خَبَرَيْن logo

فرنسا تعترف بفلسطين في خطوة تاريخية نحو السلام

اعترفت فرنسا بدولة فلسطين في خطوة تاريخية خلال قمة الأمم المتحدة، مما يزيد الضغط على إسرائيل في ظل تصاعد الصراع. ماكرون يؤكد على ضرورة حل الدولتين، بينما تواصل دول أخرى دعم القضية الفلسطينية. تفاصيل أكثر في خَبَرَيْن.

ماكرون يتحدث في قمة الأمم المتحدة، معلنًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، وسط دعوات لحل الدولتين في ظل تصاعد الصراع.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث إلى المندوبين خلال اجتماع رفيع المستوى لرؤساء الدول حول حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بتاريخ 22 سبتمبر 2025.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

اعتراف فرنسا بدولة فلسطين وتأثيره

اعترفت فرنسا بالدولة الفلسطينية، لتنضم بذلك إلى العديد من الدول الغربية في هذا الشأن، وذلك قبل الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة الأمم المتحدة التي عقدت لإحياء حل الدولتين الذي طال انتظاره للصراع الإسرائيلي الفلسطيني: "لقد اجتمعنا هنا لأن الوقت قد حان".

وأضاف: "تقع على عاتقنا، هذه المسؤولية، أن نبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين.

وقال في المؤتمر الذي غاب عنه مبعوثا الولايات المتحدة وإسرائيل، "أعلن اليوم أن فرنسا تعترف بدولة فلسطين".

ردود الفعل على الاعتراف الفرنسي

وقد أدى اعتراف أستراليا وبريطانيا وكندا والبرتغال يوم الأحد إلى زيادة الضغط على إسرائيل في الوقت الذي تكثف فيه حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 65,300 فلسطيني، وحولت القطاع الفلسطيني إلى أنقاض.

وأشادت السلطة الفلسطينية بالخطوة الفرنسية ووصفتها بأنها "قرار تاريخي وشجاع".

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله في بيان لها "ترحب وزارة الخارجية والمغتربين باعتراف جمهورية فرنسا الصديقة بدولة فلسطين، وتعتبره قراراً تاريخياً وشجاعاً ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويدعم الجهود الجارية لتحقيق السلام وتنفيذ حل الدولتين".

حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم

في كلمته في المؤتمر، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعمه لحل الدولتين، واصفًا إياه بأنه المسار الوحيد القابل للتطبيق نحو السلام بعد سنوات من المفاوضات الفاشلة والانتهاكات المستمرة على الأرض.

وقال إن إقامة دولة للفلسطينيين "حق وليس مكافأة".

دعم المجتمع الدولي لحل الدولتين

وشكر وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود الرئيس ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة على جهودهما الرامية إلى تحقيق حل الدولتين، والذي قال إنه "السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم".

وقال إن المؤتمر الذي تترأسه السعودية وفرنسا يأتي في وقت "تواصل فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها وجرائمها الوحشية" ضد الفلسطينيين في غزة "وانتهاكاتها في الضفة الغربية واعتداءاتها المتكررة على الدول العربية والإسلامية، وآخرها الاعتداء على قطر".

وقال إن "هذه التصرفات تؤكد إصرار إسرائيل على مواصلة ممارساتها العدوانية التي تهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي وتقوض جهود السلام في المنطقة".

انتقادات الولايات المتحدة للاعتراف

في المقابل، انتقدت الولايات المتحدة، وهي أقرب حلفاء إسرائيل، اعتراف الحكومات الغربية بفلسطين، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت سابق إن هذه الخطوة "ستشجع حماس" وتجعل من الصعب إنهاء الحرب.

الزخم المتزايد نحو الاعتراف بفلسطين

قال سلطان بركات، الأستاذ في جامعة حمد بن خليفة في قطر، إن الاعتراف بفلسطين يتجاوز الرمزية ويمثل "بعض الدعم العملي الحقيقي لقضية فلسطين".

وأضاف: "هذا صدع آخر يضاف إلى قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وعلينا أن نستمر في ذلك."

أهمية فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة

ومن المتوقع أن تتصدر فلسطين جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيحضرها أكثر من 140 من قادة العالم. لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يتمكن من الحضور، حيث رفضت الولايات المتحدة الأمريكية منحه تأشيرة دخول.

