خَبَرَيْن logo

مجزرة في غزة تثير القلق الدولي والمساعدات تتعثر

أودت الهجمات الإسرائيلية بحياة 75 فلسطينيًا في غزة، مع استمرار محاولات الإنقاذ تحت الأنقاض. بينما حذرت الأمم المتحدة من خطر المجاعة على سكان القطاع، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات الإخلاء. تفاصيل مؤلمة في خَبَرَيْن.

امرأة تحتضن طفلاً، بينما يظهر في الخلفية رجال يظهر عليهم الحزن، في سياق الهجمات الإسرائيلية على غزة التي أودت بحياة العديد من الفلسطينيين.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

الهجمات الإسرائيلية وأثرها على المدنيين في غزة

قالت مصادر طبية إن الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة ما لا يقل عن 75 فلسطينيًا في جميع أنحاء قطاع غزة، بينهم 16 على الأقل في غارة على حي الصبرة في مدينة غزة، والتي وصفها الدفاع المدني بأنها "مجزرة مكتملة الأركان".

عدد الضحايا والجرحى في الهجمات الأخيرة

كما أصيب العشرات في الهجوم الإسرائيلي الذي وقع يوم السبت.

الوضع في مدينة غزة وتأثيره على السكان

وقالت مراسلة الجزيرة هند الخضري من دير البلح عن الهجوم في مدينة غزة: "تقول المصادر إن هناك العشرات من الفلسطينيين لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض، وتحاول فرق الدفاع المدني انتشال الجثث وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين".

الأحداث في شمال غزة وأوامر الإخلاء

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، قد أعلن عن أوامر الإخلاء القسري الأخيرة لأحياء شمال غزة، بما في ذلك شمال غرب مدينة غزة وحي جباليا.

تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي

وكتب أدرعي على موقع "إكس" يوم السبت أن القوات "ستهاجم كل منطقة تستخدم لإطلاق الصواريخ"، داعيًا السكان إلى الانتقال "فورًا" إلى المناطق الجنوبية من القطاع.

الوضع في مستشفى الأمل في خان يونس

وفي جنوب القطاع المحاصر، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مستشفى الأمل في خان يونس "لم يعد من الممكن الوصول إليه" بعد أن صنفت القوات الإسرائيلية المنطقة المحيطة به بأنها "منطقة قتال خطيرة" وأمرت بإخلائه.

وقالت المنظمة في بيان لها: "هناك العديد من المرضى والطواقم الطبية في المستشفى"، وحثت المنظمات الدولية على التدخل لتوفير الحماية للمواقع الطبية وفتح ممرات آمنة للمساعدات والإمدادات الطبية.

الهجمات بالقرب من مواقع المساعدات الإنسانية

وكان من بين الشهداء الذين سقطوا في الهجمات الإسرائيلية، ثمانية أشخاص في حادث إطلاق نار بالقرب من موقع لتوزيع المساعدات غرب رفح جنوب قطاع غزة.

تجمع الفلسطينيين لجمع المساعدات الإنسانية

يتجمع الفلسطينيون في غزة عند دوار العلم بالقرب من رفح بشكل شبه يومي منذ أواخر مايو/أيار لجمع المساعدات الإنسانية في مركز يبعد حوالي كيلومتر واحد (0.6 ميل)، تديره مؤسسة غزة الإنسانية الغامضة المدعومة من الولايات المتحدة.

وقد استشهد ما يقرب من 120 فلسطينيًا بنيران إسرائيلية بالقرب من هذه المواقع التابعة للمؤسسة منذ بدء عملها.

شهادات من شهود العيان حول الحادثة

وقال سمير أبو حديد، الذي كان موجودًا في وقت مبكر من يوم السبت، لوكالة الأنباء الفرنسية إن آلاف الأشخاص تجمعوا بالقرب من الدوار.

وأضاف أبو حديد: "بمجرد أن حاول بعض الأشخاص التقدم نحو مركز الإغاثة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار من المدرعات المتمركزة بالقرب من المركز، وأطلقت النار في الهواء ثم على المدنيين".

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

إغلاق مراكز الإغاثة وتأثيره على الوضع الإنساني

وكانت المؤسسة قد أعلنت يوم الجمعة أن مراكز الإغاثة التابعة لها ستظل مغلقة حتى إشعار آخر بسبب مخاوف أمنية، وذلك بعد أيام فقط من وقوع عدة حوادث مميتة بالقرب من مراكز الإغاثة التابعة لها.

تصريحات المؤسسة حول إيقاف العمليات

وقال متحدث باسم المؤسسة يوم الجمعة: "تم إيقاف العمليات في نقاط التوزيع التابعة لنا حتى إشعار آخر"، على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها الوكالات الإنسانية بأن القطاع على شفا المجاعة.

الوضع الإنساني في غزة والتحذيرات من المجاعة

ورفعت إسرائيل الشهر الماضي جزئيًا حصارًا كاملاً كان مفروضًا على دخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة منذ 2 مارس/آذار، لكن جماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة حذرت من أنه لم يُسمح إلا بدخول قدر ضئيل من المساعدات إلى القطاع.

وحذرت الأمم المتحدة، التي رفضت التعاون مع الصندوق الإنساني العالمي بسبب مخاوف تتعلق بالحياد، من أن جميع سكان غزة الذين يزيد عددهم عن مليوني شخص معرضون لخطر المجاعة.

استعادة رفات المواطن التايلاندي وتأثيره على العلاقات الدولية

وفي إسرائيل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوفال كاتس أن الجيش الإسرائيلي استعاد رفات المواطن التايلاندي ناتابونغ بينتا من رفح جنوب قطاع غزة.

تفاصيل حول احتجاز ناتابونغ بينتا

وكان بينتا، وهو عامل زراعي، قد تم احتجازه خلال الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على كيبوتس نير عوز. وقال مسؤولون إسرائيليون إنه كان محتجزًا لدى كتائب المجاهدين، وهي جماعة فلسطينية مسلحة.

وعُثر على رفاته إلى جانب رفات أسيرين أمريكيين إسرائيليين تم استردادهما في وقت سابق من الأسبوع. وقد تم إخطار عائلة بينتا في تايلاند.

أخبار ذات صلة

Loading...
ازدحام مروري كثيف في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يتجمع عدد كبير من السيارات والمركبات، مما يعكس حالة الفوضى والقلق بين السكان.

إسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف الاشتباكات.. ترامب يعلن التفاهم

في ظل تصاعد الأوضاع في لبنان، أعلن ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مما أثار آمال الملايين. هل سيستمر هذا الهدوء الهش؟ تابعوا التفاصيل لتعرفوا المزيد عن مستقبل المنطقة.
الشرق الأوسط
Loading...
انفجار ضخم في منطقة سكنية، مع تصاعد الدخان والنيران، نتيجة غارة إسرائيلية على مبنى في لبنان، مما يعكس تصعيد الأعمال العسكرية.

إسرائيل تصعّد هجماتها على لبنان مما أدى إلى استشهاد 19 شخصاً على الأقل

تتصاعد الأوضاع في لبنان مع تصعيد الضربات الإسرائيلية، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات. هل ستستمر هذه الأزمة الإنسانية؟ تابع معنا لتكتشف المزيد عن تأثير هذه الأحداث على المدنيين والمفاوضات الجارية.
الشرق الأوسط
Loading...
تصاعد الدخان من مباني مدمرة في جنوب لبنان نتيجة الهجمات الإسرائيلية، مع مشاهد للدمار والذعر بين السكان.

لبنان: 31 شهيدًا في غارات وتوتّرات الهدنة تتصاعد

تشتعل الأوضاع في جنوب لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 31 شخصاً وإصابة العشرات. مع تصاعد القلق من توغل القوات الإسرائيلية، تابعوا معنا آخر التطورات والتداعيات المحتملة لهذا النزاع المتفاقم.
الشرق الأوسط
Loading...
عمال يقومون بتطريز الكسوة السوداء للكعبة المشرّفة بخيوط ذهبية، مع تفاصيل دقيقة من الآيات القرآنية.

الكعبة من الداخل والخارج: قصة الكسوة المقدسة

تتجلى عظمة الكعبة المشرّفة في كل زاوية من زواياها، حيث يلتقي أكثر من 1.5 مليون مسلم في رحلة روحانية فريدة. اكتشف أسرار الكسوة وتاريخها، وكن جزءًا من هذه التجربة المذهلة. تابع القراءة لتتعرف على المزيد!
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية