رافينيا يتألق بلاون دور رغم أرقامه القياسية
رافينيا يتألق مع برشلونة بتسجيله ثمانية أهداف في خمس مباريات وحصوله على جائزة أفضل لاعب في La Liga لشهر أغسطس وتشكيلة الأسبوع في دوري الأبطال رغم غيابه عن قائمة Ballon d'Or ما يثير جدلاً حول معايير الاختيار خَبَرَيْن

ثمانية أهداف في خمس مباريات، جائزة أفضل لاعب في La Liga لشهر أغسطس، ومكانٌ في تشكيلة الأسبوع لدوري أبطال أوروبا أسبوعٌ واحدٌ جمع كلّ هذا لرافينيا، مهاجم Barcelona، في الوقت الذي أعلنت فيه الـ Ballon d'Or عن قائمتها المختصرة التي ضمّت 30 لاعباً، دون أن يكون اسمه بينهم.
ثنائيةٌ أوروبية وإشادةٌ تقنية
في الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا، سجّل رافينيا هدفَين أمام Feyenoord الهولندي، وكانا كافيَين لوضعه في تشكيلة الأسبوع التي يختارها المراقبون التقنيون لـ UEFA بناءً على تحليلٍ دقيق لأداء اللاعبين. وقد جاء التوصيف الذي أطلقه هؤلاء المراقبون لافتاً في دقّته؛ إذ أشادوا بـ«كثافة الضغط الهجومي الذي قاده كابتن Barcelona بشكلٍ حقيقي، واندفاعه خلف الخطّ الدفاعي لصنع الخطر، فضلاً عن حركته وتمريراته بين الخطوط التي رسمت إيقاع المباراة قبل أن يُتوّج كلّ ذلك بهدفَين».
ولم تكن تشكيلة الأسبوع الأوروبية بعيدةً عن ذكريات Barcelona؛ فإلى جانب رافينيا، ضمّت القائمة ثلاثة أسماء من رحم النادي الكتالوني: Sergiño Dest الذي يرتدي الآن قميص PSV Eindhoven، وMarc Bartra الذي يمثّل Real Betis وسجّل هو الآخر هدفَين في مباراته أمام Stuttgart، وFerran Torres الذي انتقل إلى Paris Saint-Germain وسطع بثلاثيةٍ مدوّية أمام Slovan Bratislava.
أغسطس الذي لم يُنسَ
قبل أن تنطلق المسيرة الأوروبية، كان رافينيا قد خاض شهر أغسطس بصورةٍ استثنائية في الدوري الإسباني وسائر المسابقات. ثمانية أهداف في خمس مباريات رقمٌ يكفي وحده لرسم صورة مهاجمٍ في قمّة أدائه. ستّةٌ من هذه الأهداف جاءت في 4 مباريات بـ La Liga: هدفان أمام Elche، وهدفٌ واحد في مواجهة Athletic Bilbao، وهدفان أمام Rayo Vallecano، وهدفٌ أخير في مرمى Valencia.
هذا الأداء المتواصل دفع La Liga إلى منحه لقب أفضل لاعب في الدوري لشهر أغسطس، في اعترافٍ رسمي بما قدّمه في الأسابيع الأولى من الموسم.
غيابٌ يطرح أسئلة
غير أنّ كلّ هذه الأرقام والجوائز لم تُفضِ إلى ما يتطلّع إليه كثيرٌ من المتابعين: الحضور في القائمة المختصرة لجائزة الـ Ballon d'Or. حين أُعلنت القائمة الضمّت 30 لاعباً، غاب رافينيا عنها غياباً لافتاً، ولم يكن وحده من لاعبي Barcelona في هذا الموقف؛ إذ غاب أيضاً Pedri، أحد أبرز وجوه الفريق الكتالوني.
الغياب عن قائمة الـ Ballon d'Or في الوقت الذي تتراكم فيه الجوائز المحلية والأوروبية يضع علامةَ استفهامٍ كبيرة حول معايير الاختيار ومدى انعكاسها للأداء الفعلي في مطلع الموسم. هل يكفي الزخم الذي يُبنى في الأشهر الأولى لتغيير هذه المعادلة في المستقبل، أم أنّ جائزةً بحجم الـ Ballon d'Or تحتاج إلى موسمٍ كاملٍ من الإقناع؟ الإجابة ستكتبها الجولات المقبلة.
أخبار ذات صلة

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن
