أوكرانيا تشن أكبر هجوم بالطائرات المسيّرة على موسكو
خَبَرَيْن تكشف عن أكبر هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة على موسكو مع إسقاط الدفاعات الروسية المئات ووقوع إصابات وأضرار في مناطق عدة بينما تستمر الضربات المتبادلة وتصاعد الخسائر المدنية في النزاع المستمر.

في ليلةٍ واحدة، أطلقت أوكرانيا ما يزيد على 620 طائرةً مسيّرة باتجاه موسكو، في ما يبدو أنّه أحد أضخم الهجمات الأوكرانية على العاصمة الروسية منذ سنوات.
أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أنّ منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 180 طائرةً مسيّرة فوق منطقة العاصمة بين مساء الاثنين وحتى الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت موسكو (02:00 بتوقيت غرينتش) من يوم الثلاثاء. وأضاف أنّ 17 طائرةً إضافية أُسقطت قبل وصولها إلى العاصمة.
ووصفت وكالة TASS الروسية الرسمية هذا الهجوم بأنّه الأكبر من نوعه على موسكو خلال العامَين الماضيَين.
وأسفر الهجوم عن إصابة 3 أشخاص، من بينهم طفلةٌ في العاشرة من عمرها، وفق ما أعلنه حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف عبر Telegram. وأشار إلى أنّ أشدّ الأضرار وقعت في منطقة بافلوفسكي بوساد، حيث اندلع حريقٌ أتى على منزلٍ بالكامل. كما لحقت أضرارٌ بعدد من المنازل ودارٍ للضيافة في منطقة بوغورودسكي.
وتضرّر مستودعٌ يقع شرق موسكو يعود لشركة التجارة الإلكترونية Wildberries جرّاء هذا الهجوم. وأوضحت الشركة في بيانٍ رسمي أنّ مجمّعها اللوجستي تعرّض لـ"أضرار طفيفة" إثر "ارتطام حطامٍ بجدار المبنى". وكانت أوكرانيا قد استهدفت مستودعات Wildberries عدّة مرّات في الأسابيع الأخيرة، مؤكّدةً أنّ الشركة تُورّد مكوّناتٍ تستخدمها روسيا في تصنيع طائراتها المسيّرة.
5 إصابات في خاركيف الأوكرانية
في المقابل، أعلن سلاح الجوّ الأوكراني أنّه أسقط أو شلّ 111 طائرةً مسيّرة من أصل 147 أطلقتها روسيا خلال الليل.
وقال حاكم منطقة خاركيف أوليه سينيهوبوف إنّ 5 أشخاص أُصيبوا في هجومٍ روسي ليلي استهدف مدينة إيزيوم، من بينهم طفلٌ في التاسعة من عمره.
وفي منطقة كييف، تسبّبت الطائرات المسيّرة الروسية في اندلاع حرائق وإلحاق أضرارٍ بمبانٍ في مدينة بروفاري، طالت مبنىً إدارياً ومستودعاتٍ عدّة، بحسب رئيس بلديتها إيهور سابوجكو.
ومع توقّف المعارك البرّية على الجبهة إلى حدٍّ بعيد، وتجمّد مسار المفاوضات، لجأت أوكرانيا وروسيا بصورةٍ متصاعدة إلى الضربات بعيدة المدى، ما دفع بحصيلة الضحايا المدنيين إلى مستوياتٍ لم تُسجَّل منذ الأشهر الأولى من الحرب في عام 2022.
ففي يوليو وحده، لقي 437 مدنياً حتفهم في أوكرانيا، وهو أعلى رقمٍ شهري منذ مايو 2022، وفق إحصاءات الأمم المتحدة. أمّا على الجانب الروسي، فقد أعلنت السلطات عن مقتل 79 مدنياً في ضرباتٍ أوكرانية خلال الشهر ذاته، بارتفاعٍ ملحوظ مقارنةً بالشهر السابق.
أخبار ذات صلة

ترامب يؤكد اتفاق أوكرانيا وروسيا على وقف طاقة مؤقت

روسيا تقصف جسراً رئيسياً آخر في كييف وسط تصعيدٍ للهجمات على العاصمة الأوكرانية

لماذا ترسل روسيا الأمراء والقديسين الراحلين إلى المعارك