وكان الرئيس عباس قد دعا في كلمته أمام المؤتمر يوم الاثنين عبر الفيديو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضرورة إدخال المساعدات إلى غزة، حيث توفي أكثر من 400 شخص بسبب المجاعة، بينما تعاني أجزاء من القطاع من المجاعة.

إن هناك زخمًا يتزايد لدى قادة الأمم المتحدة لمناقشة حل الدولتين.

التحديات أمام إقامة دولة فلسطينية

ولكن المشكلة الوحيدة التي يواجهونها هي أن إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة أمر يتطلب موافقة من الإدارة الأمريكية، التي لا يبدو أنها مستعدة للسير في هذا الطريق.

بالنسبة للكثير من القادة الأوروبيين، هذه ليست بادرة رمزية بل محاولة للدفع باتجاه نظام سياسي جديد يسود في المستقبل القريب. ويقولون إن لديهم نفوذًا سيستخدمونه في نهاية المطاف لوضع حد للحرب في غزة.

موقف الإدارة الأمريكية من الاعترافات الدولية

وكانت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت قد صرحت يوم الاثنين الماضي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن اعتراف عدة دول غربية بدولة فلسطين "مكافأة لحماس".

"لقد كان الرئيس واضحًا جدًا، فهو لا يوافق على هذا القرار. لقد تحدث عن ذلك في المملكة المتحدة... إنه يشعر أن هذا لا يفعل أي شيء للإفراج عن الرهائن وهو الهدف الأساسي الآن في غزة، ولا يفعل شيئًا لإنهاء هذا الصراع وإنهاء هذه الحرب... إنه يعتقد أنها مكافأة لحماس"، وقالت ذلك في إحاطة إعلامية سلطت الضوء على أكثر من 40 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين في غزة.

أخبار ذات صلة

Loading...
ازدحام مروري كثيف في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يتجمع عدد كبير من السيارات والمركبات، مما يعكس حالة الفوضى والقلق بين السكان.

إسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف الاشتباكات.. ترامب يعلن التفاهم

في ظل تصاعد الأوضاع في لبنان، أعلن ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مما أثار آمال الملايين. هل سيستمر هذا الهدوء الهش؟ تابعوا التفاصيل لتعرفوا المزيد عن مستقبل المنطقة.
الشرق الأوسط
Loading...
انفجار ضخم في منطقة سكنية، مع تصاعد الدخان والنيران، نتيجة غارة إسرائيلية على مبنى في لبنان، مما يعكس تصعيد الأعمال العسكرية.

إسرائيل تصعّد هجماتها على لبنان مما أدى إلى استشهاد 19 شخصاً على الأقل

تتصاعد الأوضاع في لبنان مع تصعيد الضربات الإسرائيلية، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات. هل ستستمر هذه الأزمة الإنسانية؟ تابع معنا لتكتشف المزيد عن تأثير هذه الأحداث على المدنيين والمفاوضات الجارية.
الشرق الأوسط
Loading...
تصاعد الدخان من مباني مدمرة في جنوب لبنان نتيجة الهجمات الإسرائيلية، مع مشاهد للدمار والذعر بين السكان.

لبنان: 31 شهيدًا في غارات وتوتّرات الهدنة تتصاعد

تشتعل الأوضاع في جنوب لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 31 شخصاً وإصابة العشرات. مع تصاعد القلق من توغل القوات الإسرائيلية، تابعوا معنا آخر التطورات والتداعيات المحتملة لهذا النزاع المتفاقم.
الشرق الأوسط
Loading...
عمال يقومون بتطريز الكسوة السوداء للكعبة المشرّفة بخيوط ذهبية، مع تفاصيل دقيقة من الآيات القرآنية.

الكعبة من الداخل والخارج: قصة الكسوة المقدسة

تتجلى عظمة الكعبة المشرّفة في كل زاوية من زواياها، حيث يلتقي أكثر من 1.5 مليون مسلم في رحلة روحانية فريدة. اكتشف أسرار الكسوة وتاريخها، وكن جزءًا من هذه التجربة المذهلة. تابع القراءة لتتعرف على المزيد!
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية