ريال مدريد يعيد التوازن بشبابه في مواجهة رايو فالكانو
ريال مدريد يحقق فوزاً مثيراً على رايو فايكانو 4-1 بفضل تألق مبابي وفينيسيوس وجود بيلينجهام لكن هشاشة الشوط الثاني تثير القلق. دخول أردا جولر كان نقطة التحول في المباراة. التفاصيل كاملة على خَبَرَيْن.

حين بدا أن الراحة الزائدة تُنذر بالخطر، دخل الشابّ التركي من بوابة الاحتياط ليُعيد رسم مسار المباراة. هكذا يمكن اختصار ما جرى في Santiago Bernabeu ليلة السبت، حين فاز Real Madrid على Rayo Vallecano بنتيجة 4-1 في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في مباراةٍ كشفت وجهَين متناقضَين لفريق Jose Mourinho في شوطٍ واحد لكلٍّ منهما.
ثلاثة أهداف وأخطاء دفاعية
سيطر Real Madrid على مجريات الشوط الأول سيطرةً شبه تامّة، مستفيداً من أخطاء دفاعية متكرّرة وقع فيها Rayo Vallecano. فتح Kylian Mbappe السجلّ من نقطة الجزاء، قبل أن يستغلّ Vinicius Junior خطأً فادحاً من المدافع Lejeune ليُضيف الثاني. ثمّ جاء الثالث بلمسةٍ من خارج منطقة الجزاء أبدعها Jude Bellingham بعد تمريرةٍ من Vinicius Junior نفسه، ليُغادر الفريقان أرضية الملعب في الاستراحة والنتيجة تقول 3-0 لصالح أصحاب الأرض.
كان الشوط الأول نموذجاً للضغط المُحكم والاستفادة القصوى من هفوات المنافس. ثلاثة أهداف من ثلاث فرصٍ حقيقية كفاءةٌ تكتيكية لا يمكن إنكارها.
حين خف الجمر في الشوط الثاني
لكنّ الصورة انقلبت رأساً على عقب بعد الاستراحة. تراجع Real Madrid بشكلٍ لافت، وبدا الإرهاق جليّاً على خطّ الوسط تحديداً، فيما رفع Rayo Vallecano وتيرة ضغطه وأجبر الفريق الملكي على التراجع والدفاع العميق. أحسّ الجمهور في Santiago Bernabeu بما يجري، فعبّر عن استيائه بوضوح من مدرّجاته.
وقبل أن يتحوّل القلق إلى أزمة، سجّل Sergio Camello هدف Rayo Vallecano بعد أن أصاب العارضة في محاولةٍ سابقة، ليُعيد فجأةً رسم خطوط التوتّر داخل الاستاد. وقف Thibaut Courtois حارساً أميناً بين الأعمدة، وأبعد بتدخّلاتٍ متعدّدة شبح الأهداف الإضافية التي كانت تتربّص بفريقه.
Guler يُعيد الهدوء ويصنع الفارق
في تلك اللحظة الحرجة، لجأ Mourinho إلى صندوق بدائله، فأدخل Aurelien Tchouameni وArda Guler في الشوط الثاني. كان دخول Guler تحديداً هو نقطة التحوّل الحقيقية؛ إذ استعاد Real Madrid توازنه وهدوءه بمجرّد أن بدأ الشابّ التركي يُدير الكرة ويُوزّع اللعب. وكان الدليل الأقوى على ذلك حين صنع Guler الهدف الرابع لـMbappe، الذي أغلق به الفرنسي الحسابات وأزاح عن كاهل الجميع ثقل الضغط المتراكم.
هدفان لـMbappe، وهدفٌ وتمريرةٌ لـVinicius Junior، وهدفٌ لـBellingham أرقامٌ تُعبّر عن ليلةٍ مثمرة للثلاثي الهجومي. غير أنّ السؤال الذي يطرحه هذا اللقاء لا يتعلّق بالنتيجة النهائية بقدر ما يتعلّق بما جرى بين دقيقةٍ وأخرى في الشوط الثاني.
التراجع الحادّ في الأداء بعد الاستراحة ليس ظاهرةً عابرة في مسيرة Real Madrid هذا الموسم، بل نمطٌ متكرّر يُلقي بظلاله على طموحات الفريق في المرحلة المقبلة. وإن كان Guler قد أنقذ الليلة بدخولٍ موفّق، فإنّ الإجابة الحقيقية عن هذه الهشاشة في الشوط الثاني لا تزال تنتظر من يجدها على أرض الملعب.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
