خَبَرَيْن logo

عودة جثث الفلسطينيين تكشف عن معاناة مستمرة

أعيدت 30 جثة لفلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل إلى غزة، مع آثار تعذيب واضحة. بينما تواصل الغارات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الهش. الوضع الإنساني يتدهور، والمساعدات الإنسانية لا تزال مقيدة. التفاصيل كاملة على خَبَرَيْن.

عاملون في مجال الطب يحملون جثة فلسطيني في مرفق طبي، وسط آثار تعذيب على بعض الجثث، في سياق إعادة الجثامين إلى غزة.
موظفو مجمع ناصر الطبي ينقلون كيس جثمان، وهو أحد الثلاثين جثمانًا لأسرى فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل وتم الإفراج عنهم كجزء من صفقة تبادل الأسرى، عند وصولهم إلى خان يونس في جنوب قطاع غزة.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

إعادة جثث الفلسطينيين إلى غزة

أعيدت 30 جثة أخرى لفلسطينيين كانوا محتجزين لدى إسرائيل إلى قطاع غزة المحاصر، وتظهر على بعضها آثار تعذيب.

تفاصيل الغارات الإسرائيلية على غزة

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على القطاع، رغم وقف إطلاق النار الهش، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص على الأقل يوم الجمعة.

وذكرت مصادر أن فلسطينياً استشهد وأصيب شقيقه بنيران إسرائيلية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بينما استشهد فلسطيني آخر في قصف إسرائيلي في مخيم جباليا للاجئين. وأضافت أن فلسطينياً ثالثاً توفي متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي سابق.

وفي سياق منفصل، قال عمال الدفاع المدني في وسط غزة إنهم انتشلوا جثة فلسطيني من تحت أنقاض منزل عائلة أبو مدين في حي الزهراء.

كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبانٍ في خان يونس جنوب قطاع غزة يوم الجمعة.

صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين

وتأتي عملية إعادة المعتقلين الفلسطينيين الشهداء كجزء من صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين التي تم الاتفاق عليها في أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها إن عملية التسليم الأخيرة ترفع العدد الإجمالي للجثامين التي تم استلامها إلى 225 جثماناً.

وقالت الوزارة إن الطواقم الطبية تقوم بالتعرف على الجثامين بموجب بروتوكولات موحدة قبل توثيقها وإخطار العائلات.

وقالت مصادر طبية إنه في عمليات التسليم السابقة كانت تظهر على جثث الأسرى علامات تعذيب، بما في ذلك تعصيب العينين وتقييد اليدين. وبدا العديد منها متحللًا أو محروقًا، بينما كان البعض الآخر فاقدًا لأطرافه أو أسنانه.

حالات التعذيب في السجون الإسرائيلية

وتحتجز إسرائيل آلاف الفلسطينيين في السجون، والكثير منهم رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهم رسمية لهم. وكانت التقارير التي تتحدث عن تعذيب إسرائيل للمعتقلين الفلسطينيين في سجونها شائعة منذ سنوات، وازدادت منذ بدء حربها على غزة.

التطورات بعد وقف إطلاق النار

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت عامين، أفرجت حماس عن 20 أسيرًا حيًا مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 2000 معتقل سياسي فلسطيني. كما أكملت القوات الإسرائيلية انسحاباً جزئياً من المراكز الحضرية في غزة.

ولكن منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، قتلت الهجمات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين في جميع أنحاء القطاع. ومنذ يوم الثلاثاء وحتى يوم الأربعاء، قالت وزارة الصحة في غزة إن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 104 أشخاص، بينهم 46 طفلاً و 20 امرأة.

معاناة الفلسطينيين في غزة

سلمت حماس جثماني أسيرين إسرائيليين قتيلين يوم الخميس.

وكجزء من الصفقة، التزمت الحركة الفلسطينية بإعادة رفات جميع الأسرى الـ 28 مقابل جثث الفلسطينيين الذين استشهدوا في الحرب.

جهود حماس في إعادة الرفات

وحتى الآن، سلمت الحركة 15 مجموعة من الرفات حتى الآن، قائلة إنها تواصل الضغط من أجل توفير المعدات والدعم المناسبين لتمشيط تلال شاسعة من الركام والحطام حيث لا يزال آلاف الفلسطينيين الذين استشهدوا في القصف الإسرائيلي مدفونين.

وقالت مصادر في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأعضاء من كتائب القسام الجناح العسكري لحماس توجهوا إلى شرق خان يونس يوم الجمعة للبحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين.

الوضع الإنساني في غزة

وبينما يبدو أن حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل ترفض فتح المعابر الحدودية الحيوية والسماح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى القطاع، حيث أعلنت المجاعة في الشمال في وقت سابق من هذا العام.

وفي الوقت الذي سمحت فيه إسرائيل يوم الجمعة بدخول موجة جديدة من شاحنات المساعدات إلى غزة، لا تزال شاحنات المساعدات الإنسانية مقيدة جزئياً.

ويكافح الفلسطينيين حقًا للحصول على المساعدات من مستودعات الأمم المتحدة.

لا يزال الوضع صعبًا للغاية، وبالنسبة للكثير من الفلسطينيين، فإن وقف إطلاق النار لا يتعلق فقط بإدخال المواد الغذائية ولكن أيضًا بضمان وصول مواد الإيواء إلى المحتاجين.

مخاوف بشأن استمرار وقف إطلاق النار

أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن وزراء الخارجية المختلفين سيجتمعون يوم الاثنين لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة وخطواته التالية.

اجتماع وزراء الخارجية لمناقشة الوضع

وخلال مؤتمر صحفي في أنقرة، قال فيدان إن الاجتماع سيضم المسؤولين الذين التقوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي، وأضاف أن المناقشات مستمرة بشأن تشكيل قوة عمل خاصة بغزة وقوة لتحقيق الاستقرار.

وأضاف أن تركيا قلقة بشأن استمرار وقف إطلاق النار من عدمه.

وقال يوسي بيلين، وزير العدل ووزير الخارجية الإسرائيلي السابق، إنه "سيفاجأ" إذا ما تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وقف إطلاق النار، على الرغم من الدلائل التي تشير إلى تعرضه لضغوط متزايدة.

ردود الفعل على وقف إطلاق النار

وقال بيلين: "هذا شيء ألزم نفسه به، وبشكل رئيسي للرئيس ترامب، وسأكون مندهشًا جدًا إذا لم يستمر في الاتفاق".

وفي الوقت نفسه، تم إقالة كبير محامي الجيش الإسرائيلي، يفعات تومر-يروشالمي، بسبب شريط فيديو تم تسريبه العام الماضي يظهر معتقلة فلسطينية في معتقل "سدي تيمان" تعرضت لاعتداء جنسي من قبل القوات الإسرائيلية.

وقد تعرض المعتقل لانتقادات واسعة النطاق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وتقول جماعات حقوقية إن الفلسطينيين تعرضوا لسوء معاملة شديدة في المعتقلات الإسرائيلية خلال الحرب. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في عشرات الحالات، لكنه يدعي عدم وقوع انتهاكات ممنهجة، رغم أن مثل هذه التحقيقات غالباً ما تنتهي دون محاسبة.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يمشي وسط أنقاض مبانٍ مدمرة في قطاع غزة بعد غارات إسرائيلية أدت إلى سقوط قتلى وتدمير مستودع طبي.

ارتقاء ثمانية أشخاص في غزة على يد إسرائيل رغم خطة ترامب لنزع سلاح حماس

تتصاعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم جهود السلام والدبلوماسية، حيث أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين وتدمير مستودع طبي حيوي. هل تنجح المبادرات الدولية في وقف العنف؟ اكتشف التفاصيل الكاملة واستمر في متابعة آخر التطورات.
الشرق الأوسط
Loading...
مسلحون من حركة حماس يرفعون أسلحتهم على سيارة في غزة، في سياق اتفاق نزع السلاح ووقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.

اتفاق نزع سلاح حماس يلقى ترحيباً حذراً على الصعيد الدولي

اتفاق نزع سلاح حماس مقابل انسحاب إسرائيلي من غزة يفتح أفق سلام هش بعد سنوات من العنف. هل تنجح هذه الخطوة التاريخية في إنهاء الصراع؟ اكتشف التفاصيل كاملة الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
دخان أسود كثيف يتصاعد من منشأة نفطية في جازان بالسعودية بعد هجوم صاروخي حوثي يهدد صادرات النفط عبر البحر الأحمر.

السعودية تُجرّ نحو صراعٍ حاولت تجنّبه بإصرار

تواجه السعودية تحديات أمنية متزايدة مع هجمات الحوثيين والميليشيات الإيرانية التي تستهدف منشآتها النفطية الحيوية. اكتشف تفاصيل التصعيد وكيف تحمي المملكة اقتصادها الحيوي. تابع المزيد الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
أعمدة دخان كثيفة تتصاعد فوق مبانٍ في موقع استهداف جوي للحشد الشعبي العراقي ضمن ضربات سعودية وأمريكية مشتركة.

الولايات المتحدة والسعودية تشنّان ضربات على مليشيات إيرانية في العراق

شهد العراق تصعيداً أمنياً عقب ضربات جوية سعودية أمريكية استهدفت الحشد الشعبي المدعوم إيرانياً، وسط توترات متزايدة تهدد استقرار المنطقة. اكتشف التفاصيل وأبرز ردود الفعل الآن.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية