خَبَرَيْن logo

غارات إسرائيلية جديدة تستهدف لبنان وتوقع ضحايا

شنّت القوات الإسرائيلية غارات جديدة على لبنان، أسفرت عن استشهاد سبعة أشخاص وإصابة آخرين. استهداف مستشفى حيرام يفاقم الأوضاع، وسط مخاوف من تصعيد أكبر. تابعوا تفاصيل الوضع المتدهور في خَبَرَيْن.

دمار واسع في منطقة سكنية بلبنان بعد الغارات الإسرائيلية، مع وجود أشخاص يتجولون بين الأنقاض وسيارة متضررة.
تم استهداف مبنيين في مدينة صور وجوارها في جنوب لبنان خلال الليل من 22 إلى 23 مايو.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

شنّت القوات الإسرائيلية موجةً جديدة من الغارات الجوية على لبنان، أسفرت عن استشهاد سبعة أشخاص على الأقل وإصابة عددٍ آخر بجروح.

وأفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة بقبوق شمال مدينة صور في جنوب لبنان، يوم السبت، أدت إلى استشهاد خمسة أشخاص على الأقل وأصابت اثنين آخرين بجروح. وتمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال أربعة جثامين ونقل المصابين إلى مستشفيات صور، في حين لا تزال جثة امرأة محاصرةً تحت الأنقاض، إذ يتعذّر على طواقم الطوارئ الوصول إليها في ظل استمرار القصف على المنطقة.

وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن غارةً جوية شنّتها طائرات حربية إسرائيلية عند الفجر على منزلٍ في بلدة الرفيد بقضاء راشيا الوادي أسفرت عن استشهاد شخصٍ وإصابة آخر، فيما راح ضحيةَ الهجوم الذي طال بلدة شهابية عددٌ من الشهداء والجرحى. كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية طريق عين بعل في بلدة الحوش بقضاء صور، ما أدى إلى استشهاد شخصٍ واحد.

مستشفى حيرام في مرمى النيران

وكشفت وكالة الأنباء الوطنية أن غارةً ليلية على صور استهدفت موقعاً قريباً من مستشفى حيرام ألحقت «أضراراً جسيمة» بالمنشأة الواقعة في منطقة عبّاسية.

وأفاد المدير التنفيذي للمستشفى سلمان عيدبي في تصريحٍ بأن نحو 40 مريضاً كانوا داخل المستشفى حين صدر أمر الإخلاء، من بينهم سبعة في وحدة العناية المركّزة، مؤكّداً: «نقلنا المرضى إلى مكانٍ أكثر أماناً»، ولم يُصَب أيٌّ منهم بأذى.

وأوضح عيدبي أن تقييم حجم الأضرار لا يزال جارياً، وأن المستشفى واصل عمله رغم الإغلاق المؤقّت لقسم الطوارئ، مشيراً إلى أن هذه الغارة هي الثالثة التي تستهدف المحيط المباشر للمنشأة منذ اندلاع الحرب في 2 مارس.

وفي وقتٍ لاحق من يوم السبت، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية أن 25 شخصاً على الأقل من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفى أُصيبوا بجروح، فيما أشار عيدبي إلى أن نحو 30 موظفاً تعرّضوا لإصاباتٍ طفيفة.

وقالت الوزارة في بيانٍ رسمي: «هذه المرة الثانية في أقل من شهرين التي يتعرّض فيها المستشفى لهذه المخاطر جراء الاستهداف الإسرائيلي المتكرّر، وهو ما يُشكّل دليلاً إضافياً على انتهاك العدو الإسرائيلي للقانون الإنساني الدولي». وأثنت الوزارة على العاملين في القطاع الصحي «الذين يقفون في الخطوط الأمامية، رافضين إخلاء مواقعهم من أجل مواصلة مهمّتهم الإنسانية وتقديم خدمات الإسعاف والرعاية الصحية لمن يحتاجها».

الدعم الإيراني

في سياقٍ متّصل، رصدت وكالة الأنباء الوطنية انفجاراتٍ ضخمة يوم السبت في بلدتَي يحمر الشقيف بمحافظة النبطية وطيبة في قضاء مرجعيون، كلتاهما في جنوب لبنان.

وعلى صعيدٍ آخر، كشفت وزارة الصحة العامة أن هجوماً إسرائيلياً شُنَّ يوم الخميس بالقرب من مستشفى تبنين في جنوب لبنان ألحق أضراراً بالغة بالطوابق الثلاثة للمبنى، طالت قسم الطوارئ ووحدة العناية المركّزة والجناح الجراحي وسيارات الإسعاف المركونة خارجه.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر ثلاثة أوامر إخلاءٍ قسري منذ ليلة الجمعة، عبر متحدّثه بالعربية أفيخاي أدرعي، شملت قرية برج رحّال الجنوبية ومنطقتَي صور وزقّوق المفدي. وامتدّت آخر هذه الأوامر لتشمل بلدات النبطية التحتا وكفر تبنيت وزبدين النبطية وعرب صاليم وكفر رمّان وحبّوش وبلاط مرجعيون ودير قانون النهر وحاروف وجبشيت.

في المقابل، استهدف حزب الله يوم السبت منصّتَين لمنظومة Iron Dome في ثكنة بيرانيت العسكرية شمال إسرائيل. وأعلن الحزب لاحقاً في بيانٍ رسمي أن أمينه العام نعيم قاسم تلقّى رسالةً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكّد فيها أن طهران «لن تتخلّى عن دعمها للحركات المطالبة بالعدالة والحرية، وفي مقدّمتها حزب الله». وأضاف البيان أن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب، الذي أُبلغ عبر باكستان بوصفها وسيطاً، يرمي إلى تحقيق «إنهاءٍ دائم ومستقر للحرب، مع التأكيد على ضرورة إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار».

استهداف الجيش اللبناني

على صعيدٍ موازٍ، أعلن الجيش اللبناني أن ضربةً إسرائيلية استهدفت ثكنةً عسكرية في الجنوب وأسفرت عن إصابة أحد الجنود. وجاء في بيانٍ نشره الجيش عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أُصيب جنديٌّ بجروحٍ متوسّطة جراء الاستهداف الإسرائيلي العدائي لثكنةٍ عسكرية في مدينة النبطية».

وأفاد عبيدة حتّو من صور في جنوب لبنان، واقفاً عند حدود المنطقة التي حدّدها الجيش الإسرائيلي بـ500 متر كنطاقٍ خطر، بأن «سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ والأهالي الذين فرّوا من منازلهم مساء هذا اليوم إثر أوامر الإخلاء القسري» باتوا يتكدّسون عند هذا الحدّ. وأشار إلى أن كثيرين غادروا في حالةٍ من الخوف والهلع، معتبرين هذه الأوامر تهديداً صريحاً، وهم لا يعلمون متى يُتاح لهم العودة. وقال حتّو: «الناس هنا مع عائلاتهم وأطفالهم. هذا هو نوع الرعب النفسي الذي تُجبر إسرائيل الناس على العيش فيه هنا في جنوب لبنان».

تجدر الإشارة إلى أن عدد الشهداء في لبنان تجاوز 3,100 شخص منذ تصعيد القوات الإسرائيلية هجماتها في 2 مارس، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump وقفاً لإطلاق النار في 16 أبريل، إذ لم تتوقّف الهجمات حتى الآن. ووفق إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية الصادرة يوم الجمعة، يشمل هؤلاء الشهداء 123 من الكوادر الطبية، وأكثر من 210 أطفال، وقرابة 300 امرأة.

أخبار ذات صلة

Loading...
عمال يقومون بتطريز الكسوة السوداء للكعبة المشرّفة بخيوط ذهبية، مع تفاصيل دقيقة من الآيات القرآنية.

الكعبة من الداخل والخارج: قصة الكسوة المقدسة

تتجلى عظمة الكعبة المشرّفة في كل زاوية من زواياها، حيث يلتقي أكثر من 1.5 مليون مسلم في رحلة روحانية فريدة. اكتشف أسرار الكسوة وتاريخها، وكن جزءًا من هذه التجربة المذهلة. تابع القراءة لتتعرف على المزيد!
الشرق الأوسط
Loading...
طفل مريض مستلقي على سرير في المستشفى، يظهر على جسده الطفح الجلدي والجروح، يعكس تأثير سوء التغذية والعدوى في غزة.

أمراض جلدية تفتك بأطفال غزة وسوء التغذية يفاقم الأزمة

في خيمة ضيقة بخان يونس، تعيش إيمان أبو جامع مأساة ابنها يسار، الذي يعاني من أمراض جلدية خطيرة نتيجة الجوع والظروف القاسية. تعالوا لتكتشفوا قصص الأطفال الذين يعانون في غزة، وكيف يمكن أن نساعدهم.
الشرق الأوسط
Loading...
نساء يحتفلن بعودة الناشطين الأجانب من غزة، يرتدين الأوشحة الفلسطينية ويرفعن علامات النصر، مع تعبيرات فرح واضحة.

إسرائيل تُرحّل مئات ناشطي قافلة المساعدات بينما ينتقدها العالم

في خضم الانتقادات الدولية المتزايدة، أعلنت إسرائيل عن ترحيل جميع الناشطين الأجانب المعتقلين خلال اقتحام أسطول غزة. هل ستستمر هذه التوترات؟ تابعوا التفاصيل لتعرفوا المزيد عن هذا الحدث المثير.
الشرق الأوسط
Loading...
تصاعد الدخان من غارات جوية إسرائيلية في جنوب لبنان، مما يعكس استمرار التوترات وانتهاكات وقف إطلاق النار.

ثمانية قتلى على الأقلّ في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تتوالى الغارات الإسرائيلية على لبنان، مُخترقةً اتفاق وقف إطلاق النار، مما يثير قلقاً متزايداً حول الأوضاع الإنسانية المتدهورة. تابعوا معنا تفاصيل هذه الأحداث الدامية وتأثيرها على المدنيين.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية