عودة ريال مدريد بقوة وترشح مبابي للكرة الذهبية
ريال مدريد يعود بقوة لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية بعد مقاطعة سابقة والجائزة في لندن. هل يكفي سجل مبابي المميز وتاريخ النادي الملكي لتحقيق الانتصار وتجاوز خيبات الماضي؟ اكتشف التفاصيل في خَبَرَيْن.

بعد عامٍ واحدٍ فقط من المقاطعة والغضب، يعود Real Madrid إلى ملعب الجوائز الفردية بكامل ثقله وبأعلى صوته. هذه المرة، الرجل الذي يرفعه النادي الملكي على أكتافه نحو كرة الذهب اسمه Kylian Mbappé، والموعد محدّدٌ في مسرح London Palladium بالعاصمة البريطانية، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، في الاحتفالية التي تُصادف الذكرى السبعين لأعرق جائزةٍ فردية في تاريخ كرة القدم.
من المقاطعة إلى الحملة
لم يمرّ على مشهد 2024 وقتٌ طويل. حين أعلنت إدارة Ballon d'Or عن فوز Rodri الإسباني بالجائزة متجاوزةً Vinícius Júnior، اختار Real Madrid ردّاً استثنائياً: مقاطعة الحفل بالكامل، في رسالةٍ صريحة عن رفضه لما وصفه بالظلم الواضح. كان الغياب صاخباً بما يكفي ليُسمع في كلّ مكان.
لكنّ 2026 يحمل حساباتٍ مختلفة. وفق ما رصدته صحيفة Mundo Deportivo الإسبانية، فإنّ النادي الملكي يُشغّل ماكينته الكاملة لدعم ترشّح Mbappé، في حملةٍ منسّقة بين النادي واللاعب نفسه. الهدف واضح: كرة الذهب الثانية عشرة في تاريخ الكلاسيكو، ما يُعزّز رقمه القياسي بوصفه النادي الأكثر إنتاجاً للفائزين بهذه الجائزة في تاريخ الكرة.
Mbappé يُعلن ترشّحه بنفسه
لم ينتظر Mbappé أن يُزكّيه أحد. في 15 سبتمبر 2026، وقُبيل مباريات دوري أبطال أوروبا أمام Inter Milan، أعلن صراحةً عن طموحه في الفوز بالجائزة. وقال بثقةٍ لافتة: «أنا لا أصوّت، لكنّني صنعتُ التاريخ في أهمّ حدثٍ رياضي في العالم، كأس العالم، ولديّ إحساسٌ جيّد حيال ذلك».
يستند الفرنسي في ترشّحه إلى رصيدٍ لا يُستهان به: 22 هدفاً في ثلاث نسخٍ من كأس العالم، ليكون الهدّاف الأكثر تسجيلاً في تاريخ البطولة على الإطلاق. وفي آخر نسخةٍ من دوري أبطال أوروبا، أنهى الموسم هدّافاً بـ16 هدفاً، رقمٌ يكفي وحده لفتح النقاش جدياً حول استحقاقه.
ملفٌّ ليس بلا ثغرات
غير أنّ الصورة ليست مكتملة الإضاءة. فرنسا التي يقودها Mbappé أنهت كأس العالم 2026 في المركز الرابع، وفي نصف النهائي أمام إسبانيا لم يُسجّل سوى تسديدةٍ واحدة ضعيفة على المرمى. هذا الأداء الباهت في أحرج لحظاتٍ دوليةٍ قد يُثير تساؤلاتٍ مشروعة لدى الناخبين.
أمّا على صعيد الأندية، فقد خرج Real Madrid من دوري أبطال أوروبا في دور الثمانية على يد Bayern Munich في الموسم ذاته الذي يُقدّم فيه Mbappé ترشّحه. وهو توقيتٌ يُضعف نسبياً الحجّة الجماعية لحملة النادي، وإن كانت الجائزة في نهاية المطاف تُمنح للاعب لا للفريق.
إرثٌ ملكيٌّ يبحث عن صفحةٍ جديدة
يحمل Real Madrid في سجلّه 11 فائزاً سابقاً بكرة الذهب، من بينهم أسماءٌ راسخة في ذاكرة الكرة: Luís Figo وZinedine Zidane وRicardo Kaká وFabio Cannavaro وMichael Owen. والجدير بالملاحظة أنّ كثيراً من هؤلاء نالوا الجائزة بفضل إنجازاتٍ حقّقوها قبل انضمامهم إلى النادي أو باستقلاليةٍ عن مسيرتهم فيه. لكنّ هذا لا يُقلّل من قيمة الرقم القياسي الذي يسعى الفريق الملكي إلى تعزيزه.
مع اقتراب ليلة 26 أكتوبر في London Palladium، يبقى السؤال معلّقاً: هل يكفي رصيد Mbappé الفردي بين سجلّ كأس العالم التاريخي وأهداف أبطال أوروبا لتجاوز ما خذله في نصف نهائي باريس؟ وهل تنجح ماكينة Real Madrid في تحويل الحملة إلى تتويج، أم أنّ ذكرى 2024 ستظلّ تُلقي بظلالها على علاقة النادي بهذه الجائزة لوقتٍ أطول؟
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
