خَبَرَيْن logo

رونالدو وميسي السباق الأسطوري نحو الألف هدف

رونالدو وميسي يقتربان من رقم الألف هدف في مسيرتهما الأسطورية بعد عشرين عاماً من المنافسة التي تدفعهما لتقديم الأفضل دائماً. تعرف على قصة السباق الذي يجمع بين أعظم لاعبي كرة القدم في خَبَرَيْن.

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في لحظة تركيز خلال مباريات الدوري الأمريكي والسعودي، يقتربان من تسجيل ألف هدف في مسيرتهما الاحترافية.
كريستيانو رونالدو بقميص النصر وليونيل ميسي بقميص إنتر ميامي في سباقهما نحو تسجيل ألف هدف في مسيرتهما الاحترافية.
ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في مباراتين منفصلتين، يعكسان سباقهما التاريخي نحو تسجيل ألف هدف في مسيرتهما الاحترافية.
كريستيانو رونالدو وميسي ونيمار في أندية النصر وإنتر ميامي وسانتوس، يتصدرون مشهد كرة القدم العالمية ويقتربون من أرقام قياسية في الأهداف.
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

لم يتبقّ الكثير أمام أسطورتَي كرة القدم الحديثة ليكتبا رقماً كان حتى الأمس القريب حِكراً على أساطير قلائل: ألف هدفٍ في المسيرة الاحترافية. كريستيانو رونالدو، صاحب الـ41 عاماً، و ليونيل ميسي، صاحب الـ39 عاماً، يقتربان من هذا الرقم الأسطوري في وقتٍ واحد تقريباً، بعد ما يقرب من عقدين من الزمن تصدّرا فيهما واجهة اللعبة معاً. وبينما يقود رونالدو حالياً سباق الوصول إلى الهدف الألف، يرى أندرسون، زميل النجم البرتغالي السابق في مانشستر يونايتد، أنّ المنافسة بين الاثنين ليست سوى محرّكٍ دائمٍ يدفع كلّاً منهما نحو مستوىً يصعب على غيرهما بلوغه.

بدأت مسيرة رونالدو الاحترافية قبل مسيرة ميسي بقليل، لكنّ الاسمَين برزا سويّاً إلى الواجهة قبل نحو عشرين عاماً، وتقاسما منذ ذلك الحين 13 جائزة كرة ذهبية بينهما، إلى جانب عددٍ لا يُحصى من الألقاب الجماعية مع ناديَيهما السابقَين ريال مدريد وبرشلونة. ورغم تمثيلهما لناديَين تاريخياً متنافسَين بشراسة، يؤكّد أندرسون أنّ العلاقة بينهما لم تكن يوماً عداءً، بل احتراماً متبادلاً لم يتحوّل إلى صداقةٍ حميمة، لكنّه ظلّ كافياً ليجعل كلّاً منهما يراقب الآخر عن كثب.

كيف يدفع كلٌّ منهما الآخر نحو "كوكبٍ مختلف"؟

يقول أندرسون، الذي تحدّث نيابةً عن BetVictor Online Casino: «أعتقد أنّ كلّاً منهما يهتمّ بالآخر، وأعتقد أنّ كلّاً منهما يريد أن يرى الأفضل». ويضيف واصفاً العقلية التي تحكم كبار اللاعبين: «أعتقد أنّ ميسي كذلك. عندما يرى ميسي كريستيانو رونالدو يسجّل هدفَين، يشعر بأنّ عليه هو أيضاً أن يسجّل هدفَين. لأنّ هذه هي عقلية كبار اللاعبين. هذان الرجلان يدفعان بعضهما البعض كثيراً للوصول إلى مستوىً مختلف، كوكبٍ مختلف».

أمّا عن الرقم الذي يقترب منه الثنائي، فلا يخفي أندرسون دهشته: «كلاهما يقترب من الألف هدف تقريباً، وهذا أمرٌ جنوني. مَن يفعل ذلك؟ بيليه؟ مَن غيره لديه ذلك؟ روماريو؟ لاعبٌ أو اثنان فقط. هذان الرجلان سيسجّلان ألف هدف، وكأنّهما من جيل لاعبي ألعاب الفيديو».

ولا يستبعد أندرسون أن يواصل رونالدو العطاء حتى سنٍّ متقدّمة جدّاً، قائلاً: «يستطيع كريستيانو رونالدو أن يفعلها وهو في الخامسة والأربعين من عمره. لا أعرف لماذا يشتكي الناس منه، فكريستيانو رونالدو قادرٌ على ذلك في الخامسة والأربعين. لا يحتاج سوى دقيقتَين ليسجّل. إن منحت كريستيانو رونالدو أو ميسي الوقت والمساحة، فلا يهمّ العمر، هذان الرجلان سيفعلانها». ويذهب أبعد من ذلك حين يتخيّل نفسه مدرّباً لمنتخبٍ وطني: «لو كنتُ مدرّب منتخبٍ وطني، لاستدعيت هذين اللاعبَين دائماً، لأنّني أعرف أنّهما قادران على التسجيل في أيّ لحظة، سواء بقيت عشر دقائق أو خمس، فهذا ما يفعله كبار اللاعبين».

مسارات مختلفة، سباقٌ واحد

يواصل رونالدو مطاردة الرقم مرتدياً قميص النصر في الدوري السعودي للمحترفين، لكنّ عقده المُجزي في الرياض يقترب من نهايته صيف العام المقبل، دون أن تلوح في الأفق أيّ إشارةٍ إلى اعتزاله اللعب عند انتهاء هذا العقد. بل إنّ كلّ المؤشرات تذهب في الاتجاه المعاكس: تحدٍّ جديدٌ قد ينتظر النجم البرتغالي بعد صيف 2026. ومن اللافت أنّ رونالدو غاب مؤخّراً عن معسكر منتخب البرتغال الأخير، في خطوةٍ أثارت تساؤلاتٍ حول خططه المقبلة.

في المقابل، يواصل ميسي مسيرته مع إنتر ميامي بطل كأس الـMLS، وهو مرتبطٌ بعقدٍ في الولايات المتحدة يمتدّ حتى عام 2028، ما يمنحه استقراراً أطول نسبياً مقارنةً بوضع رونالدو. وهكذا، بينما يختلف مسار كلّ نجمٍ جغرافياً وزمنياً، يبقى السباق نحو الألف هدف هو القاسم المشترك الذي يجمعهما على خطٍّ واحد، وإن كانا يركضان فيه من ملعبَين مختلفين تماماً.

نيمار... "لماذا يحزنني ما حدث للبرازيل؟"

لم يقتصر حديث أندرسون على رونالدو وميسي، بل امتدّ إلى زميلٍ آخر من جيل النجوم البرازيليين: نيمار. ويرى أندرسون أنّ على نيمار أن يلعب لمنتخب البرازيل بصرف النظر عن حالته البدنية أو الفنية الراهنة، معبّراً عن حزنه العميق تجاه ما جرى في آخر بطولة كأس عالم شارك فيها اللاعب مع منتخب بلاده: «مثل نيمار أيضاً، لهذا السبب جعلتني آخر بطولة كأس عالمٍ مع البرازيل حزيناً جدّاً. لأنّ ضع نيمار في الملعب، لا يهمّ كيف هي حالته، فهو نيمار. سيسجّل في أيّ لحظة، سيضع زميلاً له وجهاً لوجهٍ أمام المرمى. يجب أن تسمح لهذا النوع من اللاعبين باللعب».

ويلفت أندرسون إلى أنّ الانتقادات التي طاردت نيمار على مدى عقدٍ كامل تركت فراغاً لم يُملأ بعد: «الآن تخسر البرازيل نيمار. الآن ليس لديكم أحدٌ تشتكون منه. لأنّ الناس كانوا يشتكون من نيمار لعشر سنوات، نيمار لكنّ الرجل يبذل كلّ شيءٍ من أجل المنتخب الوطني. الآن لا يوجد مَن يساعده، لا أحد يأتي ويقول أنا هنا، عليّ مسؤولية إنقاذك. كلّ شيءٍ كان نيمار، نيمار».

وفي ظلّ هذا الفراغ، يتطلّع أندرسون إلى جيلٍ جديد من اللاعبين ليتحمّل المسؤولية بدلاً من الاتّكاء على اسمٍ واحد: «الآن أريد أن أرى فينيسيوس جونيور يبرز، أريد أن أرى رافينيا. لأنّ البرازيل على شاشات التلفاز، من الصعب جدّاً إرضاء الناس. الآن أريد أن أرى فينيسيوس جونيور ورافينيا يتقدّمان. أريد أن أرى الشباب. إن كنتم لاعبين كباراً، عليكم تحمّل المسؤولية مهما كان الأمر».

وبينما تدور تكهّناتٌ متصاعدة حول احتمال انتقال نيمار إلى ميامي بعد انتهاء عقده مع نادي سانتوس وتحوّله لاعباً حرّاً، تلوح فرضيةٌ مثيرة قد تعيد جمعه بميسي من جديد، ولكن هذه المرّة بقميصٍ واحد بدل قميصَين متنافسَين كما كان الحال في برشلونة وباريس سان جيرمان سابقاً.

تبقى الأشهر المقبلة حاسمةً في رسم ملامح المرحلة الأخيرة من هذه الحقبة الذهبية: هل يكمل رونالدو مشواره بعد انتهاء عقده في الرياض صيف 2026؟ وهل يتحقّق لقاء نيمار وميسي في ميامي؟ أسئلةٌ ستُجيب عنها الأيام المقبلة، لكنّ ما هو مؤكّدٌ أنّ سباق الألف هدف سيبقى يشدّ أنظار عشّاق الساحرة المستديرة حتى اللحظة الأخيرة.

أخبار ذات صلة

Loading...
حارس المرمى إدوارد ميندي يرتدي زي الحراسة الأزرق ورقم 16، في مباراة دوري أبطال آسيا، مع غياب متوقع له أمام الوصل بسبب الإصابة.

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

غياب الحارس السنغالي Edouard Mendy عن مواجهة الأهلي والوصل يضع الفريق أمام تحدٍ كبير في دوري أبطال آسيا، فهل يتمكن حامل اللقب من تعويض هذا الغياب؟ تابع التفاصيل.
رياضة
Loading...
لاعبو الأهلي والزمالك يتنافسون على الكرة في مباراة ضمن الدوري المصري الممتاز، مع توقع تعادل الفريقين 1-1 في قمة الجولة السادسة.

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري تعد بمواجهة نارية والتعادل المتوقع 1-1 يعكس توازن القوى بين الفريقين، تابع التفاصيل لتعرف المزيد عن التوقعات والتحليلات.
رياضة
Loading...
لاعب الهلال بالزي الأزرق يسيطر على الكرة في مباراة دوري روشن السعودي أمام الاتحاد، مع لاعبين من الفريقين في الخلفية.

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن

حقق الهلال فوزاً مثيراً على الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدفين في كلاسيكو دوري روشن السعودي، محافظاً على صدارته بفارق 4 نقاط. اكتشف تفاصيل المباراة المثيرة وأحداثها الحاسمة الآن!
رياضة
Loading...
متسلق يقف أمام قمة إيفرست المغطاة بالثلوج، يرمز إلى تحديات صعود الجبل وأهمية مهمة إنزال جثمان Dorje Morup الهندي.

تسلّق إيفرست صعبٌ جداً.. واسترجاع جثةٍ من قربِ قمّته أصعب بكثير

لأكثر من 30 عاماً ظل جثمان Dorje Morup على إيفرست مجهول الهوية، واليوم تؤكد الهند هويته وتخطط لبعثة إنزال عام 2027، تعرف على قصته وتحديات المهمة. اقرأ المزيد!
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية