خَبَرَيْن logo

البرتغال تهزم الدنمارك في مباراة مثيرة بدوري الأمم

خاضت البرتغال مواجهة مثيرة ضد الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية فازت فيها 4-2 بفضل أداء ناري من فيرنانديز وهدافين جدد. تكتيكات جيسوس وتبديلاته الحاسمة صنعت الفارق في مباراة مليئة بالتحدي والإثارة على ملعب البرتغال. خَبَرَيْن

لاعبو منتخب البرتغال يحتفلون بهدف في مباراة حاسمة ضد الدنمارك ضمن دوري الأمم الأوروبية، مع أجواء حماسية في الملعب.
خوان كانسيلو قائد منتخب البرتغال يرتدي الزي الرسمي ويتحدث أثناء مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد الدنمارك.
لاعبو منتخب البرتغال يحتفلون بهدف في مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد الدنمارك، مع التركيز على بروناو فيرنانديز.
لاعبو منتخب البرتغال يحتفلون بهدف خلال مباراة حماسية ضد الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، مع تفاعل الجماهير في الخلفية.
لاعب منتخب البرتغال يرتدي زي الفريق الرسمي أثناء مباراة في دوري الأمم الأوروبية ضد الدنمارك.
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في الدقيقة الثالثة عشرة، سكت استاد البرتغال للحظات قبل أن ينفجر فرحاً: خوان كانسيلو يُسكن الشباك بتسديدة هادئة تمنح أصحاب الأرض التقدّم. لكن الفرح لم يدم طويلاً، إذ ردّ الدنماركي ميكل دامسغارد بسرعة لافتة بتسديدة من مسافة قريبة أعادت التعادل قبل أن يستوعب الجمهور ما جرى. هكذا بدأت مباراةٌ قرّرت منذ شوطها الأول أن تمنح الصحافة والجمهور معاً حكايةً مليئة بتبادل الضربات، قبل أن تحسمها البرتغال أخيراً بنتيجة 4-2 على حساب الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، فئة A، محققةً فوزها الثالث تواليًا في مجموعتها.

شوطٌ أول بلا هدوء

لم تكتفِ الدنمارك بالرد السريع، بل واصلت الضغط حتى الدقيقة الخامسة والعشرين، حين استعادت البرتغال التقدّم عبر غونسالو راموس، مهاجم باريس سان جيرمان، بعد تمريرة حاسمة من بروناو فيرنانديز. بدا راموس في هذه اللحظة محور الهجوم البرتغالي، يربط الخطوط ويفتح المساحات لزملائه. غير أنّ الدنماركيين لم يستسلموا، وعادوا للتعادل مجدداً مطلع الشوط الثاني عبر راسموس هويلند بتسديدة قريبة أخرى، ليضع لقاءً بدا حتى تلك اللحظة متكافئاً تماماً على الورق.

لكن الأرقام كانت تخبّئ قصة مختلفة. فرغم أنّ الدنمارك استحوذت على الكرة لفترة أطول وسدّدت 12 محاولة، ثلاثاً منها على المرمى، إلا أنّ البرتغال كانت الأكثر فتكاً: 10 تسديدات على المرمى مقابل قيمة أهداف متوقعة (xG) بلغت 2.67. بمعنى آخر، لم تكن البرتغال بحاجة إلى الاستحواذ لتفرض منطقها، بل كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتسدّد الضربة القاتلة.

فيتينيا يعيد التقدّم.. وفيليكس يُنهي القصة

في الدقيقة السابعة والستين، وبعد أن استعاد فريق جورجي جيسوس توازنه، جاءت اللحظة الفاصلة: فيتينيا يحتفظ بالكرة وسط ضغط دنماركي كثيف، ثم يتقدّم إلى منطقة الجزاء ليسجّل الهدف الثالث لمنتخبه بتمريرة أخرى من فيرنانديز، الذي أثبت مجدداً أنه العقل المدبّر خلف الهجمات البرتغالية.

ومع اقتراب صافرة النهاية، وتحديداً في الدقيقة السابعة والثمانين، جاء التوقيع الأخير: جواو فيليكس، الذي دخل قبل ست دقائق فقط بديلاً، يستثمر عرضية من دييغو دالوت ليسجّل الهدف الرابع ويضع اللمسة الأخيرة على فوزٍ استحقّته البرتغال بجدارة.

من الناحية التكتيكية، بدا واضحاً أن جيسوس وضع خطة بديلة جاهزة قبل الدقيقة الستين: إشراك دالوت بدلاً من كانسيلو في الدقيقة الثالثة والستين منح الجهة اليمنى زخماً دفاعياً وهجومياً في آنٍ واحد، وهو ما أثمر مباشرة حين شارك الظهير البديل في صناعة الهدف الرابع. هذا التبديل تحديداً يُختصر فلسفة المدرّب البرتغالي: تغييرات محسوبة تُحدث فارقاً فورياً لا تجميلياً.

من حمى الهجوم إلى صلابة الدفاع

لم يكن الفوز هجومياً بحتاً، فخط الدفاع البرتغالي نفّذ 36 عملية إبعاد، في مؤشر على الضغط المستمر الذي مارسته الدنمارك طوال اللقاء. حارس المرمى دييغو كوستا، نجم بورتو، اكتفى بتدخل واحد رسمي ونال تقييم 6 من 10، لكن توزيعه للكرة من الخلف ساعد فريقه على تجاوز ضغط الدنمارك العالي في فترات استعادة الاستحواذ، وهو تفصيل تكتيكي بسيط لكنه حاسم في فك شفرة الهجمة الدنماركية المرتدة.

في قلب الدفاع، خاض روبن دياش مواجهة بدنية شرسة مع هويلند ونال تقييم 7 من 10، بينما واجه ريناتو فييغا صعوبة في قراءة حركة خط الهجوم الدنماركي الثلاثي قبل الهدف الثاني، قبل أن يستقر خطه الدفاعي لاحقاً، فنال 6 من 10. أما نونو مينديز فقدّم أداءً دفاعياً هادئاً مع ركضات استرجاعية فعّالة ساهمت في حصر الدنمارك في ثلاث تسديدات فقط على المرمى، ونال 7 من 10.

وسط الملعب كان أيضاً حاضراً في المعادلة: روبن نيفيش أدار العمليات وحمى الخط الخلفي بتقييم 7 من 10، بينما قدّم بيدرو نيتو جهداً مزدوجاً هجومياً ودفاعياً، وإن افتقد أحياناً إلى اللمسة الأخيرة، فنال 6 من 10. ورافاييل لياو، الذي شكّل خطراً دائماً في الهجمات المرتدة ودفع الدنمارك للتراجع العميق، خرج بعد ساعة من اللعب بتقييم 6 من 10.

فيرنانديز نجم المباراة بلا منازع

لم يكن هناك جدال حول أفضل لاعب في اللقاء: بروناو فيرنانديز، الذي صنع هدفين كاملين وكان المحرّك الأول خلف كل هجمة برتغالية خطيرة، نال تقييم 9 من 10 واختير رجل المباراة دون منازع. أما خوان كانسيلو، صاحب الهدف الافتتاحي، فحصل على 8 من 10 قبل أن يُستبدل في الدقيقة الثالثة والستين، تماماً كما حصل غونسالو راموس وفيتينيا وجواو فيليكس، أصحاب الأهداف الثلاثة الأخرى، على التقييم ذاته: 8 من 10 لكل منهم.

على مقاعد البدلاء، لعب دييغو دالوت دوراً حاسماً بصناعة الهدف الرابع فور دخوله، ونال 7 من 10. أما تريكاو فدخل لتحسين الاحتفاظ بالكرة على الأطراف واستقرار الاستحواذ، بتقييم 6 من 10، بينما دخل جواو نيفيش في الدقائق الأخيرة للمساعدة في حماية التقدّم، ونال هو الآخر 6 من 10. أما توماس أراوجو، الذي دخل في الوقت بدل الضائع لتعزيز الخط الخلفي، فلم يحصل على تقييم محدد نظراً لقصر مشاركته.

وبالنسبة للمدرّب جورجي جيسوس، فقد نال تقييم 8 من 10، تقديراً لإدارته الذكية للمباراة وقراراته في التبديل التي أثمرت مباشرة في الهدف الرابع.

بهذا الفوز، تواصل البرتغال فرض هيمنتها في دوري الأمم الأوروبية، فئة A، وهي تدخل الجولة المقبلة بثقةٍ متصاعدة وسجلّ لا يعرف سوى الانتصارات في آخر ثلاث مواجهات جماعية، تاركةً خلفها مباراة أثبتت أن الفعالية أمام المرمى تبقى أقوى من أي رقم استحواذ.

أخبار ذات صلة

Loading...
حارس المرمى إدوارد ميندي يرتدي زي الحراسة الأزرق ورقم 16، في مباراة دوري أبطال آسيا، مع غياب متوقع له أمام الوصل بسبب الإصابة.

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

غياب الحارس السنغالي Edouard Mendy عن مواجهة الأهلي والوصل يضع الفريق أمام تحدٍ كبير في دوري أبطال آسيا، فهل يتمكن حامل اللقب من تعويض هذا الغياب؟ تابع التفاصيل.
رياضة
Loading...
لاعبو الأهلي والزمالك يتنافسون على الكرة في مباراة ضمن الدوري المصري الممتاز، مع توقع تعادل الفريقين 1-1 في قمة الجولة السادسة.

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري تعد بمواجهة نارية والتعادل المتوقع 1-1 يعكس توازن القوى بين الفريقين، تابع التفاصيل لتعرف المزيد عن التوقعات والتحليلات.
رياضة
Loading...
لاعب الهلال بالزي الأزرق يسيطر على الكرة في مباراة دوري روشن السعودي أمام الاتحاد، مع لاعبين من الفريقين في الخلفية.

الكلاسيكو يفي بوعده.. الهلال يلحق بالاتحاد الهزيمة الأولى في دوري روشن

حقق الهلال فوزاً مثيراً على الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدفين في كلاسيكو دوري روشن السعودي، محافظاً على صدارته بفارق 4 نقاط. اكتشف تفاصيل المباراة المثيرة وأحداثها الحاسمة الآن!
رياضة
Loading...
متسلق يقف أمام قمة إيفرست المغطاة بالثلوج، يرمز إلى تحديات صعود الجبل وأهمية مهمة إنزال جثمان Dorje Morup الهندي.

تسلّق إيفرست صعبٌ جداً.. واسترجاع جثةٍ من قربِ قمّته أصعب بكثير

لأكثر من 30 عاماً ظل جثمان Dorje Morup على إيفرست مجهول الهوية، واليوم تؤكد الهند هويته وتخطط لبعثة إنزال عام 2027، تعرف على قصته وتحديات المهمة. اقرأ المزيد!
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية