يوسف أحمد نجم الزمالك الشاب يتحدى عمالقة برشلونة
في مواجهة برشلونة في نصف نهائي كأس العالم للأندية لكرة اليد، برز يوسف أحمد الظهير الأيمن لفريق الزمالك بأداء استثنائي بتسجيل 8 أهداف من 10 تسديدات، ليصبح نجماً جديداً في عالم كرة اليد رغم صغر سنه تابع التفاصيل على خَبَرَيْن

في مدينة القاهرة، حيث تحوّلت صالة الألعاب إلى مسرحٍ لمعركة الكبار، وقف فتًى في السابعة عشرة من عمره أمام حائط أوروبي اسمه برشلونة، ولم يتراجع خطوة. عشر كراتٍ لعبها يوسف أحمد، الظهير الأيمن لفريق الزمالك، سكنت ثمانٍ منها الشباك، في مشهدٍ سيبقى عالقاً في ذاكرة كل من شهد نصف نهائي كأس العالم للأندية لكرة اليد، حتى وإن انتهت المباراة بفوز برشلونة 39-29.
النتيجة وحدها كانت كافية لتمنح بطل أوروبا الحالي بطاقة العبور إلى النهائي، لكنّ القصة الحقيقية التي خرجت من القاهرة لم تكن عن الفارق في الأهداف، بل عن اسمٍ جديد يُكتب بحروفٍ كبيرة في عالم كرة اليد المصرية والعربية.
كيف صنع فتى الزمالك مشهده الخاص وسط عمالقة أوروبا؟
بقامته البالغة 1.87 متر، وحركته الرشيقة بين خط الدفاع وخط الهجوم، قدّم يوسف أحمد أداءً لم يقتصر على التسجيل فحسب. فقد كان الهدّاف الأول لفريقه في مواجهة برشلونة، لكنّه أيضاً ترك بصمةً دفاعية لافتة، وهي الصفة التي تُعدّ نادرة عند لاعبٍ هجومي في مثل سنّه، والتي رأى فيها تقرير صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية قيمةً مضافة حقيقية لمستقبله.
التقرير الإسباني ذهب أبعد من ذلك، إذ قارن أسلوب لعب الشاب المصري بأسلوب ماركوس فيس، الموهبة الإسبانية البالغة من العمر 19 عاماً والتي تعاقد معها برشلونة أخيراً خلفاً لديكا ميم. وعلى الرغم من الفوارق الواضحة بين اللاعبين في المسار والخبرة، إلا أن حضور اسم يوسف أحمد في هذه المقارنة، من على أرضٍ مصرية وأمام أقوى نادٍ في القارة العجوز، يعكس حجم الانطباع الذي تركه.
من الناحية الفنية، يمكن قراءة أداء يوسف أحمد كنموذجٍ لما يبحث عنه المدربون اليوم في لاعب الظهير: قدرة على تحويل الاسترداد الدفاعي إلى هجمةٍ سريعة، وحسم واثق أمام حارس مرمى من العيار الثقيل. عشرة تسديدات وثمانية أهداف رقمٌ يتحدث عن نفسه، لكنّه أيضاً مؤشر على نضجٍ تكتيكي يفوق سنّه.
برشلونة يواصل مسيرته.. ومن سيكون الخصم في النهائي؟
بغضّ النظر عن بريق النجم الشاب، حسم برشلونة، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، تذكرة التأهل إلى النهائي بجدارة، معتمداً على خبرته الأوروبية الطويلة في مثل هذه المواجهات الحاسمة. وينتظر الفريق الكتالوني اليوم نتيجة المواجهة الفاصلة بين فوكسه برلين الألماني وفيسبريم الهنغاري، والتي ستحدد هوية المنافس في المجموعة الثانية.
النهائي مقرر له يوم الخميس المقبل، في موعدٍ يُنتظر أن يشهد اختباراً حقيقياً لبرشلونة أمام أحد الناديين الأوروبيين الكبيرين. ومن اللافت أن اسم ديكا ميم، اللاعب الذي غادر برشلونة ليحل محله فيس، سيكون حاضراً بشكلٍ أو بآخر في هذا المسار، إذ من المقرر أن ينضم إلى صفوف فوكسه برلين في عام 2027، أحد الأندية المرشحة لمواجهة برشلونة في النهائي.
يمكن قراءة تفاصيل المباراة كاملةً عبر تقرير صحيفة موندو ديبورتيفو، الذي وثّق ولادة نجمٍ جديد في القاهرة.
أما جماهير الزمالك، فرغم مرارة الخروج من البطولة، ستحمل معها صورةً واحدة من هذه الليلة: شابٌّ في السابعة عشرة واجه برشلونة بلا خوف، وخرج منها اسماً يستحق المتابعة في المحطات المقبلة، سواء على الصعيد القاري أو في استحقاقات الزمالك المحلية المرتقبة أمام الأهلي.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
