خَبَرَيْن logo

ترحيل ناشطين أجنبيين بعد اعتراض أسطول الحرية

أثارت وزارة الخارجية الإسرائيلية جدلاً بعد ترحيل ناشطين أجنبيين اعتُقلا أثناء اعتراض أسطول "أسطول الحرية" المتجه إلى غزة. الناشطان نفيا الاتهامات الموجهة إليهما، مؤكدين أن مهمتهما إنسانية لدعم المدنيين في غزة.

ناشطان، سيف أبو كيشك وتياغو أفيلا، يرتديان ملابس السجن، يعبران عن مشاعر مختلفة بعد اعتقالهما من قبل البحرية الإسرائيلية.
الناشط البرازيلي تياغو أفيلّا، على اليمين، والناشط الإسباني سيف أبو كشك يظهران في المحكمة في أشكلون، إسرائيل.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في خطوةٍ أثارت موجةً من الانتقادات الدولية، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأحد ترحيلَ ناشطَين أجنبيَّين كانا قد اعتُقلا إثر اعتراض البحرية الإسرائيلية لأسطول سفن "أسطول الحرية" المتجه إلى غزة في المياه الدولية.

الناشطان هما سيف أبو كيشك، المواطن الإسباني من أصل فلسطيني، والبرازيلي تياغو أفيلا. وكانا من بين عشرات الناشطين على متن الأسطول حين اعترضته البحرية الإسرائيلية قبالة سواحل الجزيرة اليونانية كريت في 30 أبريل الماضي. وبينما جرى نقل آخرين إلى كريت وأُفرج عنهم، احتُجز الرجلان وأُخضعا للتحقيق على الأراضي الإسرائيلية.

وأعلنت الخارجية الإسرائيلية عبر منصة X أنه "جرى ترحيل سيف أبو كيشك وتياغو أفيلا من أسطول الاستفزاز اليوم من إسرائيل" عقب انتهاء التحقيق معهما.

وفي مقطع مصوّر نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن أبو كيشك وصوله إلى أثينا، موجّهاً الشكر لفريقه القانوني ولمن وقف إلى جانبه. وقال في المقطع الذي نشره أسطول الصمود العالمي عبر X: "أريد أن أشكر كل من تحرّك دعماً لنا، فريقنا القانوني عدالة، عائلتي، زوجتي وأطفالي، وزملائي في الحركة".

في المقابل، ادعت الخارجية الإسرائيلية أن أبو كيشك يُشتبه في ارتباطه بمنظمة "إرهابية"، فيما وُجّه إلى أفيلا الاشتباه بممارسة نشاط غير مشروع. ونفى الرجلان هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، مؤكدَين أنهما كانا يضطلعان بمهمة إنسانية لدعم المدنيين في غزة، وأن اعتقالهما في المياه الدولية يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي. وكانت كلٌّ من إسبانيا والبرازيل، إلى جانب الأمم المتحدة، قد طالبت بالإفراج الفوري عنهما.

رفض الاستئناف

على الصعيد القانوني، ردّت محكمة إسرائيلية الأربعاء استئنافاً طعن في احتجاز الرجلَين، وهو ما وصفته مجموعة حقوق الإنسان التي تمثّلهما بأنه قرارٌ "غير مشروع".

تجدر الإشارة إلى أن أسطول الصمود العالمي أبحر من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب. وكانت الرحلة الأولى للأسطول العام الماضي قد لقيت المصير ذاته، إذ اعترضتها القوات الإسرائيلية قبالة سواحل مصر وغزة.

وفي السياق ذاته، تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تُحكم سيطرتها على جميع منافذ الدخول إلى غزة، التي تخضع للحصار الإسرائيلي منذ عام 2007. ومنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، تعاني غزة من شُح حادّ في الإمدادات الأساسية، في ظل حرب أفضت إلى تشريد شريحة واسعة من السكان وجعلتهم رهينَي المساعدات الإنسانية. وتُفيد الوكالات الإنسانية بأن وتيرة وصول هذه المساعدات تبقى دون المستوى المطلوب، في حين تلجأ إسرائيل أحياناً إلى قطعها كلياً.

أخبار ذات صلة

Loading...
جنود إسرائيليون في موقع عسكري محصن، مع دبابات تحمل الأعلام الإسرائيلية، في خلفية الصحراء، تعكس أجواء الحرب والتوتر.

الجنائية الدولية: منظمة بلجيكية تطالب الهند باعتقال ضابط إسرائيلي احتياطي

في خطوة جريئة، تقدمت منظمة هند رجب بشكوى تطالب باعتقال جندي إسرائيلي في الهند بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة. هل ستتحرك السلطات؟ تابعوا التفاصيل حول هذه القضية.
حقوق الإنسان
Loading...
اجتمع مسؤولون ومواطنون في مؤتمر صحفي، حيث يتحدث ضابط شرطة عن حادثة عنف في Shelby، بينما يقف خلفه مجموعة من الرجال والنساء.

ضابط شرطة في كارولاينا الشمالية يفقد وظيفته بعد فيديو يوثّق ضربه امرأة بشكلٍ متكرر أثناء الاعتقال

في مدينة شيلبي، وثقت كاميرا مراقبة حادثة صادمة تعيد فتح نقاش العنف الشرطي ضد الأمريكيين من أصول أفريقية. مشهد يثير الغضب ويشعل الاحتجاجات. تابعوا التفاصيل الكاملة عن هذه القضية المأساوية وما تبعها من ردود فعل.
حقوق الإنسان
Loading...
محتجون يحملون لافتات تدعو لمناهضة كراهية الأجانب في جوهانسبرغ، تعبيراً عن التضامن مع المهاجرين وسط تصاعد التوترات العنصرية.

العنف ضدّ المهاجرين في جنوب أفريقيا: ما الأسباب الحقيقية؟

تتزايد المخاوف في جنوب أفريقيا مع تصاعد الهجمات العنصرية ضد المهاجرين، حيث تتصدر مجموعات مناهضة للهجرة المشهد. اكتشف كيف تؤثر هذه الأوضاع على حياة المهاجرين وما هي الحلول المطروحة. تابع القراءة لمعرفة المزيد!
حقوق الإنسان
Loading...
فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، تتحدث خلال مؤتمر صحفي، مع شعار الأمم المتحدة خلفها، في سياق مناقشة حقوق الفلسطينيين.

الولايات المتحدة تؤكد عدم تغيير موقفها من عقوبات ضد فرانتشيسكا ألبانيز

في خضم التوترات السياسية، تبرز قضية فرانشيسكا ألبانيز، التي تمثل تحدياً حقيقياً للسياسات الأمريكية. هل ستنجح في استعادة حقوقها؟ اكتشف المزيد عن هذه المعركة القانونية المثيرة والمليئة بالتحديات.
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية