مدينةٍ تحمل هذا الملف جزءاً من وجدانها العام. ولعلّ الأجدر بالتأمّل هنا ليس الموقف بحدّ ذاته، بل ما يكشفه من حجم الثقل الذي باتت تحمله الرياضة في فضاء التعبير السياسي طوعاً أو كرهاً.
أخبار ذات صلة

فيفا تسمح للاعبات أفغانستان بتمثيل بلادهن رغم طالبان

الجولف السعودية تفقد التمويل السعودي نهاية الموسم

تذاكر نهائي كأس العالم تُباع بأكثر من مليوني دولار
